الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

احتجاجات ليبيا تدخل مرحلة جديدة.. إغلاق وزارات ومؤسسات حكومية في طرابلس

احتجاجات ليبيا تدخل مرحلة جديدة.. إغلاق وزارات ومؤسسات حكومية في طرابلس

تاريخ النشر: 2026-07-27 | 13:59

طرابلس - كتب أحمد جمعة: اتسعت رقعة الاحتجاجات والتظاهرات في مدن غرب ليبيا، مساء الأحد، مع إعلان مجموعات شبابية في مدن الزاوية وتاجوراء، ومناطق سوق الجمعة وعين زارة في طرابلس، الدخول في عصيان مدني، للمطالبة برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وانقطاع الكهرباء، ونقص السيولة النقدية، وتعثر المسار السياسي، في ظل تعثر إجراء الانتخابات التي كان مقررًا تنظيمها في 24 ديسمبر 2021.

WhatsApp Image 2026-07-27 at 10.57.16 AM

 وفي تطور متسارع، دخلت الاحتجاجات مرحلة جديدة بعدما أعلن حراك أبناء سوق الجمعة إغلاق مبنى وزارة الخارجية في العاصمة طرابلس، في خطوة قال إنها تأتي ضمن حملة عصيان مدني تستهدف تعطيل عمل عدد من المؤسسات الحكومية للضغط من أجل إنهاء ولاية الحكومة.

وأكد الحراك، في بيان، أن «موضوعنا مؤسسات الدولة وليس المواطن، وهدفنا شل عمل الحكومة بالكامل، وليس تعطيل حياة الناس»، داعيًا إلى إسقاط الحكومة وجميع الأجسام السياسية التي قال إنها فشلت في خدمة ليبيا.

كما أقدم محتجون على إغلاق وزارات المالية، والشباب والرياضة، وعدد من المؤسسات الإعلامية في طرابلس، فيما أعلن تجمع شباب تاجوراء إغلاق مقر شركة الاتصالات الحكومية وعدد من المؤسسات الخدمية، محذرًا من أي محاولات للالتفاف على مطالب المحتجين أو إعادة فتح المؤسسات الحكومية.

WhatsApp Image 2026-07-27 at 10.57.52 AM

الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

ويُعد هذا التحرك من أبرز أشكال التصعيد منذ عودة الاحتجاجات إلى شوارع طرابلس، إذ انتقل المحتجون من تنظيم التظاهرات في الساحات إلى محاولة تعطيل عمل عدد من المؤسسات الحكومية، في إطار الضغط لتحقيق مطالبهم المرتبطة بالأوضاع السياسية والخدمية.

عصيان مدني وقطع طرق

وشهدت عدة مدن ومناطق في غرب ليبيا تحركات احتجاجية تخللتها عمليات قطع لبعض الطرق، فيما رفع المحتجون مطالب بإنهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية، والإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، وتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، والصحة، والأمن.

وفي مدينة الزاوية، أعلن حراك أبناء الزاوية إطلاق عصيان مدني يتضمن تعليق العمل في المؤسسات والمرافق العامة، بما في ذلك البلدية والجهات الخدمية، مع استثناء المستشفيات والمراكز الطبية وخدمات الإسعاف والطوارئ، لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية.

كما أعلن نشطاء ليبيون دخول العاصمة طرابلس والمدن المحيطة بها، اعتبارًا من الاثنين، في عصيان مدني للمطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

WhatsApp Image 2026-07-27 at 10.57.19 AM

مطالبات برحيل حكومة الوحدة

ويحمّل منظمو الحراك حكومة الوحدة الوطنية مسؤولية تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية، داعين المواطنين إلى المشاركة في الاحتجاجات السلمية والعصيان المدني حتى تحقيق مطالبهم.

 وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي في ليبيا، وسط ترقب لمسار الاحتجاجات ومدى اتساع رقعة المشاركة فيها خلال الأيام المقبلة، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي فوري من حكومة الوحدة الوطنية بشأن دعوات العصيان المدني.

إطلاق نار على محتجين

وأفادت وسائل إعلام ليبية محلية بأن مجموعة مسلحة تابعة للحكومة أطلقت النار على تجمع لمحتجين في منطقة جنزور، فيما لم تصدر أي معلومات رسمية عن وقوع إصابات أو عن ملابسات الحادث.

 وفي أول تعليق رسمي على الاحتجاجات، أصدرت قوة حماية وتأمين ديوان رئاسة الوزراء التابعة لحكومة الوحدة الوطنية بيانًا أكدت فيه أن أمن المواطنين وسلامتهم يأتيان في مقدمة أولوياتها، محذرة من أن «كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو استهداف مؤسسات الدولة سيواجه بكل حزم وفقًا للقانون».

 وأضافت القوة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة أو شخص يخل بالأمن العام، داعية المواطنين إلى التحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء ما وصفته بـ«الدعوات الهادفة إلى إثارة الفوضى أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة». كما شددت على أن حرية التعبير حق يكفله القانون، لكنها لا تشمل الاعتداء على مؤسسات الدولة أو تهديد الأمن العام.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط