تاريخ النشر: 2015-05-20 | 05:37
تاريخ النشر: 2015-05-20 | 05:37
امد/ تل ابيب: بدأت وزارة الجيش الاسرائيلي امس الثلاثاء بتطبيق اجراءات "عنصرية"جديدة تتعلق بطريقة عودة الفلسطينيين العاملين في اسرائيل الى اماكن سكناهم في الضفة الغربية.
وبموجب الاجراءات الجديدة التي سيتم اختبارها خلال فترة تجريبية تستمر ثلاثة اشهر يعود الفلسطينيون عن طريق اربعة معابر، تعمل فيها أجهزة تدقيق الكترونية وذلك بدلا من استخدام المواصلات العامة العادية كما كان الأمر عليه حتى الآن.
وتستهدف هذه الخطوة الفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين في المواصلات العامة، وتشديد اجراءات تدقيق العمال الفلسطينيين ومراقبة تحركاتهم بشكل افضل.
امد/ تل ابيب: بدأت وزارة الجيش الاسرائيلي امس الثلاثاء بتطبيق اجراءات "عنصرية"جديدة تتعلق بطريقة عودة الفلسطينيين العاملين في اسرائيل الى اماكن سكناهم في الضفة الغربية.
وبموجب الاجراءات الجديدة التي سيتم اختبارها خلال فترة تجريبية تستمر ثلاثة اشهر يعود الفلسطينيون عن طريق اربعة معابر، تعمل فيها أجهزة تدقيق الكترونية وذلك بدلا من استخدام المواصلات العامة العادية كما كان الأمر عليه حتى الآن.
وتستهدف هذه الخطوة الفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين في المواصلات العامة، وتشديد اجراءات تدقيق العمال الفلسطينيين ومراقبة تحركاتهم بشكل افضل.
وبحسب خطة الفصل، فإن الفلسطينيين الذين دخلوا اسرائيل للعمل عن طريق حاجز ريحان (برطعة) و 'هله' و'إلياهو' و'أيال' (قلقيلية)، بإمكانهم العودة إلى بيوتهم عن طريق الحواجز التي خرجوا منها، ولا يسمح لهم بالسفر في حافلات مشتركة مع المستوطنين.
يشار إلى أنه حتى اليوم، فإن العمال الفلسطينيين، الذين يعملون داخل اسرائيل، كان يسمح لهم بالعودة إلى الضفة عن طريق أي حاجز، كما اعتاد عدد كبير منهم العودة عن طريق خطوط حافلات شركة 'أفيكيم' إلى مستوطنة 'أرئيل'.
وبحسب خطة الفصل، سوف يضطر العمال إلى الوصول إلى الحاجز الذي خرجوا منه، ويتابعون طريقهم إلى منازلهم باستخدام المواصلات الفلسطينية. وبالنتيجة فإن كل عامل يسكن قرب شارع '5' ويعمل داخل الخط الأخضر، سوف يضطر إلى السفر إلى حاجز 'أيال' شمالا، ما يعني إطالة مدة السفر بنحو ساعتين.
يشار إلى أن حملة قد أطلقت في السنوات الأخيرة للفصل، ومنع الفلسطينيين من السفر في حافلات المستوطنين، بادر إليها 'لجنة مستوطني الضفة'، إلى جانب مستوطن من 'أرئيل' يدعيى أورن حزان، وهو عضو كنيست اليوم من قبل الليكود.
وكان القائد العسكري لمنطقة المركز السابق، نيتسان ألون، قد رفض الادعاءات بوجود خطر أمني في السفر المشترك، باعتبار أنه إذا كان هناك خطر من جانب العمال فهم يستطيعون تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، وليس بالضرورة في الحافلات.
وفي تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وافق يعالون على ادعاءات المستوطنين، وأصدر تعليمات بإلزام العمال الفلسطينيين الذين يدخلون الخط الأخضر عن طريق حاجز 'أيال' بالعودة عن طريق الحاجز نفسه.
وكان محضر جلسة لجنة ثانوية تابعة لـ'لجنة الخارجية والأمن'، والتي ناقشت القضية، قد كشفت أن رئيس المجلس الاستيطاني 'كرني شومرون'، يغئال لاهاف، قد قال في الجلسة إن 'سفر العرب في الحافلات هو انتصار على المحتل اليهودي'، وأن ذلك يمنحهم 'متعة السفر مع فتيات يهوديات'.
وادعى مستوطن آخر من مستوطنة 'أرئيل' أن زوجته كانت حامل في الشهر التاسع، وأن العمال الفلسطينيين رفضوا الوقوف كي تجلس.
وبحسب صحيفة 'هآرتس' العبرية، فقد كان من المفترض أن يبدأ العمل بموجب خطة الفصل في كانون الثاني (يناير) الماضي، إلا أن تطبيقها تأخر بسبب 'مشاكل بيروقراطية' داخل 'الإدارة المدنية'. وجرى توسيع الخطة لتشمل أكثر من حاجز، وذلك بهدف الدفاع عنها أمام التماسات محتملة إلى المحكمة العليا.
وضمن ردود الفعل الأولية، قال المحامي ميخال سفارد، من منظمة 'يش دين' إنه 'إذا بدأت وزارة الجيش بتطبيق خطة الفصل في الحافلات في الضفة الغربية، وعدا عن أن ذلك يجري سرا خشية القيام بإجراءات لمنع تفعيلها، فإن الحديث عن خطوة مخجلة وعنصرية تدهور إسرائيل إلى انحطاط أخلاقي'.
وأضاف أن منظمته ستحارب هذه الخطة بكل الوسائل القانونية المتاحة.