تاريخ النشر: 2023-02-10 | 10:03
تاريخ النشر: 2023-02-10 | 10:03
عواصم- وكالات: يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.
مستشار حاكم دونيتسك: القوات المسلحة الروسية تسيطر على الطرق المؤدية إلى أرتيوموفسك
صرح إيغور كيماكوفسكي، مستشار القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية بأن القوات المسلحة الروسية ستحكم الطوق على القوات المسلحة الأوكرانية قريبا.
جاء ذلك ضمن تصريحات كيماكوف لوكالة "تاس"، حيث قال إن جميع الطرق بالقرب من أرتيوموفسك (باخموت) تخضع لسيطرة القوات المسلحة الروسية، وتابع: "لقد تم الإعلان بالفعل عن تحرير كراسنايا غورا، ما يعني أننا نقوم بالفعل بقصف جميع الطرق من هذه التلال. ومن الواضح أنه توجد طرق أخرى بخلاف الطرق الرئيسية، حيث يمكنك التحرك على طول أحزمة الغابات، وعلى طول الطرق الترابية، أي أنه لا زالت هناك طرق للإمدادات والتعزيزات والذخيرة، لكن جميع الطرق الآن تخضع لسيطرة نيران القوات المسلحة الروسية".
ويرى كيماكوف أن التشكيلات الأوكرانية ستقع في بيئة العمليات قريبا، وسيكون مصيرهم تسليم مدينة أرتيوموفسك.
وكان القائم بأعمال حاكم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين قد قال في وقت سابق إن القتال بدأ بالفعل في ضواحي أرتيوموفسك، كما ذكرت "بلومبرغ" يوم الخميس، نقلا عن ممثلين للولايات المتحدة الأمريكية وسلطات الاتحاد الأوروبي، أن الدول الغربية تنصح كييف بمحاولة كسب الوقت، وتجميع قواتها في انتظار وصول دبابات "ليوبارد" الموعودة، من أجل شن الهجوم في الربيع، والتضحية بأرتيوموفسك في المرحلة الحالية.
"واشنطن بوست": مسؤولون أوكرانيون يتلقون بيانات أمريكية حول أهداف الضربات الصاروخية
أقر المسؤولون الأوكرانيون بأن معظم ضرباتهم بأنظمة الصواريخ التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على بيانات المواقع التي قدمتها واشنطن أو حلفاؤها.
أفادت بذلك صحيفة "واشنطن بوست" يوم أمس الخميس نقلا عن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين، حيث أشار المسؤولون الأوكرانيون إلى أنهم "يحتاجون في الغالبية العظمى من الضربات التي يوجهونها باستخدام الأنظمة الصاروخية المتطورة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى توفير إحداثيات وتأكيد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية او حلفائها"، وهو ما يشير إلى مشاركة أكبر للبنتاغون في القتال بأوكرانيا أكثر مما كان يعتقد سابقا.
وصرح مسؤول أوكراني رفيع المستوى بأن القوات الأوكرانية لم تطلق أبدا أحدث الأسلحة دون إحداثيات محددة من القواعد العسكرية الأمريكية في أي مكان في أوروبا، فيما يقول المسؤولون الأوكرانيون إن هذه الإجراءات يجب أن تمنع واشنطن مزيدا من الثقة بشأن مسألة إمداد كييف بمزيد من الأسلحة بعيدة المدى، وتوضح "واشنطن بوست" أن الحديث يدور هنا على وجه الخصوص عن الضربات باستخدام راجمات الصواريخ "هيمارس" وM270.
ووفقا للصحيفة، أقر مسؤول أمريكي بأن الولايات المتحدة تلعب "دورا رئيسيا" فيما يتعلق بتنفيذ هذه الضربات الصاروخية، وتابع: "تهدف المساعدة إلى ضمان الدقة والحفاظ على مخزون الذخيرة المحدود لتحقيق أقصى قدر من الفعالية". وبحسب رواية المسؤول الأمريكي، فإن أوكرانيا "لا تطلب من الولايات المتحدة الأمريكية الإذن بضرب القوات الروسية، وتضرب بانتظام القوات الروسية بمفردها بأنواع أخرى من الأسلحة"، وبحسب هذا المسؤول، فإن الجانب الأمريكي "يقدم إحداثيات ومعلومات لتحديد دقيق للهدف" كدعم استشاري.
