تاريخ النشر: 2016-01-27 | 16:29
تاريخ النشر: 2016-01-27 | 16:29
أمد/خانيونس: أتلفت زراعة حماس ، اليوم الأربعاء، نحو (خمسة دونمات) مزروعة بمحصول الخيار، داخل دفيئات زراعية، بمحافظة خان يونس جنوبي القطاع، بعد العثور على مُتبقيات لمبيد حشري سام، استخدمه مالك تلك المساحة.
وقال مدير عام وقاية النبات في الوزارة وائل ثابت: إنه "ضمن الجولات المستمرة لطواقم الوزارة على المزارع في القطاع، وجدنا بعد إجراء التحاليل المخبرية، مُتبقيات لمبيد (يُقيد) استخدامه، في محصول الخيار بخان يونس، وجرة اتخاذ إجراءات لإتلافه، بموافقة وكيل الوزارة".
وأضاف ثابت "المُبيد السام الذي استخدم هو (النيمقور) لمكافحة الديدان الثعبانية (النيماتودا)، وهو من المبيدات الُمقيد استخدامها في القطاع من قبلنا، ولا يتم استخدامها قبل الحصول على إذن من قبلنا، ونحن بدورنا نُتابع عملية الاستخدام، من خلال الزيارات الميدانية للمزارع".
وأشار إلى أن المزرعة التي جرى إتلافها عمر محصول الخيار فيها (أسبوعين)، وتبقى نحو أسبوع على نضوج ثماره، حتى تُصبح جاهزة للبيع".
وطمأن ثابت المواطنين أن هذه المزرعة الوحيدة التي عثر بها على المبيد السام، وجرى إتلافها، ولم تُبع أية كميات منها في الأسواق، لأنها لم تنضج، لافتًا إلى أن العينات التي جرى فحصها من تلك المزرعة، أبرزت وجود مُتبقيات من مبيد (النيمقور).
ونوه إلى أن الحد المسموح به هو (2 في العشرة ملي جرام لكل كجم واحد)، مشيرًا إلى أن الكمية المُستخدمة وصلت لحوالي 130 ضعف الحد المسموح به، بالتالي صدر قرار من وكيل وزارة الزراعة بإتلاف المحصول بالكامل، "واصطحبنا في ذلك مباحث التموين، لاتخاذ الإجراءات اللازمة".
وكشف عن إصدار وزارة الزراعة لقرار مطلع العام الحالي 2016م، بمنع نحو (10 مبيدات) من الدخول لقطاع غزة، فضلاً عن إضافة أصناف جديدة لقائمة المبيدات التي يُقيد استخدامها، حتى وصلت لنحو (10أصناف).ولفت ثابت إلى أن سبب منع تلك المبيدات من الاستيراد، هو إجراء إسرائيل لفحوصات عليها، ووجدوا أثارًا سلبية لاستخدامها على الإنسان والحيوان، وعليه جرى اتخاذ قرار بمنعها، مستدركًا بالقول "توجد مُبيدات بديله لها، ونحن نُشجع على استخدامها، كون أثرها قليل جدًا، يمتد لأيام ولأسابيع فقط".