تاريخ النشر: 2022-02-10 | 07:59
تاريخ النشر: 2022-02-10 | 07:59
تل أبيب: قالت إذاعة “كان” الرسمية العبرية يوم الخميس، إن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس يبحث خطة قدمت إليه، تقضي بإخلاء المدرسة التوراتية من مستوطنة “حومش” مقابل شرعنة البؤرة الاستيطانية “أفيتار” على قمة جبل صبيح ببلدة بيتا بنابلس.
وأفادت الإذاعة العبرية، أن خطة قدمت مؤخرًا لغانتس بكل ما يتعلق بالمدرسة التوراتية التي مازالت موجودة في مستوطنة “حومش” المخلاة، مقابل شرعنة البؤرة الاستيطانية “أفيتار” المقامة على أراضٍ بملكية خاصة للفلسطينيين.
ومن جانبه، صادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته إفيحاي مندلبليت في آخر قرار اتخذه على خطة إقامة البؤرة الاستيطانية العشوائية “أفيتار”.
وقال ألون شوستر نائب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يجري النظر في إجراءات التخطيط لإنشاء مؤسسة تعليمية على أراضي بؤرة افيتار الاستيطانية على جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس.
وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن أقوال شوستر جاءت خلال رده على سؤال وجهه له عضو الكنيست إيتمار بن غفير بشأن اتفاقية إخلاء البؤرة الموقع سابقًا بين المستوطنين وحكومة الاحتلال الإسرائلي.
وقال شوستر، إنه تم العثور على أراضٍ يمكن إعلانها أراضي “دولة”، ويجري النظر في مخطط إنشاء مؤسسة تعليمية هناك، مشيرًا إلى أن إدارة الموضوع بأكمله ستكون تحت تصرف وزير جيش الاحتلال بيني غانتس مع مراعاة كافة الاعتبارات الأمنية والسياسية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية قولها إن الخطوط العريضة للخطة، التي سيتم بموجبها إخلاء المدرسة التوراتية بحومش وشرعنة أفيتار جاهزة، وذلك بموجب الاتفاق والتفاهمات بين قادة المستوطنين في الضفة الغربية وحكومة نفتالي بينت.
وبحسب الإذاعة، فإن الخطة المقدمة تنص على إخلاء مؤقت لـ “أفيتار” لحين شرعنتها ونقل المدرسة التوراتية من “حومش” إلى أفيتار خلال الفترة القادمة.
وقالت الإذاعة إن الاقتراح في الخطة المقدمة لغانتش أن يتم تسمية المدرسة الدينية في “أفيتار” على اسم المستوط يهودا ديمينتمان الذي قُتل في عملية “حومش” قبل حوالي شهر.
وبحسب الاقتراح الوارد في الخطة التي قدمت إلى غانتس،، سيتم تسمية المدرسة الدينية في “إفياتار” على اسم المستوطن يهودا ديمينتمان، الذي قتل في عملية مسلحة بالقرب من “حومش”.
وفي وقت سابق، سعى رئيس الحكومة بينيت، ووزير الجيش غانتس، ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، إلى دفع مخطط تحويل البؤرة الاستيطانية إلى مستوطنة، تقام في جبل صبيح وعلى أراض بملكية فلسطينيين من بلدات بيتا وقبلان ويتما، جنوبي مدينة نابلس.
واتفق المستوطنون في بؤرة “أفيتار” مع الحكومة الإسرائيلية، في تموز الماضي، على إخلاء أنفسهم من البؤرة الاستيطانية، والإبقاء على الأبنية التي أقاموها فيها إلى حين فحص ملكية الأراضي في المنطقة، لكن هذا الإخلاء لم ينفذ فعليًا.