تاريخ النشر: 2021-01-19 | 14:54
تاريخ النشر: 2021-01-19 | 14:54
تونس: أعلنت السلطات في تونس، يوم الثلاثاء، القبض على أكثر من 600 شخص بعد أربع ليال من الاحتجاجات العنيفة.
وعاودت حشود، أغلبها من الشباب، التجمع في وسط العاصمة تونس الاثنين، وراحوا يرشقون قوات الشرطة بالحجارة والقنابل الحارقة.
وردت قوات الأمن باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وتواجه تونس أزمة اقتصادية طاحنة، مع ارتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى الثلث.
وفي ذات السياق، أكد رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، أن أعمال النهب والسرقة والاعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة لا تمت بصلة للتحركات الاحتجاجية، والتعبيرات السلمية التي يكفلها الدستور.
وقال خلال اجتماع مع القيادات الأمنية العليا بوزارة الداخلية، إن "ما حدث لا يمت بصلة للتحركات الاحتجاجية، والتعبيرات السلمية التي يكفلها الدستور والتي نتفهمها ونتعامل معها بالحوار الجاد والبحث، بالتعاون مع شركاءنا الاجتماعيين عن الحلول الكفيلة بالاستجابة لتطلعات الشعب".
وشجب مشيشي كل دعوات الفوضى التي تروج على صفحات التواصل الاجتماعي لبث الفوضى والاعتداء على المؤسسات الدستورية، مؤكدا على مجابهتها والتصدي لها عبر القانون.
واستمع رئيس الحكومة إلى عرض حول الوضع الأمني الحالي واستعدادات مختلف الجهات الأمنية في مختلف مواقع التراب التونسي، خاصة مع تواتر أحداث التخريب والعمليات الاجرامية التي شهدتها عدة مناطق خلال الأيام الماضية.
وتعيش تونس منذ 3 أيام مظاهرات ليلية تخللتها أعمال شغب واعتداءات على الممتلكات، استخدمت فيها قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع واعتقلت أكثر من 600 شخص.