تاريخ النشر: 2022-08-27 | 16:57
تاريخ النشر: 2022-08-27 | 16:57
رام الله: يحتجزم جيش الاحتلال الإسرائيلي، جثامين (358) شهيداً وشهيدة في "مقبرة الأرقام".
وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ أكتوبر 2015 جثامين أكثر من 256 فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.
وسلّم جيش الاحتلال، الأسبوع الماضي، جثمان الشهيدة مي عفانة؛والتي استشهدت قبل نحو 14 شهرًا بعدما أطلق عليها جيش الاحتلال النار بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس وطعن.
يوم السبت، انطلقت فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، دعمًا لنضال عائلاتهم في استرداد أبنائهم من ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام.
وشهدت مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، فعالية مركزية للمطالبة بتسليم جثمانين الشهداء المحتجزة، كما احتضنت مدينة الخليل وقفة مماثلة.
وأكد ذوو الشهداء في نابلس، على ضرورة تحرك السلطة الفلسطينية بشكل قوي على المستويين؛ المحلي والدولي، في هذا الملف، للكشف عن مصير جثامين الشهداء واستعادتها.
وطالبوا، بضرورة تفعيل حراك شعبي فلسطيني ودولي لضمان استعادة أبنائهم، والعمل على فضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وأُطلقت حملة "بدنا ولادنا" فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، ودعت لإطلاق عاصفة إلكترونية اليوم للتغريد على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "بدنا ولادنا" و "ReturnUorChildren".
ودعت الحملة لتشكيل ضغط شعبي ورسمي على سلطات الاحتلال لإجبارها على إعادة جثامين أبنائهم الموجودة في الثلاجات و"مقابر الأرقام".
وقالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، إن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 358 شهيدًا.