تاريخ النشر: 2015-12-10 | 22:16
تاريخ النشر: 2015-12-10 | 22:16
أمد/ خانيونس – خاص : نظم الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين ، في قطاع غزة ، زيارة تضامن مع الشاعر أشرف فياض ، المحكوم عليه بالإعدام في المملكة العربية السعودية ، الى منزل عائلته ، في منطقة القرارة بمدينة خانيونس ، جنوب قطاع غزة ، وشارك في الزيارة القوى الوطنية ، وثلة من المهتمين والإعلاميين .
واستقبلت عائلة فياض الوفد التضامني ، بالترحاب فيما كان على رأس المستقبلين مختار عائلة فياض ، ولفيف من العائلة وحشد من أهالي المنطقة .
وتقدم عضو الأمانة العامة لإتحاد الكتّاب ، الشاعر سليم النفار بكلمة تضامنية مع الشاعر فياض ، مطالباً الرئيس محمود عباس ، وسفير فلسطين بالرياض بضرورة التحرك ، لإنقاذ الشاعر ، وقدم بعد كلمتة الروائي الكبير غريب عسقلاني الأمين العام المساعد للإتحاد لإلقاء كلمته عن الاتحاد ، وتعرض في كلمته لمناشدة عاجلة رفعها الأدباء في قطاع غزة الى الرئيس محمود عباس ، بضرورة بذل الجهد لدى الاشقاء في المملكة العربية السعودية للتراجع عن حكم الإعدام بحق الشاعر فياض ، والسعي حثيثاً لإنقاذه ، عملاً بحرية الرأي والتعبير ، وعبر لآل فياض عن تضامن كامل المشهد الثقافي مع الشاعر ، و مطالبة الاتحاد بشكل متواصل للقادة السياسيين واتحاد الكتّاب العرب بضرورة التدخل وانقاذ الشاعر الفلسطيني من حكم الاعدام.
وأكد عسقلاني على أن مناشدة الاتحاد رفعت الى الرئيس محمود عباس ، والتي جاء فيها نصاً:
" فخامة السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " حفظه الله
رئيس دولة فلسطين
رئيس منظمة التحرير الفلسطينية
تحية فلسطينية وبعد :
سيدي الرئيس
باسم عموم الكتّاب والأدباء في قطاع غزة ، نتقدم إليكم بأسمى آيات التقدير ، ومن باب علمنا ووعينا بحقيقة دوركم ، في رعاية المثقفين والدفاع عنهم ، وعن حرية تعبيرهم فإننا نأمل من سيادتكم التدخل لدى الأشقاء السعوديين ، للإفراج عن الشاعر الفلسطيني أشرف فياض ، المعتقل في السجون السعودية ، حيث أن التهم الموجهة له ، هي فعل كيدي وتلفيقي ، ولا تمت لأشعاره بأي صلة كانت ، وأن الشاعر فياض ليس إلا سفيراً أميناً لآلام وأحلام الفلسطيني المغترب ، وكلنا ثقة بدوركم وجهدكم ورعايتكم للإنسان الفلسطيني إينما كان .
فيما قدم الشاعر سليم النفار ، لكلمة القوى الوطنية والتي تلاها وليد العوض ، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، وأكد فيها على دور الشعراء والأدباء في صناعة التاريخ ، ورواية الواقع ، وإشعال حماس الجماهير ، ورسم معالم الفضاء الأوسع ، للحريات والابداع ، وأن الشاعر أشرف فياض ، واحد من هؤلاء الشعراء الذين اغتربوا عن وطنهم فلسطين ، وحملوا همه في منافيهم ، وكان يصر في قصائده على ضرورة إنهاء معاناة الفلسطيني ، ورفع الضيم عنه .
وقال العوض أن مسيرة الأدباء في الكفاح الوطني لا يمكن نسيانها ، فأمثال محمود درويش ومعين بسيسو وتوفيق زياد وابراهيم طوقات والقائمة تطول لا يمكن أن ينسوا ، وتنفيهم الذاكرة ، لأنهم كانوا دوماً ضمير شعبهم المظلوم ، وصوته الصادح في كل الدنيا ، ومن هنا لا بد من أن يكون القادة وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أول المطالبين بحرية الشاعر أشرف فياض ، وإنهاء ملفه وتأمين حرية التعبير له ولكل شعراء فلسطين .
ومن جهته تقدم مختار آل فياض " الحاج ابو صالح " بكلمة شكر وعرفان للمتضامنين من الكتّاب والسياسيين ، والحضور على وقفته المقدرة هذه ، وانتصارهم للشاعر أشرف فياض ، وثمن دور كل من جاء الى ديوان آل فياض وعبر عن مشاعره التضامنية مع ابنهم المعتقل .
و قامت الفنانة التشكيلية نجلاء أبو نحل برسم لوحة للشاعر أشرف فياض ، اثناء الزيارة التضامنية ، وقدمها الوفد المتضامن لآل فياض قبل مغاردتهم .
كما قدم لهم كل من اﻹتحاد والمكتب الحركي للكتاب والمراكز الثقافية لوحات تحمل صورة الشاعر أشرف فياض.