تاريخ النشر: 2018-03-27 | 18:22
تاريخ النشر: 2018-03-27 | 18:22
أمد/ الخليل: اختتمت جامعة بوليتكنك فلسطين، فعاليات "أيام البوليتكنك" التي نظمت على مدار يومين تحت شعار "القدس عاصمتنا"، اليوم الثلاثاء.
وهدفت الجامعة إلى ربط فعالياتها بما يسهم في تثبيت الهوية الفلسطينية، من خلال تشجيع الشباب على الحفاظ على التراث الفلسطيني، والتعريف بتخصصات الجامعة المختلفة وعرض المشاريع والإبداعات سواء لطلبة الجامعة أو لطلبة المدارس، وتوثيق الصلات ما بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المختلفة.
وقال رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين أحمد سعيد التميمي، إنّ جامعة بوليتكنك فلسطين أثبتت وجودها على أرض الواقع في فلسطين وخارجها، من خلال الخبرات التي يتمتع بها طلبتها وخريجوها.
وأضاف "تعتبر فعاليات أيام البوليتكنك من ضمن القنوات التي تسهم في إبراز إبداعات طلبتنا وتشجعهم على تنمية مهاراتهم".
وركّز على الدور الذي تلعبه الجامعة والذي لا يقتصر فقط على العملية الأكاديمية والتعليمية، بل يمتد ليشمل النشاطات والفعاليات الفاعلة الهادفة لخدمة المجتمع، والمرتكزة على مبدأ الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات والشركات وفئات المجتمع.
من جهته، قال رئيس اللجنة التحضيرية لأيام البوليتكنك أمجد برهم، إنّ الجامعة حرصت من خلال الفعاليات على إبراز وتعزيز روح الانتماء عند أبناء المجتمع الفلسطيني، وإنّ الشباب قادرون على بناء دولة حضارية مُتقدمة تتحمل مسؤولياتها المُختلفة.
وأضاف برهم، أن الفعاليات احتوت على كل ما هو جديد في كافة المجالات، للتأكيد على التقدم العلمي والثقافي الذي تشهده دولة فلسطين، ومدى الشراكة الحقيقية ما بين المؤسسة الأكاديمية والمجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب الفلسطيني.
كما هدفت جامعة بوليتكنك فلسطين للتأكيد على أهميّة التمسك بالهوية الفلسطينية والعودة إلى التراث، من خلال تشجيع الحرف التقليدية في فلسطين لتعريف الطلبة بقيمة هذا الإرث ومدلولاته للحفاظ على الأرض، وبأنّ يوم الأرض معلم بارز في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم.
وشملت فعاليات "أيام البوليتكنك" العديد من المعارض والفعاليات المُتعددة والمُميّزة التي جذبت آلافا من شرائح المجتمع المُختلفة، وأياما علمية مفتوحة، ومعرضاً لإبداعات الطلبة اللامنهجية ومعرضاً للتكنولوجيا، ومعرضاً للكتاب ومعرضاً للصناعات الوطنية، ومعرضاً للصناعات والحرف اليدوية ومعرضاً للصور و"الجرافيكس"، وفعاليات ثقافية وطبية ونشاطات تراثية غنائية فلكلورية ثقافية تهدف إلى المحافظة على الإرث والهوية الفلسطينية.