ووفقا لمصدر الصحيفة من بين المسؤولين الأوكرانيين، فإن القوات المسلحة الأوكرانية هي من تختار الهدف لضربه، ثم يطلب الجانب الأوكراني "إحداثيات أكثر دقة من شركائه الأمريكيين"، وتتابع الصحيفة أن "الأمريكيين، وفقا لهذا المسؤول، لا يقدمون دائما الإحداثيات المطلوبة، وفي هذه الحالة، لا يقوم الجيش الأوكراني بهذه الضربة"، حيث تقول الصحيفة إن "أوكرانيا يمكن أن تضرب بدون مساعدة الجانب الأمريكي، إلا أنها لا تريد إهدار الذخيرة باهظة الثمن"، فيما يشير المصدر إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية "عادة ما لا تقرر الهجوم دون تأكيد من الولايات المتحدة الأمريكية".
الاتحاد الأوروبي يعتزم إعداد خطة لزيادة مخزونه من الذخيرة بحلول مارس
أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الخميس أن دول الاتحاد الأوروبي ستعد خطة صناعية لزيادة مخزوناتها من الذخيرة بحلول موعد قمة التكتل المقبلة في مارس.
وقال ميشيل في مؤتمر صحفي عقب اليوم الأول من قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "لقد درسنا مخزوننا من الذخائر. فكرتنا هي إحراز تقدم بحلول القمة المقبلة في مارس فيما يتعلق بالتعاون مع الصناعة التحويلية وقدرتنا على تزويد أنظمتنا الدفاعية بالذخائر".
وردا على سؤال عما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي قد بحثت اقتراح إستونيا لبدء عمليات شراء مشتركة للمعدات العسكرية لأوكرانيا، على غرار مشتريات لقاحات كوفيد-19، قال ميشيل إن المشاركين في القمة "لم يكونوا مستعدين" لمثل هذه المناقشات.
وصرح قادة المؤسسات الأوروبية وزعماء دول الاتحاد الأوروبي مرارا بأن مخزون التكتل من الأسلحة قد نفد إلى حد كبير بعد تقديم مساعدات لأوكرانيا.
وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في كلمة له أمام القادة الأوروبيين طلب منهم تقديم مزيد من الدعم العسكري لبلاده، بما يشمل "قطع مدفعية وقذائف لها ودبابات حديثة وصواريخ بعيدة المدى وطيران حديث".
واستبعدت عواصم أوروبية أن يتم تسليم طائرات مقاتلة إلى كييف في المستقبل القريب.
وكانت موسكو حذرت من أن دول الناتو "تلعب بالنار" بتزويد أوكرانيا بالسلاح.
القوات الأوكرانية تقصف جمهورية دونيتسك 30 مرة خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت ممثلية جمهورية دونيتسك الشعبية في مركز مراقبة وتسجيل جرائم الحرب التي ترتكبها أوكرانيا، أن القوات الأوكرانية قصفت أراضي الجمهورية الشعبية 30 مرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وأشارت الممثلية في بيان نشر على صفحتها في "تلغرام" إلى أن الفصائل المسلحة الأوكرانية استهدفت أراضي الجمهورية الشعبية خلال ذلك بـ 164 قطعة ذخيرة من مختلف العيارات.
وأضاف البيان: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، سجلت الممثلية 30 واقعة لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأوكرانية تجاه أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية. وشمل ذلك إطلاق النيران 8 مرات على اتجاه دونيتسك من مدافع عيار 155 ملم. وعلى اتجاه غورلوفكا- 22 مرة بقذائف مدفعية من عيار 155 و152 و122 و120 ملم. وخلال كل هذا القصف، أطلق العدو 164 قطعة ذخيرة".
ونوه البيان، إلى أن المناطق التي تعرضت لنيران المدفعية الأوكرانية هي: مدينة دونيتسك غولموفسكي، مايورسك، زايتسيفو، غورلوفكا، نوفوباخموتوفكا، وشيروكايا بالكا، وماكيفكا.
وأكد البيان أن القوات الأوكرانية، استهدفت قبل ذلك بيوم مختلف مناطق الجمهورية بـ 25 قذيفة.