تاريخ النشر: 2022-02-20 | 14:23
تاريخ النشر: 2022-02-20 | 14:23
غزة: استدعت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، مساء يوم الأحد، الباحث والحقوقي محمد أبو هاشم، على خلفية بحث علمي عن جرائم قتل النساء في غزة.
وبذلك تعود حركة حماس لعادتها في اعتقال كُل مَن يخالفها الرأي أو قانون الغاب التي تسيطر به على القطاع.
بات اليوم صوت الدفاع عن النساء سببًا لإزعاج أجهزة حماس الأمنية، كما يزعجها صوت الشارع في رفض سياستها.
استدعاءٌ من مباحث المؤسسات في حكومة حماس بغزة، وصل بيت الباحث "محمد أبو هاشم"؛ بسبب البحث العلمي الذي كتبه مؤخرًا عن العنف ضد النساء.
ما استدعى أبو هاشم لأن يكتب على جدار صفحته "الفيسبوك": "منذ عام.. تركت الفيسبوك وآثرت عدم الكلام بالسياسة لحماية عائلتي.. وتفرغت للبحث العلمي.. أملاً مني أن أعيش حياة هادئة."
وتابع: "تفاجأت اليوم باستدعاء تلفوني من المباحث العامة (دائرة المؤسسات).. والسبب أني قمت باعداد بحث بعنوان: قتل النساء بدافع جنساني، وسلطت فيه الضوء على الثغرات القانونية والاجرائية."
وكتب أبو هاشم باستياء: "الاستدعاء جاء ليقول لي ببساطة.. أنه حتى لو مشيت جنب الحيط.. هنهدها عليك"، مضيفًا "الاستدعاء جاء ليقول لي أن حتى البحث العلمي (والذي لا يقرأه أحد للأسف) مطارد في غزة!!"
وأردف: "الاستدعاء جاء ليقول لي أن قضايا النساء والدفاع عنهن أمر خطير مثله مثل الكلام في السياسة لدى الاجهزة الأمنية!!"
وأكد أبو هاشم أنه رفض الاستجابة للاستدعاء، مبينًا أنه "أعتقد أني مستعد للموت من أجل مبادئي وحريتي وليس فقط الحبس والتعذيب."
وأشار إلى أنه : "وانتظر الآن في بيتي.. سيارة شرطة تلقي القبض علي من منزلي وأمام اعين أولادي.. مثل أي مجرم مارس حرياته في دولة ظلامية."
وختم أبو هاشم عبر حسابه الفيسبوك: "وخدها مني.. ما تمشي جنب الحيط."