تاريخ النشر: 2018-07-29 | 12:04
تاريخ النشر: 2018-07-29 | 12:04
أمد/ غزة: أعلن موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" الوم الأحد، أنّ الأيام القادمة ستشهد إضرابًا عن الطعام لألف موظف (ممن أنهت خدماتهم أونروا) مع عائلاتهم، محملين إدارة أونروا مسئولية أمنهم وسلامتهم .
وقال رئيس اتحاد الموظفين في "الأونروا" أمير المسحال في بيانٍ صحفي من الاعتصام المستمر لليوم الخامس على التوالي داخل مقر الوكالة بغزة، إنّ أيدينا ممدود للحوار مع ادارة الوكالة ولدينا من الحلول التي تمكنها من الخروج من هذه الأزمة.
وأكد، أنّ استمرار تعنت الوكالة سيضع المنطقة أمام كارثة انسانية، مطالباً الرئيس عباس والذي يشارك الوفد الفلسطيني في مؤتمر القاهرة اليوم أن تكون هذه الأزمة في محور اهتمامهم
وتابع، أنّ قرارات ادارة الأونروا تمس بحوالي 2000 موظف ممين يخدمون في وكالة الغوث، معلناً عن تواصل اعتصاماتنا حتى تحقيق أهدافها
وشدد، لا أحد يستطيع أن يتصور الكارثة الانسانية التي ستلحق في قطاع غزة حال أصرت ادارة الوكالة على قراراتها بحق الموظفين
ومن جهته، أكد مدير عمليات "الأونروا" في غزة ماتياس شمالي بتصريحاتٍ صحفية، أنّ أبعاد سياسية وراء تقليص الدعم المالي للوكالة والعام الدراسي الجديد قد يؤجل في حال عدم توفر الأموال.
وقال شمالي، لا أستطيع أن أعد بأن المدارس ستفتح في 22 أغسطس ومن الممكن أن تؤجل شهر بسبب العجز المالي.
وتابع، أنّ أميركا قالت لنا بوضوح لن نعطيكم الدعم المالي لأسباب سياسية، مشيراً "من حق موظفي "الأونروا" بالتظاهر والاحتجاج السلمي.
ونوّه، إلى أننا "نحاول الإبقاء على الخدمات الهامة الأساسية بالرغم من عدم وجود أموال في موازنة الطوارئ".
وأشار، إلى أنّ 1000 موظف بغزة ضمن برنامج الطوارئ طالهم القرار الأخير، 100 موظف سيفقدون عملهم بداية سبتمبر و300 سيحافظون على عملهم بشكل كامل و500 سيحولون للدوام الجزئي