تاريخ النشر: 2021-04-03 | 15:45
تاريخ النشر: 2021-04-03 | 15:45
القدس المحتلة: تظاهر شبان وشابات من التجمع الوطني المسيحي في فلسطين المحتلة يوم السبت، تضامنا مع أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة المهددين بالترحيل.
وتأتي هذه الاتجاهات غداة وقفة احتجاجية قام بها فلسطينيون من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن وتيرة الاحتجاجات ضد ترحيل نحو 19 عائلة فلسطينية من بيوتهم في الحي تتفاعل مع مرور كل يوم من المهلة المعطاة لهم للرحيل وهي أوائل أيار المقبل.
وتتذرع إسرائيل بملكية زائفة عرضت ضمن وثائق قدمتها جمعية استيطانية صهيونية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويرجع وجود الفلسطينيين الذين اتخذ قرارا بترحيلهم إلى عام 1956 عندما وقعت الاردن ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) اتفاقية لبناء 28 وحدة سكنية في المنطقة.
ونقلا عن المواطنين الفلسطينيين المستهدفين فإنهم حصلوا على وثائق أردنية تمنحهم حق تملك تلك الأراضي المقامة عليها الوحدات السكنية بعد ثلاث سنوات من استخدامها.
إلا أن سلطات اسرائيل الاستيطانية تجاوزت تلك الاتفاقيات والوثائق بإصدار "قوانين" استعمارية جديدة تحول دون امتلاك هذه العائلات في بيوتها.
وقال الناطق الرسمي للحملة الدولية للدفاع عن القدس "إن ملكية الأراضي المقامة عليها تلك الوحدات السكنية هي أملاك فلسطينية منذ العهد العثماني".
وأضاف في تصريح خاص، أن سلطات الاستيطان الإسرائيلية تستخدم وسائل قمع تارة وأوراق ملكية مزورة تارة أخرى، مستعينة لجماعات المستوطنين شبه العسكرية لتنفيذ قراراتها بمضايقة مواطني الحي الفلسطينيين لتشريدهم.
وتوعد الناطق باسم الحملة اسرائيل بقوله: " سوف يلاحق أصحاب هذه البيوت سلطات اسرائيل الاستيطانية لاستعادة بيوتهم وممتلكاتهم التي احتلت ونهبت عام 1948 ولا تزال".
وتابع: " هناك خطة لرفع تقارير لمحكمة الجنايات الدولية ودعاوي للمطالبة بممتلكات وبيوت تم احتلالها خلال أبشع جريمة ارتكبتها العصابات الإسرائيلية الصهيونية عام 1948 طرد خلالها مئات آلاف الفلسطينيين من ديارهم التي بحوزتهم وثائق ملكية رسمية لها.".
وختم الناطق باسم الحملة الدولية بقوله: " إذا لم تذعن اسرائيل للقانون الدولي فإنها ستواجه احتجاجات واسعة لكسر حصارها المفروض على تلك المنطقة.".