تاريخ النشر: 2022-08-27 | 08:41
تاريخ النشر: 2022-08-27 | 08:41
عواصم- وكالات: يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.
البنتاغون يوقع عقدا لشراء أنظمة الدفاع الجوي من طراز "ناسامز" لأوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الجمعة، أنها منحت عقدا لشركة أسلحة أمريكية لشراء أنظمة صواريخ مضادة للطائرات ستقوم بتسليمها لأوكرانيا.
وأصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بيانا قالت فيه: "إن وزارة الدفاع الأمريكية منحت عقدًا لشركة الدفاع الأمريكية العملاقة Raytheon Technologies لشراء أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات NASAMS لأوكرانيا.
وقالت الوكالة: "تم عقد اتفاق مع شركة "ريثيون -ماساتشوستس" ومنحت عقدًا ثابتًا بقيمة 18 مليار دولار لشراء أنظمة صواريخ الدفاع الجوي الوطنية المتقدمة (NASAMS)".
تابع البيان: "تم تخصيص الأموال لإبرام هذا العقد على حساب مبادرة المساعدة العسكرية الأوكرانية".
وأعلنت الولايات المتحدة عن تخصيص أكبر حزمة مساعدات عسكرية لمرة واحدة لأوكرانيا بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، تتضمن الحزمة ستة صواريخ NASAMS.
زاخاروفا تعلق على تصريحات سفير أمريكي
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية مارايا زاخاروفا، إن تصريحات السفير الأمريكي في طوكيو، خلال لقاء مع بعض وسائل الإعلام، تكشف ما يمارسه السفراء الأمريكيون في العالم حاليا.
وذكرت زاخاروفا أن السفير ريتشارد إيمانويل، كشف خلال تصريحاته هذه، محتوى التعليمات التي يتلقاها هو وزملاؤه، من الخارجية الأمريكية، ومن بينها:
1-الترويج لـ "الدبلوماسية التجارية" على الطريقة الأمريكية (في هذه الحالة التجارة لا أثر للتجارة هنا). الحديث يدور هنا عن تسييس علني مكشوف وإضفاء الطابع العقائدي على العلاقات المالية -السلعية البحتة. الهدف هو قطع العلاقات الاقتصادية لتوابع الولايات المتحدة مع الصين قدر الإمكان. والدليل على ذلك قول السفير: "ستقوم الولايات المتحدة واليابان لاحقا بالأعمال التجارية باندفاع أكثر، مع بعضهما البعض ومع الدول الآمنة والمستقرة الأخرى، على خلفية المخاوف من عواقب وباء كوفيد والحرب في أوكرانيا والإكراه الاقتصادي من جانب الصين".
2- لا يخفي إيمانويل كيف يمكن تحقيق التحول الجدي في عقلية وتفكير عمالقة البزنس في اليابان. سابقا كان موقف الشركات يتحدد عادة من خلال "التكلفة والفعالية"، أما الآن فيتحقق بـ "الاستقرار والاستدامة". ويعلن السفير الأمريكي بفخر أن اليابانيين "على استعداد لدفع المزيد لتجنب العقوبات وعدم الاستقرار". لكن في الحقيقة، يجري الحديث هنا عن ابتزاز عادي رخيص من جانب الأمريكيين.
3-تشجيع النزعة العسكرية وظهور بؤر توتر جديدة. يشيد إيمانويل باقتراح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع للبلاد وبتعزيز إمكانات طوكيو العسكرية بكل طريقة ممكنة. وفي وقت سابق، لم يستبعد رئيس الحكومة اليابانية إمكانية توجيه ضربات وقائية ضد قواعد العدو في إطار مراجعة استراتيجية الدفاع الوطني.
وهنا ترى زاخاروفا، أن واشنطن وبدلا من كبح مثل هذه التوجهات الانتقامية بين النخبة الحاكمة في اليابان، تقوم من خلال سفيرها بدفع اليابان علنا للتخلي تماما عن القيود في المجال العسكري، والتي ينص عليها دستور البلاد. ونقلت زاخاروفا ما قاله السفير الأمريكي: "يُحسب كشرف لرئيس الوزراء أنه أدرك ما كان يحدث في هذه المنطقة وفي العالم - اليابان بحاجة إلى التصرف بطريقة لم تفعلها في الماضي".