تاريخ النشر: 2018-11-11 | 10:15
تاريخ النشر: 2018-11-11 | 10:15
أمد/ تل أبيب -تقرير خاص: شهدت وسائل الإعلام العبرية معارك كلامية وملاسنات بين وزراء إسرائيليين حول "المال القطري" لحماس.
وهاجم وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مجددا، وزير التعليم، نفتالي بينت، ردا على تصريحاته وتهجمه عليه، حول ما يتعلق بالتهدئة مع حركة حماس بغزة.
ونقلت القناة السابعة العبرية، صباح اليوم الأحد، عن ليبرمان قوله: "أن وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينت، إما أنه قد يكون فقد الذاكرة، أو أنه كاذب".
وأضاف ليبرمان: "على عكس مواقفي، فأنا معارض بشدة لأي اتفاق تهدئة مع حماس بغزة، ونقل الأموال القطرية للقطاع، وبنيت يعلم ذلك، واعتقد أنه يكذب".
وتابع الوزير: "حتى أن بينت وافق على دخول 5000 عامل من غزة، للعمل في إسرائيل خلال اجتماعات ونقاشات الكابينت، بينما كنت أنا الوحيد الذي من عارض ذلك".
وختم ليبرمان بالقول: "بينت هو من عارض بشدة تسديد ضربة لحماس بغزة، وهو وحزبه المسؤولين عن ادخال الأموال القطرية لحماس في غزة.
وكان رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت عبر، اليوم الأحد، عن معارضته لتحويل ونقل الأموال القطرية إلى قطاع غزة.
واعتبر بينت كما نقلت القناة العبرية السابعة، أن الهدوء سيكون لوقت قصير وبعدها ستعود المظاهرات لسابق عهدها من أجل تحقيق مصالح الجانب الأخر، وفق زعمه.
وأضاف: "علينا أن نفهم أن دفع الأموال لغزة ليست طريقة لشراء الهدوء، والوزير ليبرمان أحد المبادرين لإتمام هذا الأمر مع القطريين".
عضو الكنيست موتي يوغيف أكد، لقد حددت إسرائيل هدفًا وهو حماية البلدات الشمالية، ويتم تنفيذ هذا الهدف بطريقة واضحة لا لبس فيها، لماذا لا يحق لسكان غلاف غزة في الجنوب الحصول على الحماية نفسها؟، وأضاف، من الجيد أن يخضع مفهوم الحماية في الجنوب لحساب جديد.
ونقلت القناة الثانية العبرية تصريحاتٍ صباح اليوم عن نتنياهو قال فيها: أعتقد ان السماح بادخال الأموال القطرية الى غزه هو القرار الصواب في الوقت الحالي، والهدف من وراء ذلك توفير الأمن والهدوء لسكان الجنوب
وقال عضو الكابينت يوآف غالنت، أسمع ضغوطات من أجل الحرب من أناس لم يقاتلوا أبدا، هل نحن بحاجة إلى تعريض الجنود للخطر فقط من أجل تحقيق بعض الأهداف، ما المانع إذا حققنا هذه الأهداف بطريقة لا نقاتل فيها لفترة طويلة، يجب علينا أولا استنفاد كل الاحتمالات.