تاريخ النشر: 2023-07-30 | 10:22
تاريخ النشر: 2023-07-30 | 10:22
لقاء الامناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين في الساحل الشمالي بحضور الرئيس الفلسطيني .
يتابع شعبنا بمؤسساته الوطنية واتحاداته وشخصياته ورموزه الوطنيه ما سيجري اليوم بين الامناء العامين , وقد اطلعت على البيان الذي صدر عن هذه المؤسسات والشخصيات الدينية الاسلامية والمسيحية , الذي يؤكد على اهمية ان لا يكون هذا اللقاء كبقية اللقاءات المتعدد=ة التي تمت في السنوات الماضية وتجاهلت هذه الفصائل وامناؤها ما يواجهه شعبنا من عدوان غاشم على قراه ومدنه ومقدساته ويتعرض لابشع اصناف القهر والعدوان من حكومة صهيونية يهودية تعمل على تصفية القضية وتهويد القدس وتصعد من المستوطنات على ارضنا وتقتل وتعتقل , وكان شعبنا يامل ان تحرك هذه الاعتداءات مشاعر الامناء ولفصائل ويسارعوا لانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ويستجيبوا لارادة هذا الشعب الذي لم يبخل بتقديم الاف الشهداء والاسرى فداء لهذا الوطن وهو يطالب اليوم ان يقدر هؤلاء المجتمعون اليوم في العلمين هذه التضحيات ويتنازلوا عن شروطهم ويتذكروا ان فصائلهم التى اقاموها جاءت من اجل خدمة القضية الفلسطينية وتحرير هذا الوطن لكنهم مع الاسف استخدموا القضية لخدمة اغراضهم ومصالحهم عبر ما يزيد عن خمسين عاما . ويتساءل شعبنا اما كفى كل هذا من تحقيق المصالح والمكاسب ونحن نرى ما يدور من عدوان على الشعب والارض والمقدسات , ونشاهد حجم العذابات التي يلاقيها شعبنا صباحا مساء , هل لم يشاهد المجتمعون ما دار في جنين وما جرى في القدس امس من منع المصلين من دخول الاقصى , هل لم يشاهدوا افواج الشهداء ودموع الامهات والاباء والابناء وهدم البيوت بايدي اصحابها واغتصاب منازل المقدسيين وتهجيرهم ؟؟ من اجل كل ما يدور من عدوان اصدرت المؤسسات والاتحادات والرموز الوطنية هذا البيان تطالب فيه ان تستجيب لارادة شعبنا في تحقيق الوحدة الوطنية لنصعد من مقاومتنا بكل اشكالها لصد المعتدين الصهاينة وانهاء هذا الاحتلال وفق برنامج وطني يحقق وحدة الساحات وتوحيد المقاومة . نحن في الشتات واهلنا في فلسطين المحتلة علم 1948 نضم اصواتنا الى اصوات اخوتنا ونطالب باحترام ارادتنا لان شعبنا يريد الوحدة الوطنية ويريد اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اساس انتخاب او التوافق على مجلس وطني يفرز قيادة وطنية من لجنة تنفيذية وصندوق قومي ومجلس مركزي تنفذ قراراته بارادة شعبية تقدم كل التضحيات من اجل هذا الوطن وتحريره وانهاء الاحتلال وتشكل حكومة شفافة تحقق العدالة في كل اجزاء الوطن .
هذا ما نريده من اجتماع الامناء في القاهره , لا نريدكم ان تعودوا بخفي حنين كما عدتم في كل الاجتماعات السابقه . ان شعبنا وامتنا العربية لن تغفر لكم ان فشلتم وبقيتم تسعون لمصالحكم ومواقعكم متناسين هموم هذا الشعب وما يتعرض له الوطن , نحن ننتظر ونتابع ونرجو ان تستجيبوا لمطالبنا وتحترموا ارادتنا , والله من وراء القصد .