الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أحلام نيتنياهو وفريقه حكومته و الأحزاب اليمينية الدينية ليست قدرا على الشعب الفلسطيني

أحلام نيتنياهو وفريقه حكومته و الأحزاب اليمينية الدينية ليست قدرا على الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2024-10-25 | 19:55

بدون أدنى شك بأن عصابات جيش الإحتلال ومجموعات من المرتزقة التي تقوم في أبشع المجازر الوحشية وعملية التدمير الشامل والإبادة الجماعية بقطاع غزة تعبر عن الأهداف الإستراتيجية لعملية التطهير العرقي للفلسطينيين وفرض سيطرة الإحتلال الإسرائيلي الفاشي على قطاع غزة، وما حدث ويحدث من تصعيد لجيش الإحتلال لمناطق الضفة الغربية ومخيماتها بشكل خاص يأتي لنفس أهداف العدوان التهجير المتدرج من كل فلسطين، ولذلك نشاهد منذ عام هذه الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للفلسطينيين وفرض أمر واقعي من خلال القتل والاغتيالات والاعتقالات أو القبول في الهجرة الطوعية من قطاع غزة واستكمال ذلك في الضفة الغربية ومخيماتها والقدس. ولن تتوقف" إسرائيل" عند هذا الحد ، بل سوف ينعكس ذلك على الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في دول الشتات خاصة في لبنان وسوريا ضمن إطار شرق الأوسط الكبير والذي يعني سيطرة" إسرائيل" بشكل مباشر على دول الجوار من خلال التطبيع الطوعي ويصبح أمر واقعي، هذه الأهداف الإستراتيجية للكيان الصهيوني الأحلالي العنصري.

لذلك فقد أكد الرئيس المرشح دونالد ترامب بأن مساحة "إسرائيل" صغيرة لا تتناسب مع حجمها، والأهم لا تتناسب مع دورها الوظيفي لخدمة المصالح الأمريكية ودول الغربية والتي أطلقت العنان لقيام جيش الإحتلال الإسرائيلي بعمليات الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة، وتدعي دول العالم عن العجز بوقف العدوان الإجرامى المتواصل على الفلسطينيين بقطاع غزة، إضافة إلى استمرار الحصار وعدم إدخال المساعدات الإنسانية ورفض الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وإجراء عملية تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل"، وفي الاعتقاد بأن عملية الاغتيالات للقيادات والابادة الجماعية سوف تدفع المقاومين على الاستسلام، ولكن ذلك لم يحدث رغم مرور عاما على العدوان الإسرائيلي الشامل بل لا تزال المقاومة المسلحة بقطاع غزة تقاوم بكل شجاعة وتلحق عشرات القتلة والجرحى بين ضباط وجنود جيش الإحتلال الإسرائيلي بحيث أصبحت مناطق قطاع غزة مقبرة لجيش الإحتلال ولن تتمكن "إسرائيل" من إنهاء حالة مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية. وحين أقدمت "إسرائيل" على إحتلال قطاع غزة عام 1967 لم تستطيع تحقيق الأمن والاستقرار بعد الإحتلال نتيجة المقاومة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة وفي مقدمتهم حركة فتح قوات العاصفة وقوات التحرير الشعبية الدرع الفدائي للجيش التحرير الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فلم تستطيع السيطرة والاحتواء لقطاع غزة.

واليوم ليس أمام الفلسطينيين غير الصمود والمقاومة رغم حجم الخسائر البشرية والقتل الجماعي ويعني ذلك حق شعبنا في كل أشكال المقاومة والأهم إفشال المخطط الإسرائيلي الأمريكي المشترك تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، ويعني ذلك بأن الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة متواصل في إطار الدفاع عن النفس وإنهاء الإحتلال وهذا يتتطلب حماية الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية من خلال الحماية الذاتية لمختلف مناطق ومحافظات الضفة الغربية، هذا على الصعيد الداخلي الفلسطيني مما يتتطلب عدم الأنجرار وراء الفتنة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي حيث يعمل الإحتلال الإسرائيلي مع حفنه من العملاء والطابور الخامس ومروجين المخدرات على الفتنة الداخلية، لذلك فإن الأولوية التصدي للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين وعدم الانجرار وراء الإعلام المشبوه والأقلام المأجورة والتي تهدف للفتنة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمواطنين في محافظات الوطن.

وعلى صعيد الجبهة الشمالية في لبنان الشقيق فإن المقاومة اللبنانية قد تلقت ضربة كبيرة جدا من خلال عمليات الاغتيالات ومن خلال القصف الجوي للطيران الإحتلال الإسرائيلي، وفي نتيجة وقفت المقاومة اللبنانية على قدميها وقد أمطرت مئات القذائف الصاروخية المستوطنات الإسرائيلية، إضافة إلى نوعية الأهداف في عمق فلسطين المحتلة لتصل لمنزل نتنياهو والأهم ورغم القصف الجوي لمختلف مناطق لبنان وخاصة الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان والبقاع فلم يتمكن جبش الإحتلال الإسرائيلي من احراز تقدم داخل الأراضي اللبنانية، وعلى الصعيد الميداني فإن المقاومة اللبنانية تكبد جيش الاحتلال أفواج من القتلة والجرحى، وعلى الصعيد العربي على الشعوب والأنظمة العربية الشقيقة بأن تدرك مخاطر الكيان الصهيوني العنصري لن يتم استثناء الدول العربية وفقا لما يسمى الشرق الأوسط الكبير، لذلك فإن عملية التطبيع لن تمنع "إسرائيل "من القيام بعمليات العسكرية والأمنية في إطار السيطرة والأحتواء الشامل، لذلك فإن الأولوية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر يتتطلب التفكير الإستراتيجي في تعزيز الأمن القومي العربي لوقف الأهداف الخبيثة لنتنياهو ومنظومة الأحزاب اليمينية الدينية المتطرفة.

×
أخبار
مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط