تاريخ النشر: 2019-07-08 | 13:47
تاريخ النشر: 2019-07-08 | 13:47
أمد/ واشنطن: عقد اتحاد رام الله، مؤتمره الـ61 في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأرسل من خلاله مواقف واضحة اتجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والمتمثلة بالحرية والعدالة والاستقلال والمساواة، ورفض لسياسة ترامب اتجاه القضية الفلسطينية ورفض محاولات تحويل القضية الفلسطينية من حقوق وطنية وقانونية، إلى مشاريع اقتصادية واستثمارية هدفها تصفية حقوق الشعب الفلسطيني.
وحضر المؤتمر عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم فتح "م7"، وسفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد.
وبدوره، القى القواسمي، كلمة الرئيس محمود عباس، الذي عبر خلالها عن فخر واعتزاز شعبنا وقيادتنا بما يفعله الاتحاد من خطوات مهمة، في نقل الحقيقة ورواية الشعب الفلسطيني في أمريكا، وأن ما يفعلونه على جميع الصعد من تواصل دائم ودعم وتبادل للخبرات هو محل احترام وتقدير من الشعب، مؤكداً أن دور الاتحاد بأعضائه ودور الجالية هو الأمل الكبير والمهم بعد الله وبعد صمود شعبنا وتضحياته العظام.
وشدد على أن حقوق شعبنا غير قابله للتصرف، وقضيتنا هي قضية حقوق وتحرر وتنفيذا للقانون الدولي، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أراضي دولتنا.
وأكد منصور، أن هذا الحضور في واشنطن هو أبلغ رد على محاولات طمس حقيقة شعبنا وروايته، وإننا قادرون على نقل الحقيقة والصمود والوقوف أمام كل محاولات الغاء وجودنا وطمس حقوقنا، فالقانون الدولي والعالم مع شعبنا، وأن اتحاد رام الله نموذجا متقدما للعمل المنظم والفعال في وجه التضليل.
وأشاد رئيس بلدية رام الله حديد، باتحاد رام الله وارتباطهم الوثيق بفلسطين ودعمهم المتواصل للمشاريع الانسانية في الوطن، وعلى موقفهم السياسي الوطني لشعبهم، وقضيتهم في هذه الظروف الصعبة.
وعبٌر جورج حبيب رئيس الاتحاد السابق، عن اصرار الاتحاد على المضي قدماً في تقديم كل دعم ممكن لشعبنا، وانطلاقاً من القيم والمبادئ التي تعلموها والمتعلقة بالمساواة، والحرية، والعدالة، سيواصلوا جهودهم في ايصال صوت العدالة للشعب الامريكي، مقدماً الشكر لكل جهد تم بذله لإنجاح المؤتمر الـ61، لإتحاد رام الله.