أمد / أكد د. واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على انه إذا لم يتم تلبية المطالب الفلسطينية بوقف للعدوان، وإنهاء للحصار، وفتح المعابر، وحرية الملاحة، وإلغاء المنطقة العازلة، والميناء، والمطار، والممر الآمن، وإطلاق سراح الأسرى.. خلال المفاوضات غير المباشرة مع وفد حكومة الاحتلال التي تجري حاليا في القاهرة، ، فلن يتم التوقيع على أي اتفاق.
ورأى أبو يوسف بأن مصير مسار هذه المفاوضات يتوقف على ردود حكومة الاحتلال وما يحمل وفدها في جعبته من مواقف حيال المطالب الفلسطينية.
وعبر تصريحات صحافية على قناة الجزيرة الفضائية قال أبو يوسف: أن جولة المفاوضات التي تجري حاليا ستحدد مدى جدية الاحتلال بوقف العدوان عن الشعب الفلسطيني ورفع الحصار،أو الإبقاء الحصار واستباحة الضفة الفلسطينية وانتهاك القدس المحتلة، ومواصلة ارتكاب جرائم الحرب ضد قطاع غزة.
وأشار أبو يوسف ، الى أن الوفد الفلسطيني المفاوض وقبل مغادرته للقاهرة، اطلع القيادة الفلسطينية بحضور الرئيس أبو مازن، على تفاصيل ومجريات العملية التفاوضية المعقدة التي تجري مع وفد حكومة الاحتلال بشكل غير مباشر، للوصول الى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على شعبنا ورفع الحصار عن قطاع غزة، ويلبي كافة المطالب الفلسطينية المحقة والعادلة، منوها الى ما يقوم به الوفد الإسرائيلي من محاولات بائسة لتنظيم الحصار على شعبنا في القطاع وليس رفعه بالكامل، وذلك من خلال ما يقدمه من أفكار ومقترحات تسهل حركة دخول البضائع والمواد الغذائية والطبية وغيرها الى القطاع، مع تحفظه على دخول مواد البناء وغيرها ذات الاستخدام المزدوج حسب ادعاءاته، مشترطا آلية مراقبة وضمانات دولية وغير ذلك من الشروط التعجيزية للسماح بإدخالها الى القطاع.
وقال أبو يوسف إن القيادة الفلسطينية أكدت على أن كافة المطالب الفلسطينية لوقف العدوان وإنهاء الحصار على شعبنا هي أهداف ذات علاقة وثيقة بأهدافنا الوطنية بتحقيق الإنهاء الكامل للاحتلال عن أرضنا الفلسطينية، واستعادة كامل حقوق شعبنا المغتصبة، مثمنة وحدة الوفد الفلسطيني، وتمسكه بكافة المطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة.
وأكد أبو يوسف على أهمية الدور الذي تلعبه القاهرة في الإشراف على المفاوضات غير المباشرة وإدارتها، بما ينسجم مع الورقة الفلسطينية بما حملته من مطالب وحقوق مشروعة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس المحتلة.