تاريخ النشر: 2016-04-14 | 10:12
تاريخ النشر: 2016-04-14 | 10:12
أمد / رام الله : تجري قيادة السلطة الفلسطينية حالياً مشاورات مع الدول العربية حول تقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي، وسط توقعات باستخدام أمريكا لـ"الفيتو" ضده.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن "المباحثات تجري مع لجنة المتابعة العربية من أجل بحث الاستعدادات اللازمة لتقديم مشروع القرار، الذي يحمل، إلى حد كبير، نفس مضمون نظيره الذي تم تقديمه في العام 2011 واصطدم بالفيتو الأمريكي".
وأضاف لصحيفة "الغد" الأردنية أن "المشروع، الذي تم توزيع مسودته على أعضاء مجلس الأمن الدولي مؤخراً، ينص صراحة على إدانة الاستيطان، والمطالبة بوقف الأنشطة الاستيطانية التي تمضي الحكومة الإسرائيلية في تنفيذها، تزامنا مع تصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني".
وتتضمن مسودة مشروع القرار، أيضاً، إضافة فقرة تدين عنف المستوطنين، واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين.
ولم يستبعد أبو يوسف قيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقض، "الفيتو"، مجدداً ضد هذا المشروع عند طرحه أمميًا.
وأضاف أنه لا توجد مشاورات حاليا مع الإدارة الأميركية حول هذا الموضوع، ولكن قد تجري المباحثات في مجلس الأمن.
وفي الأثناء؛ يزور الرئيس محمود عباس باريس، للبحث مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في المبادرة الفرنسية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، أعلن في نهاية كانون الثاني /يناير الماضي عن اعتزام فرنسا الدعوة إلى مؤتمر دولي بحلول الصيف "لإقرار حل الدولتين".
ومن المنتظر أن يكون الرئيس عباس موجوداً في نيويورك في هذا التوقيت للمشاركة في قمة المناخ من جهة، وحشد الدعم لمشروع القرار من جهة أخرى.
وكانت مصر قد قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن الدولي باسم المجموعة العربية، حيث ستستمر المداولات بشأنه إلى حين البت فيه يوم 22 نيسان (إبريل) الحالي.
ويتطلب تمرير مشروع القرار في مجلس الأمن، موافقة 9 دول أعضاء على الأقل، شريطة ألا يكون من بين المعترضين عليه أي من ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية.
ويشار إلى ارتفاع عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، مع بداية العام الحالي إلى زهاء 651 ألف مستوطن، ضمن 185 مستوطنة و220 عشوائية.
وكان الجانب الفلسطيني قد سعى مراراً لاستصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان، إلا أنه كان يصطدم دائماً "بالفيتو" الأميركي، مثل مشروع القرار الذي تم تقديمه في العام 2011 أمام مجلس الأمن وفشل إقراره بسبب معارضة الولايات المتحدة الأميركية.