تاريخ النشر: 2023-10-20 | 15:24
تاريخ النشر: 2023-10-20 | 15:24
القاهرة: تكثف مصر من اتصالاتها وتحركاتها على المستوى الإقليمى والدولى لخفض التصعيد ووقف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، وذلك باعتبار أن هذا التصعيد سيؤدى لاستمرار حالة الاحتقان وعدم الاستقرار فى الإقليم، ما ينذر بحرب إقليمية شاملة لن تتمكن أى جهة أو طرف دولى من وقفها وستشكل تهديدا رئيسيا للإقليم برمته.
وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكرى اتصالات ومشاورات مع وزراء خارجية دول بالاتحاد الأوروبى وكذلك وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ودول إقليمية فاعلة فى المشهد الفلسطينى لتشكيل "محور معتدل" يرفض اللجوء للنزاع العسكرى ويدفع نحو وقف العدوان على غزة وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل عاجل.
وجددت مصر على لسان شكرى موقفها الثابت والداعى إلى التعامل مع جذور الأزمة الراهنة من خلال العمل على استئناف عملية السلام، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 يونيو عام 1967.
ويواصل شكرى اتصالاته وتحركاته الدبلوماسية مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى والأطراف الإقليمية والدولية الرئيسية من أجل دفع جهود التهدئة، وتوفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالى قطاع غزة.
ودعا شكري إلى ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولى وبالأخص مجلس الأمن والدول الفاعلة دوليًا وإقليميًا بمسئولياتها لوقف هذا التصعيد والدعوة إلى التهدئة، لفتح المجال للجهود الدبلوماسية للدفع نحو معالجة الأسباب الجذرية لهذا التصعيد واستعادة مسار عملية السلام للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتباره الضمانة الوحيدة لاستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.
ترتبط مصر بعلاقات دبلوماسية ممتازة مع دول الاتحاد الأوروبى والرباعية الدولية والأطراف الإقليمية التى تسعى لإرساء الأمن والاستقرار فى الإقليم وتجنيب المنطقة أى صراعات مسلحة تستهدف السلم والأمن الدولى، لا سيما الوضع فى الأراضى المحتلة الذى يوشك على الانفجار بسبب التصعيد الإسرائيلي.