تاريخ النشر: 2017-10-27 | 17:16
تاريخ النشر: 2017-10-27 | 17:16
أمد/ رام الله: وصف د. واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو منظمة التحرير الفلسطينية، خطط التوسع الاستيطاني في حي جبل المكبر بأنها تحد لجميع دعوات المجتمع الدولي لوقف البناء الاستيطاني.
اعتبر ابو يوسف في حديث صحفي أن خطط التوسع الاستيطاني في حي جبل المكبر جريمة حرب مستمرة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة بما فيها حقه في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورأى بأن الاحتلال باطل وغير شرعي بما في ذلك الاستيطان بكل مسمياته وأشكاله ومواقعه وغير قابل لحلول وسط وللمساومة ، مؤكدا بأن الإدارة الأمريكية مطالب بتغيير سياساتها الفاشلة وانحيازها للاحتلال و التسويف والمراوغة ، داعيا المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها إنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة ذات السيادة بعاصمتها القدس.
وحذر منسياسات إدارة نرامب التي تتحدث عن وعود بقيام الدولة الفلسطينية فيما يستشري الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة, ما يعتبر عملياً على الأرضً تقويضاً لهدف قيام الدولة المزعومة.
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي باعتماد آلية ملموسة ومحددة زمنياً لإنهاء الاحتلال والاستيطان بكافة أشكاله ومواقعه بما فيها المدينة المقدسة , محذرا من اي تسوية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني لتقويض مقومات بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها، ولاستبدال حقوق شعبنا العادلة بما يسمى سلام نتنياهو الاقتصادي والامني ودولته ذات الحدود المؤقتة.
واكد أن حكومة الاحتلال تمارس الانتهاكات المخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية وعلى رأسها استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وارتكاب سياسة القتل بحق الأطفال الأبرياء، مما يتطلب ملاحقة الاحتلال وردعه في محكمة الجنايات الدولية لا دعمه وتشجيعه.
وطالب ابو يوسف بريطانيا أن تقف عند مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية وأن تعتذر للشعب الفلسطيني، لما تسببت به من مأساة دفع ثمنها التشرد والتهجر في كافة أصقاع الدنيا.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة استنهاض الحالة الجماهيرية الفلسطينية، انطلاقاً من طبيعة المواجهة وشموليتها مع الاحتلال، بما يجعل من الضروري أن تأخذ هذه المواجهة طابعاً ودوراً مجتمعياً شاملاً، يذود عن كل قطعة أرض مهددة بالمصادرة والاستيطان وصولاً إلى كل عناوين الصراع المختلفة.