تاريخ النشر: 2023-02-16 | 06:10
تاريخ النشر: 2023-02-16 | 06:10
عواصم- وكالات: يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.
في ذكرى بدء الحرب.. الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض عقوبات جديدة على روسيا
قالت مصادر دبلوماسية في بروكسل يوم الخميس إن دول الاتحاد الأوروبي “على مسار جيد” لفرض عقوبات جديدة على روسيا يوم 24 فبراير شباط الذي يتزامن مع مرور عام على بدء هجوم موسكو على أوكرانيا.
وطلبت المصادر عدم ذكر أسمائها بسبب الطبيعة السرية للمحادثات بين ممثلي الدول السبع والعشرين الأعضاء في التكتل في بروكسل حول العقوبات الجديدة المقترحة على تدفقات تجارية تقدر قيمتها بما يعادل 11 مليار يورو (11.8 مليار دولار).
وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي مطلع على المناقشات “ستكون الحزمة جاهزة في وقت مناسب ليوم 24 فبراير.. إنها على مسار جيد، لا توجد نقاط خلاف كبرى”.
وقال آخر إن المحادثات “إيجابية نسبيا بشكل عام” مع طرح بعض المسائل الفنية لإيضاحها قبل اجتماع آخر للسفراء قد يعقد يوم الثلاثاء.
ويبحث الاتحاد الأوروبي الاتفاق على التزامات جديدة تتعلق بالإبلاغ عن الأصول الروسية من الدول الأعضاء لتتبعها في أوروبا بشكل أفضل في إطار بحثها عن سبل لاستخدامها في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا.
وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه حدد حتى الآن موقع ما يقدر بنحو 33.8 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي على أراضيه من إجمالي يقدر بنحو 300 مليار دولار مجمدة خارج روسيا.
أقسى عقوبات
يقول الاتحاد الأوروبي إن الحزمة العاشرة من العقوبات قيد النقاش حاليا تهدف لزيادة صعوبة تمويل الحرب وحرمان روسيا من مكونات لازمة لصنع أسلحة لجبهة القتال.
وستستهدف العقوبات، التي لا تزال تتطلب موافقة بالإجماع من دول الاتحاد الأوروبي، أربعة بنوك روسية أخرى وواردات من روسيا من بينها المطاط وأيضا صادرات إلى روسيا من بينها المركبات الثقيلة وسلع أخرى.
كما سيعاقب التكتل أفرادا مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني بسبب إنتاج طائرات مسيرة تستخدم في الحرب على أوكرانيا كما ستشمل العقوبات تقييد مبيعات بيانات الأقمار الصناعية من الاتحاد الأوروبي إلى الصين.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن كل تلك العقوبات مجتمعة على روسيا هي أقسى عقوبات يفرضها التكتل على الإطلاق.
وعلى الرغم من أن العقوبات تنفذ بالتنسيق والتزامن مع أخرى من الولايات المتحدة وحلفاء آخرين في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، إلا أنها لم تجبر روسيا بعد على تغيير مسارها وكثفت موسكو هجماتها على أوكرانيا في الأسابيع القليلة الماضية.
مسؤول أوكراني: تضرر منشأة بنية تحتية هامة في لفوف جراء القصف
أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة لفوف مكسيم كوزيتسكي بتضرر منشأة بنية حيوية هامة في منطقة لفوف بأوكرانيا واندلاع حريق.
وأضاف كوزيتسكي في منشور: "خلال الغارة الجوية، أصيبت منشأة بنية تحتية حيوية في منطقة لفوف. ولم تقع إصابات وتم إخماد الحريق".
بلينكن: واشنطن لا تدفع كييف "لاستعادة" القرم
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الولايات لا تدفع سلطات كييف لـ"استعادة" القرم، وأوضح أن هذا القرار يعود لكييف وحدها.
وذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن وزير الخارجية الأمريكي أوضح في مؤتمر عبر الفيديو مع مجموعة من الخبراء، وتعليقا عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة أوكرانيا في تحقيق هدفها المتمثل في الاستيلاء على شبه جزيرة القرم، أن محاولة كييف لفرض سيطرتها على شبه الجزيرة ستكون "خطا أحمر" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى رد من موسكو أكبر.
فرنسا والصين تعربان عن تمسّكهما بالسلام في أوكرانيا
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وانغ يي، عن "تطابق موقف البلدين المتمسك بالسلام" في أوكرانيا.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيانها إن ماكرون بحث مع وانغ الأربعاء خلال اجتماع في باريس "الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا وتداعياتها على الدول الأكثر هشاشة، لاسيما في ما يتعلق بالأمن الغذائي والقدرة على التمويل".
The Hill: التأييد لاستمرار المساعدة العسكرية والمالية لأوكرانيا يتراجع في الولايات المتحدة
أفادت صحيفة The Hill الأمريكية، بأن تأييد الأمريكيين لاستمرار دعم البيت الأبيض لأوكرانيا، يتراجع ويتناقص تدريجيا.
وذكرت الصحيفة وفقا لاستطلاع موقع AP-NORC، فإن 48 بالمئة من الأمريكيين يؤيدون استمرار المساعدة المالية والعسكرية لكييف، والتي تقل بنسبة 12 بالمئة عن مايو 2022.
"نوفوستي": الاتحاد الأوروبي قد يحظر RT Arabic على أراضيه
أفادت وكالة "نوفوستي" نقلا عن مصادر مطلعة بأن الاتحاد الأوروبي قد يحظر بث RT Arabic في بلدانه، ضمن حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا.
وقالت الوكالة: "الاتحاد قد يحظر الخدمة العربية لروسيا اليوم على أراضيه".
السفارة الروسية في واشنطن تعلق على الوضع حول حادث تفجير "السيل الشمالي"
صرح المتحدث باسم السفارة الروسية في الولايات المتحدة إيغور غيرينكو بأن الجانب الروسي لن يسمح بتجاهل الوضع المتعلق بتفجير البنية التحتية الحيوية للطاقة.
وفي تعليقه على تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس مفاده أن بلاده تنفي تورطها في تفجير خطي أنابيب الغاز "السيل الشمالي" وتترك التحقيق للدول التي وقع الحادث في نطاق اختصاصها، قال غيرينكو: "لن يسمح الجانب الروسي بتجاهل الوضع حول تفجير البنية التحتية الحيوية للطاقة، وخاصة مع الأخذ بعين الاعتبار أنه لا توجد هناك أي معلومات عن بعض العبوات الناسفة غير المنفجرة التي بقيت على ما يبدو في قاع البحر".