أمد / اريحا : دعا واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية إلى ضرورة تفعيل وتطوير أشكال وأساليب الكفاح الشعبي والجماهيري والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال وإفرازاته العنصرية وتوجيه كل الجهود في مواجهة التناقض الرئيسي المتمثل في الاحتلال
وقال خلال اجتماع لقيادة الحزب في محافظة اريحا ، الامر يستدعي إنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية وطي صفحة الانقسام وتمتين الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان والسياج الحامي لحقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ،مؤكدا أن الوحدة الوطنية شرط أساسي من شروط تحقيق الانتصار لشعبنا وقضيته الوطنية وهذا يتطلب من كافة القوى والأطراف الفلسطينية تذليل العقبات امام حكومة الوفاق الوطني لاخذ دورها في قطاع غزة.
ولفت ان مسار المفاوضات وصل الى طريق مسدود بعد واحد وعشرون عاما على توقيع اتفاق اوسلو ، وهذا يتطلب التوجه الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة لمطالبتهما بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لانه لم يعد هناك أي قناعة بإمكانية التوصل لحلول سياسية مع هذا الكيان الذي يريد السيطرة على كل شيء، ومواجهة الإجراءات العدوانية بحق شعبنا من سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية ونهبها وهدم البيوت وطرد وتشريد أبناء شعبنا وخصوصا ما تتعرض له القدس من خطر التهويد والاسرلة ومواصلة بناء الجدار
وبحث الاجتماع الاوضاع التنظيمية في الجبهة واقليم اريحا ، على كافة الاصعد التنظيمية والطلابية والعمالية والمراة ودور الجبهة في اريحا وخاصة اثناء الحرب على شعبنا في قطاع غزة ، واشار الامين العام الى الازمة المالية التي تعاني منها الجبهة ، مؤكدا على اهمية عقد المؤتمرات الفرعية للمناطق والاقاليم ،كما لفت الى دور الجبهة على صعيد جميع الاقاليم والساحات ووضع الحلول الجذرية لها ، مشيرا ان التحضيرات ما زالت مستمرة من اجل انعقاد المؤتمر العام للجبهة حتى تسود الديمقراطية والانتخابات لكافة المحطات التنظيمية .
وقيم المجتمعون مشاركة الرفاق في الفعالية الجماهيرية توحيد الجهود من قبل القوى والفصائل والمؤسسات واللجان المتعددة لإنجاح كافة الفعاليات الشعبية .
وطرح جميع الرفيقات والرفاق امناء سر المناطق والمحليات المشاكل التي يعانو منها وطرحو عدة حلول لتحسين الاداء التنظيمي والاداري والمالي للجبهة