تاريخ النشر: 2018-07-24 | 18:06
تاريخ النشر: 2018-07-24 | 18:06
أمد/ جنيف: عقد مجلس الأمن اجتماعه الفصلي المفتوح بشأن القضية الفلسطينية بما فيها مناقشة المستوطنات والأوضاع في غزة وغيرها من القضايا.
وافتتح الجلسة المنسق العام لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف بإحاطة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد خلالها، أن المنظمة "لن تسمح باندلاع حرب في قطاع غزة"، مشيرا إلى العمل على توفير المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.
وأكد ملادينوف ضرورة معالجة القضايا الإنسانية في القطاع، والعمل على حل الأزمة الإنسانية فيه بالتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين والإقليميين.
وذكر ميلادينوف أن تطبيق إسرائيل قانون اقتطاع مخصصات السلطة الفلسطينية من الضرائب التي تجبيها سيكون له أثر سلبي.
بدوره، قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن "إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال.. تواصل قمع الشعب الفلسطيني، وتعزز احتلالها العسكري غير المشروع، وارتكاب مزيد من الجرائم".
وأضاف أن "إسرائيل مارست بحق الشعب الفلسطيني خلال سبعة عقود جرائم وانتهاكات بذريعة الأمن وبفتاوى دينية من الاحتلال تغض الطرف عن القانون الدولي، ولا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميا"، داعيا الأسرة الدولية إلى التحرك السريع "لمنع وقوع اعتداءات إضافية بحق المدنيين الفلسطينيين، ولرفع الحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن (على قطاع غزة)، وحشد الجهود الدولية لضمان التمويل لوكالة الغوث (لأونروا)".
وأشار إلى أن الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة يعانون "من وحشية الاحتلال الإسرائيلي والتشريد القسري وهدم المنازل وتدمير سبل العيش، ومؤخرا مضت إسرائيل بخططها للنقل القصري للبدو في الخان الأحمر وأبو نوار لتيسير توسيع المستوطنات غير الشرعية وسط الضفة، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334".
حذر نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وقال ملادينوف : "إن لم نبدأ العمل لتغيير الاوضاع الانسانية في غزة، فنحن أمام انفجار جديد لا مناص منه"، مضيفًا : "الغزيون يحق لهم ان يعيشوا في ظل كرامة وحرية، وهذا حقهم ولا يجب ان يمنعها آخرون".
وأشار ملادينوف إلى أن الأمم المتحدة تبذل جهودًا لإتمام المصالحة الفلسطينية بدعم مصري، متابعًا : " نعمل على توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة واحدة".
وأردف قائلا : "لا يمكن الطلب من المانحين تقديم المساعدات في ظل انعدام اي افق سياسي للحل في غزة".
يتبع..