تاريخ النشر: 2017-06-06 | 17:29
تاريخ النشر: 2017-06-06 | 17:29
أمد/ رام الله: جدد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، رفضه للعودة الى مسار المفاوضات الثنائية ، لافتا إن الرئيس الأميركي، دونالد تًرامب، لم يطرح أية حلول أو توضيحات للقيادة الفلسطينية بشأن رؤيته لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال أبو يوسف في تصريح وصل "أمد للإعلام" اليوم الثلاثاء" أن الاتفاق الذي جرى بين تًرامب ورئيس السلطة محمود عباس في مدينة بيت لحم، قضى بتشكيل لجنة فلسطينية أمريكية من خمسة مسؤولين من كل طرف، للحوار حول رؤية الإدارة الأمريكية وصفقة الرئيس الأميركي التي لم يكشف عن فحواها"، مشيرا انه لم يحدد موعد بعد لزيارة الوفد إلى واشنطن، مؤكدا أن مهمة الوفد الفلسطيني هي إجراء مباحثات مشتركة وبناءة لفتح أفق سياسي ونقل الموقف الفلسطيني.
وطالب ابو يوسف بوقف كل أشكال التنسيق الفلسطيني الاسرائيلي وفيما يتعلق باتفاقية باريس التي تعتبر مجحفة بحق الشعب الفلسطيني في ظل سيطرة الاحتلال، لافتًا إلى أن استراتيجية حكومة نتنياهو تهدف الى ابقاء الوضع كما هو عليه من تعزيز الاستيطان وزيادة العقاب الجماعي.
وأضاف، كان الحديث عن تشكيل لجنة فلسطينية أمريكية لبلورة الأفكار الفلسطينية لأي عملية سلام مقبلة، لكن هذه اللجنة لم تشكل حتى اللحظة، مشددًا على أن الهدف ليس فقط ادارة الصراع، بل حله وإنهاء الاحتلال عن الارضي الفلسطينية، لافتا انه لا يمكن التعويل على اي دور امريكي ، باعتبار كل الادارة الامريكية المتعاقبة منحازة للاحتلال .
ولفت ابو يوسف أن أي حل أو عودة للمفاوضات يتطلب ثلاث نقاط أساسية، وهي:
- ان تكون الامم المتحدة مرجعية للعملية السياسية وان تعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القوانين الصادرة عن الجمعية العامة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني بحدها الادنى.
- تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال.
- وقف اشكال العدوان الاسرائيلي من تصفيات وتطهير عرقي وعقاب جماعي واستيطان.
واكد أبو يوسف أن شعبنا بقي وسيبقى متمسكا بحقوقه ومقاومته للاحتلال وسيبقى مدافعا عن أرضه رغم جرائم الاحتلال منذ خمسين عاما متواصلة, وتصفية الالاف الفلسطينيين بدم, ومناضلا من أجل نيل حقوقه.