مظاهرات اثيبوييين في تل ابيب - ارشيف
امد/ أديس ابابا - د ب أ:
وأعربت الحكومة الإثيوبية عن قلقها كذلك إزاء "معاملة السلطات الإسرائيلية للإسرائيليين من أصول إثيوبية"، بحسب ما نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت امس الأحد.
وتردد أن مسؤولين بالحكومة الإثيوبية بحثوا تلك التطورات مع السفيرة الإسرائيلية لدى إثيوبيا، بيليانيش زيفاديا، واستجوبوها إزاء "الأسباب العديدة" التي تقف وراء تلك الأحداث.
وكانت مجموعة من النشطاء هددت، يوم الأحد، بأن يعود المتظاهرون إلى الشوارع ما لم تتم "على الفور" محاكمة ضابط شرطة إسرائيلي تم تصويره وهو يضرب الجندي.
كما طالب النشطاء أيضاً، خلال مؤتمر صحافي، بأن يتم إسقاط الاتهامات ضد مثيري الشغب الذين احتجوا في تل أبيب الأسبوع الماضي، في أكثر المظاهرات اضطراباً منذ عقود، بساحة رابين في المدينة.
وأصيب عشرات الأشخاص في المظاهرة، ومعظمهم رجال شرطة.
وأطلقت الشرطة قنابل صوت والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الذين ردوا برشق رجال الشرطة بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، وأشياء أخرى.
واتهمت الناشطة إنبار بوجيل، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ "النفاق"، لدعوته الجندي الإثيوبي الذي تم التعدي عليه إلى مكتبه، وقيامه بمعانقته، دون أن يتبع ذلك باتخاذ إجراء ملموس.
وأضافت وفي خلفيتها لافتة مكتوب عليها (لا مزيد من العنصرية): "نحن نطالبه نتانياهو بالنزول من برجه العاجي في مكتب رئيس الوزراء وأن يتجول بمناطقنا".
وكان الجندي الإسرائيلي (19 عاماً)، وهو من أصول إثيوبية، اعتدي عليه من جانب ضابط شرطة بالقرب من تل أبيب في 26 أبريل(نيسان)، وسجلت كاميرا أمنية تلك الواقعة.
ويعيش أكثر من 135 ألف يهودي إثيوبي (الفلاشا) في إسرائيل، البالغ تعداده سكانها ثمانية ملايين شخص، طبقاً للمكتب المركزي للإحصاءات.