تاريخ النشر: 2022-04-18 | 11:43
تاريخ النشر: 2022-04-18 | 11:43
عواصم – وكالات: شدد عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية والاستفزازية في الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك.
كما جرى اتصال هاتفي، بين الرئيس محمود عباس، الملك عبد الله الثاني، استعراض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، خاصة ما يجري في مدينة القدس من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تتصرف بوحشية تجاه المصلين الآمنين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والوضع القانوني والتاريخي للوضع القائم "الستاتيكو".
كما تم الاتفاق بين الرئيس عباس والملك عبدالله على مواصلة التشاور والتنسيق، والتحرك المشترك على الساحة الدولية، وإجراء الاتصالات مع الأطراف المعنية لوقف هذه الاعتداءات الوحشية على المسجد الأقصى المبارك والمصلين، ووقف القتل والتنكيل بأبناء شعبنا الفلسطيني.
هذا وتجري التحضيرات لعقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالقدس يوم الخميس القادم من أجل اتخاذ القرارات والمواقف اللازمة لوقف هذا العدوان.
كما جرى، اتصال هاتفي بين الرئيس محمود عباس، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يبحث آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد الرئيس بوتين خلال الاتصال الهاتفي على موقف روسيا الثابت لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وأن روسيا ستواصل تقديم دعمها السياسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة، وحول ما يجري في القدس والمسجد الأقصى.
كما شدد على رفضه لهذه الممارسات الإسرائيلية التي تحول دون وصول المصلين بحرية الى المسجد الأقصى المبارك، وعلى ضرورة احترام الوضع التاريخي القائم للمسجد الأقصى، والقدس.
وحول الأمن الغذائي، أكد بوتين أن روسيا ستوفر جميع الاحتياجات للمستوردين الفلسطينيين وغيرهم في الشرق الأوسط من القمح، والمواد، والمحاصيل الروسية، وفق الاجراءات الروسية، وسيبذل الجهود كافة للوصول إلى حل تفاوضي للأزمة الاوكرانية.
من جانبه، وضع الرئيس محمود عباس نظيره الروسي حول آخر التطورات، خاصة ما يجري في مدينة القدس من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تتصرف بوحشية تجاه المصلين الآمنين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والوضع القانوني والتاريخي "الستاتيكو".