تاريخ النشر: 2023-04-09 | 06:05
تاريخ النشر: 2023-04-09 | 06:05
عواصم: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث يبسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث الميدانية وردود الفعل السياسية:
زاخاروفا: لم يتمكنوا قبل 80 عاما من "تطهير" أوروبا من اليهود يريدون "تطهيرها" الآن من الروس
علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على أنباء تحدثت عن احتمال زيارة رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي إلى ألمانيا.
في وقت سابق، ذكرت صحيفة "بيلد أم سونتاغ" الألمانية أن زيلينسكي قد يزور ألمانيا شخصيا في مايو للمرة الأولى منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، وذلك لحضور فعالية في آخن بألمانيا، حيث سيتم منحه جائزة شارلمان.
وقالت زاخاروفا: "أحس بالحنين لذويه. هناك سيتم مجددا التقاط صور دورية جديدة: يكافئ الألمان، النازي الجديد زيلينسكي على اقتتال الأخوة وعلى جهوده لإلغاء كل شيء روسي وتشجيعه هدم تمثايل العسكريين السوفيت الذين هزموا الرايخ الثالث، ومساعيه لتمجيد المتعاونين مع النازية وجهوده المتفانية لتحقيق شعار الزحف نحو الشرق".
وتابعت زاخاروفا: "لم يتمكنوا قبل 80 عاما من تحقيق خطة Ost، لأن الجنود السوفيت منعوهم في ذلك الوقت من تحقيق ذلك وأوقفوا عمل أفران الغاز النازية".
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية إلى أنهم "أجروا الآن تعديلات ووضعوا أهدافا أكثر طموحا. معا أخذوا يبنون أوروبا الجديدة – ليس عبر Judenfrei (التطهير من اليهود) بل عبر Russenfrei (التطهير من الروس). وهذا المفهوم يشمل كل القوميات التي تعيش في روسيا. ولهذا السبب تتدفق الجوائز الدامية على المقاول الرئيسي - وسام النسر الأبيض البولندي، جائزة شارلمان".
القوات الروسية تدمر مجموعتي استطلاع وتخريب أوكرانيتين في محور كوبيانسك
أفاد رئيس المركز الصحفي لمجموعة القوات الغربية بالجيش الروسي، العقيد سيرغي زيبنسكي، بتدمير القوات الروسية لمجموعتي تخريب واستطلاع تابعتين للقوات الأوكرانية في محور كوبيانسك.
وأضاف زيبنسكي، "أن نيران المدفعية الروسية أحبطت 3 محاولات لتبديل المناوبة لعناصر القوات الأوكرانية المتواجدين في الخطوط الأمامية في محيط قرى تيمكوفكا وكوتلياروفكا وماسيوتوفكا".
وأشار إلى تدمير راجمات الصواريخ الروسية Buk وTor المضادة للطائرات، 4 مسيرات أوكرانية من طراز Fury وValkyrie وElf وLeleka-100، في قرى فلاديميروفكا وستيلماخوفكا وأولشانا.
ونوه زيبنسكي، بأن القوات الروسية في طاقم المدفعية 2A65 Msta-B في قرية فولشانسكي خوتور، تمكنت من تدمير مدفع أوكراني من طراز D-30.
التشيك لأول مرة تصنف روسيا والصين كتهديد لأمنها
نقلت محطة الإذاعة التشيكية أمس السبت عن مسؤول دفاعي كبير، أن التشيك ستصنف لأول مرة في وثائقها الاستراتيجية، روسيا والصين كتهديد لأمنها.
وأشارت المحطة إلى أن الوثائق السابقة في هذا المجال، كانت تتضمن عبارات مبهة بهذا الخصوص، مثل "دول معينة".
وأضافت المحطة: "حتى الآن، تضمنت الاستراتيجية الأمنية واستراتيجية الدفاع، وهما الوثيقتان الرئيسيتان لسياسة الأمن والدفاع التشيكية، عبارات عامة غير محددة على غرار - عدم الاستقرار والصراعات الإقليمية في المنطقة الأوروبية الأطلسية. أما الآن فستضم التشيك في وثائقها الاستراتيجية للمرة الأولى روسيا والصين على قائمة التهديدات لأمنها.
وستتم في الوثيقتين الإشارة بشكل واضح ودقيق إلى مصادر تهديد أمن جمهورية التشيك، التي تتضمن بالإضافة إلى الإرهاب كلا من روسيا والصين".
