الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إتفاق المقايضة بين حماس واسرائيل

إتفاق المقايضة بين حماس واسرائيل

تاريخ النشر: 2019-03-29 | 12:05

الشروط" الإسرائيلية " التي ينقلها الوفد الأمني المصري بعد سلسلة من اللقاءات والجوالات المكوكية بين تل أبيب وقطاع غزة تأتي في سياق التهدئة طويلة الأمد وبعد أن يتأكد الجانب الإسرائيلي ويتفحص قدرة حماس على الانضباط والالتزام في بنود الاشتراطات الإسرائيلية والتي تنص على وقف التظاهرات الأسبوعية. وإبعاد المتظاهرين عن السياح الحدودي الفاصل مع قطاع غزة. وما يسمى"الإرباك الليلي " ووقف إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة . ستعمل بالمقابل" أسرائيل" بالمقابل تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة. ويترافق مجموعة من التسهيلات الإقتصادية وإنشاء منطقة صناعية لتخفيف من البطالة .،ستوافق إسرائيل على تسهيلات في مجال التصدير والاستيراد بعزة وزيادة عدد شاحنات البضائع اليومي التي تدخل للقطاع، وتسمح بدخول بضائع ممنوعة وتزيد مساحة الصيد 12 ميل بحري إضافة إلى الكهرباء والمازوت واستمرار وتدفق الأموال القطرية والتي تقدر 25مليون دولار واليوم أعلنت قطر تمديد المنحة القطرية 6شهور.

إضافة إلى الضرائب والجباية التي تجمعها حماس في غزة
حماس طالبوا الوفد الأمني المصري،بأن تقوم إسرائيل بخطوات عملية قبل الموافقة على قائمة من الشروط الإسرائيلية.

لا أريد أن أعرض تكرر البنود بين حماس "واسرائيل " والتي لم تعد سراً
وهي ليست المرة الأولى يغوص الطرفين في هذا المضمون التفاوضي. والجميع يتذكر المفاوضات مع" أسرائيل" عام 2012 بعد عشرة أيام من العدوان على قطاع غزة. حيث شارك نظام الرئيس المخلوع محمد مرسي إلى جانب إمارة قطر وتركيا والخارجية الأمريكية والمخابرات الإسرائيلية إضافة إلى مدير مكتب نتانياهو في ذلك الوقت وبحضور حماس والجهاد الإسلامي. حيث أعلن وقف كافة الأعمال العدائية بين الطرفين..

لذلك ما يحدث اليوم هو نتائج المفاوضات المتكررة بين الجانبين للوصول إلى الأهداف لكلا الطرفين. إسرائيل تريد ضمان الأمن في قطاع غزة وحماس أثبتت خلال الانقلاب والسيطرة على قطاع غزة قدرتها على توفير شبكة أمان للجانب "الإسرائيلي" ومنع إطلاق الصواريخ على أسرائيل حيث اعتبرت إطلاق الصواريخ بالخطأ قبل أيام. والبعض الآخر كانت مجهولة المصدر .
"إسرائيل" تريد أن التحلل من قرارات الشرعية الدولية وما سمي بحل الدولتين.
وقد بدأ الجانب الإسرائيلي في خطوات متدرجة من خلال عدم تمكين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات عام 1999 إعلان قيام الدولة الفلسطينية بعد خمسة سنوات على إتفاق أوسلو.
ووفقآ لنص الاتفاق.
إضافة إلى مؤتمر كمب ديفيد ورفض الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات التوقيع والتنازل عن القدس و اللاجئين الفلسطينيين.
الجانب الفلسطيني يرتكز في الصراع والمفاوضات على قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة. وما أصبح واقعنا من خلال المسار السياسي الذي قادها الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية .حيث شكل أعتراف دول العالم بقبول دولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة
ضربة موجعة للمخططات "الإسرائيلية" والتي كانت تتنصل من التزاماتها مع الجانب الفلسطيني وبما في ذلك الرباعية الدولية والمتمثلة بشكل خاص في حل الدولتين.

لذلك فإن فوز الرئيس الأمريكي رونالد ترمب لم يكن في الأمر الطبيعي حيث تم إيصاله إلى هذا الموقع من أجل تنفيذ ما سمي بصفقة القرن. وتبداء في خارطة طريق جديدة تنهي الصراع العربي الإسرائيلي بما سيحقق أهداف "أسرائيل " وهذا يتحقق من خلال إيجاد البدائل الفلسطينية والمتمثلة في ما يسمى بحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأهمية الاتفاق
يكمن في ان حماس لا تحتاج إلى الجغرافيا الوطنية. بمقدار ما تحتاج إلى موطئ قدم وهذا سبب الانقلاب الدموي الأسود في تموز 2007 والسيطرة الجغرافية على قطاع غزة ورفض الالتزامات في كافة نتائج الاتفاقيات التي تتعلق في إنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني. وهذا الأمر يدركها الجانب الأمني المصري بعد سلسلة من اللقاءات. وكذلك الفصائل الفلسطينية. والجميع يتذكر أقوال قيادة حماس إن الاتفاقيات قبل ما يسمى بالربيع العربي كانت تعتبرها حماس إتفاق الضرورة . وأضافت حماس مع بعد الربيع العربي شيئ آخر.
إن سلسلة الإتصالات والعروض المتبادلة بين حماس "واسرائيل" يؤكد أن أهداف حماس يتمثل في إقامة الإمارة في قطاع غزة. وهذا هو السيناريو الذي ينسجم مع الجانب" الإسرائيلي" وما يسمى بصفقة القرن. وأنا أستغرب مشاركة بعض الفصائل الفلسطينية في جانب من اللقاءات بين حماس والجانب "الإسرائيلي " في حين إن الاتفاقيات والاتصالات محدودة بين حماس واسرائيل فقط. في حين يتطلب موقف موحد من الفصائل التي قابلت ان تكون حضورها شكلاً بدون مضمون .

وعلى كافة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة إفشال صفقة العار ومخططاتها وتحمل المسؤولية في إسقاط صفقة القرن . . من خلال تنفيذ
مقررات المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطينى .

لم يعد مقبول ان يبقى الموقف الفلسطيني في انتظار ما هو قادم
علينا إحداث تغير جوهري بانعقاد المجلس المركزي الفلسطيني ..والعمل على اساس مشاركة كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الإعداد ليتمكنوا من المشاركة وتحمل المسؤولية أمام التطورات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية
لم يعد هناك مايبرر مقاطعة بعض الفصائل الفلسطينية للاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني. بل المطلوب المشاركة الفاعلية في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية
وحماية شعبنا وهويتنا الوطنية المتمثلة فى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية

في تصدي لصفقة العار أستكمال لوعد بلفور المتجدد

[email protected]

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط