تاريخ النشر: 2025-04-25 | 15:13
تاريخ النشر: 2025-04-25 | 15:13
لفت انتباهي هذا العنوان في احدى الصحف الالكترونية،
ما شاء الله ما شاء الله وربنا ييزيد ويبارك، وزغردي يا نساء الشام والعراق وخراسان، بهذه المناسبة السعيدة،
"لقد إلتمّ المتعوس مع خايب الرجا"،كما يقول المثل الشعبي،
توقيع اتفاقيات عمالية مع ليبيا ومع السودان، يا للفرحة يا للبهجة، ارقصوا يا ناس للخبر السعيد في الميدان، ووزعوا الحلوى والورود والريحان،
وآه يا زمان على هذا الزمان، ما كان يكون احسن ما كان!!!،
فلسطين وليبيا والسودان،
فلسطين حالتها حالة مع حرب ابادة جماعية تُشنّ عليها منذ اكثر من عام،
عُمالها عاطلون عن العمل ولا يجد الواحد منهم ما يسدّ به رمق اطفاله،
وليبيا مُفككة مفسّخة لا تُعرف فيها حكومة حتى يُعرف فيها عمّال!!،
والسودان ترفل في حرب اهلية غريبة عجيبة، لا يُعرف فيها الصالح من الطالح، فأين ستزدهر نقابات العمال، والقتل على الهويّة "شغّال"!!!
ومع كل هذه النكبات والمصائب، إلا ان بريقا من الامل يظهر خافتا ينوّر في آخر النفق،
فليوقّع العمال اتفاقيات تعاون مشترك فيما بينهم، وليلتمّوا ، حتى لو كانت "لمّة المتعوس مع خايب الرجا".