تاريخ النشر: 2018-06-04 | 17:40
تاريخ النشر: 2018-06-04 | 17:40
جاء الدور في هذه المرحلة على الأكراد في سورية، الذين استطاعوا مساعدة النظام السوري بدحر تنظيم داعش في شرقي سورية، ولكن بعد تهديد الرئيس السوري بشار الأسد للميليشيات الكردية، في حال فشلت المفاوضات بين النظام السوري والأكراد حول تسليم المناطق، التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، فأن احتمالية حدوث مواجهة بين الأكراد والنظام السوري تبقى واردة وفي ذات الوقت مستبعدة، لا سيما في الوقت الراهن لعوامل كثيرة، رغم أن أبواب المفاوضات مع الأكراد مفتوحة، ولكن في حال رفض الأكراد في سورية المفاوضات بشأن ضرورة انسحابهم من المناطق، التي سيطروا عليها، لكن يرى المراقبون بأنه في حال رفض الأكراد المفاوضات حول تسليم الأراضي، فأن المواجهة تبقى على الأقل في هذه المرحلة مستبعدة، وذلك بسبب تواجد القوات الأمريكية على أراض سورية، وهذا ما يعيق مواجهة النظام السوري ضد الميليشيات الكردية .
لكن يرى المراقبون بأن الرئيس السوري رغم تهديده للميليشيات الكردية، إلا أنه يفضّل خيار المفوضات مع الأكراد، لأنه لا يريد تعميق الأزمة السورية بسبب تدخل واشنطن في المنطقة، ودعمها للأكراد، لكن واشنطن حذرت الأسد من استخدام القوة ضد المقاتلين العرب والأكراد، الذين تدعمهم واشنطن، ومن هنا نطرح سؤالا بعد تهديد الأسد هل ستحدث مواجهة في نهاية المطاف بين الميليشيات الكردية والنظام السوري؟ من الصعب الإجابة الآن، لأن المواجهة مع الأكراد تبقى رهن التطورات في شأن الأزمة السورية، فالمواجهة بكل تأكيد تعمق الأزمة السورية..