تاريخ النشر: 2016-04-13 | 13:15
تاريخ النشر: 2016-04-13 | 13:15
أصبح إدمان الشبان على مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك مثلا جنونا لدرجة أن الشبان صاروا في حالة ارتباط بتلك المواقع التي هي في الأصل مراقبة من أجهزة المخابرات في كل دول العالم فلا يخفى على أحد بأن شبابنا يجلسون لساعات على تلك المواقع لمجرد الدردشة والكلام الفارغ، كما أن الكثير من الناشطين يضيعون وقتهم على تلك الصفحات وقراءة البوستات ويضعون لايكات لأصحابها من باب المجاملة ومنذ لقد إتخذتُ قرارا بيني وبين نفسي بأنني لن أكون مدمنا على التصفح لصفحات
لا شك بأن الفيسبوك يبعد الشبان عن التقارب مع أهاليهم وجلسات الأسرة العادية أصبحت تفقد رونقها، كما فنلاحظ مثلا بأن الشاب يدخل إلى غرفته ويجلس أمام الحاسوب لساعات يتصفح صفحات الفيسبوك، دون أن يعير أي إهتمام لأسرته في إدمان لا يوصف..
فعلينا الاعتراف بأن سلبيات الفيسبوك كثيرة غير أنها تجعل الإنسان مدمنا، فهو وسيلة للإسقاط في شركِ العمالة، والإبتزاز، والسرقة، والاحتيال، كما أن الموظفين في المؤسسات العامة أو الخاصة بدؤوا يدمنون عليها بشكل جنوني، مما أثرت وما زالتْ وتؤثر سلبا على الإنتاج في العمل ونوعيته، في كافة الميادين، أو المهن حتى أن الموظف أصبح غير آبه لعمله، وهذا جعل الموظفين غير مبدعين في عملهم
فلشبكات التواصل الاجتماعي فوائد محدودة، فهي على الرغم من أنها تبث إشاعات أحيانا تكون صحيحة كما أنها تنقل الأخبار بسرعة على الرغم من عدم صدقيتها ..
فحالة الإدمان لدى الشباب على تلك المواقع في تزايد وتتنامى وهذا بلا شك يؤثر على العلاقات الأسرية ويجعلها في تباعد وجفاء .. فآثار الإدمان على الفيسبوك ستؤدي إلى خلق فجوة بين الأسرة وأولادهم، كما أنه لها أثر مدمر على جيل لا يهتم إلا بتلهية أنفسهم في أشياء غير مفيدة وضرورية للمجتمع..