تاريخ النشر: 2023-09-15 | 19:48
تاريخ النشر: 2023-09-15 | 19:48
احبتي الاعزاء : بعدان اديت صلاة الفجر اتوجه لكم بالدعوى وللوطن الحبيب والاهل ان يعزز الايمان في قلوبكم فلا تهنوا ولا تحزنوا , نمر باحداث جسام يتعرض شعبنا الى جريمة الاوغاد شراد الافاق الى اشرف ارض , اجمع افكاري لابقى معكم نزرع كل يوم غرسات الصبر والايمان بمستقبل هذا الوطن صحيح ان الحزن يعتصرنا لكن الامل يرافقنا ما دمنا نرى تلك الازهار تتفتح في جبال نابلس وهضاب جنين وطولكرم والخليل وبيت لحم على ارضنا تنبت البطولة كل يوم , ونتذكر احداث ايلول وكل البطولات التي توقظ الوعي على تاريخ لن تمحوه الايام من ذاكرتنا , نتذكر معا احراش جرش وتلك الارواح الطاهره وقد حملت معها الشرف والرجولة واستمر شعبنا في رحلة الصمود فخاض معركة الكرامة وخاض معارك الشقيف في جنوب لبنان وصمد الصمود الاكبر فيي بيروت وحصارها وودعت شبابنا دموع الاهل هناك لكن الاصرار على المقاومة استمر ,
وفي سبتمبر رحل القائد الكبير عبد الناصر وهو يحمي المقاومة لاخر نفس في حياته , ويطل علينا في يوم بائس اتفاق اوسلو في الثالث عشر من ايلول تبدد كل الامال التي عاشها شعبنا ويحاول البعض ان ينسيه اهازيجنا الجميلة التي رافقت الثوار : خلى السلاح صاحي غفل البعض الحالم باحلام كاذبة وراح ينتظر على اعتاب الامريكان والصهاينة والماساة انه ما زال يامل وينتظر فدخلنا فصول الماساة وتمزق الشعب , لكن المقاتلين الشرفاء اعادوا الوعي وتوجهوا الى الينابيع من جديد وصحى شعبنا على ابشع الجرائم التي هزته ليتوجه في مواجهة المحتل الغاشم , وها هي جموعه تحتضن الابطال والدماء تجسد الولاء والقسم لهؤلاء الذين لا يهابوا الموت , لكن البعض ينسى تاريخ البطولات ويتمسك بنوازعه الشخصية يبحث عن مصالح ومواقع في شطري الوطن فها هي غزه تئن ,
ويتوجه الشبان الى الشواطىء تحت بصر وسمع وترتيب مشبوه لمساعدتهم على اللجود الى الهجره يجوبون افاق البحار بحثا عن العيش ويرتزق اؤلئك الذين ملؤا بطونهم برغد العيش على حساب الشعب وقد زعموا انهم يعملون من اجل التحرير وهم بناصرون اعداء شعبنا في مخيم عين الحلوة ويزودونهم بصواريخ الموت لصدور اهلنا وتشريد النساء والاطفال ولا يتذكرون مذابح صبرا وشاتيلا وشهداؤنا هناك على بعد مسافات قصيره من جرائمهم في المخيم .
شعبنا الذي صحا على جرائم العدو الذي فتح كل الجبهات الغاشمة ضد اهلنا وقرانا ومدننا ومقدساتنا فاحتضن مقاومينا الابطال هذا الشعب العظيم مدعو اليوم ان يفرض ارادته وهو قادر كما فرضها في كل المعارك التي خاضها وكما عاد الى حقول المقاومة يتناسى كل الضالعين في الاساءة الى ارواح الشهداء , مطالب ان تبقى المقاومة هي خياره الاساس بكل صورها , وان يوقف مكاتب الهجرة التي تستهدف تشتيت شعبنا الى المهاجر ,
ويغلق مكاتب الخزي والعار التي تنتشر الان في غزة واستانبول لتودي بشبابنا الى الهلاك والضياع , وينهي مهزلة الخزي الجبانه في مخيم عين الحلوة الجريمة التي يدعهما الاعداء في الاقليم بمن يحملون افكار العار ويشوهون تعاليم الاسلام بسلوكهم التامري , وعلى من يبتدعون ويحملون روايات تافهة ويترجمونها الى دعوات خسيسة تستهدف روايتنا الصادقة عن هذا العدو ويتجهوا الى روايات الصدق والانشغال بهموم هذا الوطن , ويتوقفوا عن تزوير ارادة الشعب بقصصهم الباهتة الباليه ,
شعبنا منشغل الان بالتغيير والاتيان برموز جديده تدرك واقع الحال وتفتح الاعين على من يستطيعوا التغيير في نسيج هذا الوطن وقد بدانا نرى ادراك اهمية التغيير سواء في الاعداد للمؤتمر الثامن لحركة فتح من اجل قيادات جديده تقود الحركة المقاومة وتغلق ابواب التباكي على ابواب الامريكان اكبر اعدائنا واكثرهم تاييدا للصهاينة , وينهوا حكايات اوسلو التي قيدت شعبنا على مدار ثلاثين عاما , لنرى الثورة مشتعلة في كل الوطن ,
حينما نتذكر اليوم احداث ايلول علينا ان نستخلص العبر في التوجه الى وحدة شعبنا ووحدة المقاتلين في ساحاتنا ونثير الرعب في قلوب اعدائنا , لنعيد البناء في مؤسساتنا كل هذا ونحن نخلص وفاء لشهدائنا وتخطيطا لانتزاع اسرانا البواسل من سجون الذل , هذا ما اتوجه به بعد صلاة الفجر في يوم الجمعة وادعو الله ان يثبت الايمان في قلوبنا وينصر مقاتلينا ويوحد كلمتنا ويرفع الضيم عن اهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 , هذا دعائي وهذه توصيتي في هذا الوقت المبارك , حفظكم الله احبتي وحفظ وطننا وقدسنا لا تهنوا ولا تحزنوا وليبق الامل بالنصر والعدوان الى زوال , والنصر لشعبنا البطل.