تاريخ النشر: 2023-03-08 | 06:41
تاريخ النشر: 2023-03-08 | 06:41
عواصم- وكالات: يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.
شولتس يتوقع استمرار النزاع في أوكرانيا لفترة طويلة
توقع المستشار الألماني أولاف شولتس استمرار النزاع في أوكرانيا لفترة طويلة.
وقال خلال لقاء مع مواطنين في مدينة كوتبوس بشرق ألمانيا: "لدينا مخاوف من أن هذا سيستمر لفترة طويلة، لكننا نتمنى طبعا كل يوم أن يكون الوضع عكس ذلك".
وأعرب شولتس عن قناعته بضرورة اعتماد نظام دائم لصناعة الأسلحة والذخيرة.
جدير بالذكر أن العديد من التقارير الإعلامية تحدثت في الفترة الأخيرة عن مخاوف الدول الأوروبية من نفاد مخزوناتها من الأسلحة والذخيرة بسبب دعمها العسكري لأوكرانيا.
وتخطط الصناعات العسكرية الأوروبية، بما فيها ألمانيا، لزيادة كميات الذخيرة التي تنتجها، من أجل مواصلة دعم أوكرانيا، التي طلبت تقديم نحو 250 ألف قذيفة مدفعية في الشهر، وكذلك من أجل الحفاظ على المخزونات المطلوبة لجيوش الدول الأوروبية.
وكانت حكومة شولتس قد أعلنت في وقت سابق، عن خطة غير مسبوقة لإعادة تجهيز وتطوير الجيش، تقدر بـ 100 مليار يورو، وذلك على خلفية النزاع في أوكرانيا والمخاوف من "الخطر الروسي" المزعوم.
بايدن وماكرون يناقشان دعم أوكرانيا والتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون دعم أوكرانيا وتعاون البلدين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ووفقا لبيان البيت الأبيض: "ناقش الزعيمان دعم أوكرانيا.. بما فيه الالتزام بمواصلة الدعم في مجال الأمن وفرض تكاليف على روسيا، بسبب العملية العسكرية الخاصة".
كما ناقش الرئيسان التعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ و "الجهود المشتركة للاستجابة للتحديات التي تفرضها جمهورية الصين الشعبية على النظام الدولي القائم على القواعد".
وخلص البيت الأبيض إلى أن "القادة أعادوا التأكيد على التزامهم بالتنسيق الوثيق للجهود لتسريع الانتقال إلى اقتصاد الطاقة النظيفة".
وتلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022، وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
من جهتها أكدت موسكو، في أكثر من مناسبة، أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف، إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها، وأرسلت روسيا، في وقت سابق، مذكرة إلى دول حلف "الناتو"، بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا، ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحا أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
بريغوجين: القوات الروسية سيطرت على كامل الجزء الشرقي من مدينة أرتيموفسك (باخموت)
أعلن مؤسس شركة "فاغنر" يفغيني بريغوجين، أن القوات الروسية بسطت سيطرتها على كامل الجزء الشرقي من مدينة أرتيموفسك (باخموت).
وقال بريغوجين في كلمة نشرها في قناته على "تيليغرام": "سيطرت قوات فاغنر على الجزء الشرقي بأكمله من باخموت. كل المناطق الواقعة شرق نهر باخموتكا باتت تخضع بالكامل لسيطرة قوات فاغنر".
وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال اجتماع مع قيادات الجيش الروسي، أمس الثلاثاء، على أهمية السيطرة على مدينة أرتيوموفسك (باخموت) لما سيوفره ذلك من إمكانية التقدم وضرب عمق دفاع القوات المسلحة الأوكرانية.
ووصف شويغو هذه المدينة بأنها مركز مهم بالنسبة لدفاعات القوات الأوكرانية في دونباس، وجار الآن تحريرها.
وأعلنت القوات الروسية قبل أيام أنها أحكمت سيطرتها على مدينة أرتيموفسك، وتمكنت من تحرير بعض المناطق الواقعة فيها من سيطرة القوات الأوكرانية.
وتقع أرتيموفسك في جمهورية دونيتسك الشعبية، وتقع تحت سيطرة كييف وهي محور مهم لتزويد القوات الأوكرانية في دونباس.
وتشهد هذه المنطقة معارك شرسة مستمرة منذ أسابيع أجل السيطرة على المدينة.