تاريخ النشر: 2020-06-10 | 08:44
تاريخ النشر: 2020-06-10 | 08:44
هل لم أكبر بعد وما زلت تلك الطفلة التي تبكي في زاوية الغرفة
وانتظر أحد يسألني ماذا حصل أو ما بكِ؟
أجل ما زلت طفلة أبكي وأخاف من الذي سوف يحدث.
أخاف من أمي أن تعاقبني
ربما ما زلت صغيرة ولكن تغيرت الأسباب والأماكن اختلفت والأشخاص كبرت وكبر حلمي الذي أبكي لأنه لم يتحقق بعد.
أبكي لأن قوتي الجسدية قد تخونني بعض لحظات.
أبكي وبحرقه أنه في قلبي وجع لم أدرك ما علاجه بعد.
كبرت وأصبحت أبكي على السرير وليس في الزاوية.
كبرت وأصبحت أن لا أجعل أحد يرى دموعي.
كبرت وتغيرت الأسباب والأماكن
نعم أصبحت أخاف أن ترى أمي دموعي لأنه لم تعد تعاقبني بل أصبحت تخاف عليا من غدر الأيام.
لم أعد أكسر أثاث البيت بل أصبحت حريصة على مظهر الأماكن التي أنا فيه.
نعم كبرت!! بل ما زلت طفلة أبكي!!
نعم لم أعلم إنني كبرت أو ما زلت طفلة
ولكن ما أدركته أنني كبرت وأخاف أن أحب!!!
أخاف أن أحب البكاء .... رغم معرفتي بانه طريق للراحة النفسية.
ولكن منذ طفولتي حتى الأن أبكي على خطأ ارتكبته أو على فقدان غرض أو خسارة صديق.
أبكي وأخاف أن ينتهي البكاء وأنا مازلت طفلة...