الجيش الروسي يشكل مجموعات مختصة بتدمير الدبابات الغربية في أوكرانيا
قال يفغيني أريفوالين رئيس مركز التدريب القتالي بالجيش الروسي، إنه تم تشكيل مجموعات عسكرية روسية مهمتها تدمير الدبابات الغربية التي تم إرسالها إلى أوكرانيا.
وأشار أريفوالين إلى أن تشكيل هذه المجموعات تم بإيعاز من نائب وزير الدفاع الروسي يونس بيك يفكوروف.
وأضاف أريفوالين: "وفقا لتعليمات نائب وزير الدفاع، تمت صياغة خطة للعمل في هذا المجال. ويقوم مركز التدريب القتالي بتنفيذ هذه الخطة على أرض الواقع".
في أوائل أبريل، قال أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، إن الدول الأعضاء في الحلف تعمل لزيادة إنتاج الذخيرة بهدف زيادة توريدها الى أوكرانيا.
وأشار ستولتنبرغ، إلى أن الدفعة الأولى من دبابات ليوبارد وتشالنجر وصلت بالفعل إلى أوكرانيا.
ونوه ستولتنبرغ بأن دول الناتو قدمت لأوكرانيا مساعدة بقيمة حوالي 150 مليار يورو، بما في ذلك 65 مليار يورو على شكل دعم عسكري.
بشكل إجمالي، وعدت الدول الغربية بنقل 293 دبابة إلى أوكرانيا، وبحلول بداية أبريل استلمت القوات الأوكرانية 57 قطعة منها.
سياسي فرنسي يسخر من فون دير لاين بعد تعرضها "للإهانة" في الصين
قال فلوريان فيليبو زعيم حركة "الوطنيون" الفرنسية، إن سلطات الصين تجاهلت في الواقع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال زيارتها الصين برفقة الرئيس الفرنسي.
وأضاف في تغريدة على تويتر: "لم يكن هناك أي استقبال لها. تم تجاهلها بشكل تام، حتى أنها اضطرت إلى مغادرة الصين في رحلة طيران عادية كمسافرة عادية. أثار ذلك غضبها بشكل شديد. كان الأمر رائعا".
في وقت سابق، ذكرت صحيفة "بوليتيكو"، أن استقبال الجانب الصيني لرئيسة المفوضية الأوروبية اتسم بالبرود الشديد، في حين تم استقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بكل حفاوة .
Énorme : la Chine a remis la fonctionnaire Ursula Von der Leyen à sa place lors de sa visite avec Macron !
— Florian Philippot (@f_philippot) April 8, 2023
➡️ Zéro accueil, ignorée, et « elle a même dû quitter le pays par le transit des passagers ordinaires » !
Elle était folle de rage !
Excellent ! #UrsulaTaisToi #Frexit pic.twitter.com/XcUksSs3o1
ولاحظت الصحيفة، أن وزيرة البيئة في الصين استقبلت رئيسة المفوضية الأوروبية، وهو أمر لا يتناسب مع صفة ووضع فون دير لاين.
ووفقا للصحيفة، التقى الرئيس الفرنسي مع الزعيم الصيني شي جين بينغ عدة مرات، في حين قررت بكين أن تنأى بنفسها عن فون دير لاين قدر الإمكان بسبب خطابها المعادي للصين عادة.
ويشار إلى أن ماكرون، زار الصين في الفترة من 5 إلى 8 أبريل.
عشية عيد الفصح.. البابا فرنسيس يدعو للتحلي بالأمل وسط رياح الحرب الباردة
دعا البابا فرنسيس خلال ترؤسه قداسا عشية عيد الفصح لإنهاء جميع الحروب مستنكرا "رياح الحرب الباردة" وغيرها من المظالم.
وفي عظته التي ألقاها أمام نحو ثمانية آلاف شخص، تحدث البابا فرنسيس عن المرارة والفزع وخيبة الأمل التي يشعر بها الكثيرون اليوم.
وأضاف: "شعرنا بالعجز والإحباط إزاء قوة الشر، والصراعات التي تمزق العلاقات، ومنطق الحسابات واللامبالاة التي يبدو أنها تحكم المجتمع، وسرطان الفساد، وانتشار الظلم، ورياح الحرب الباردة".
كما دعا البابا إلى إنهاء جميع الحروب.
وغاب البابا فرنسيس (86 عاما) عن حدث أقيم في الهواء الطلق مساء يوم الجمعة بسبب انخفاض درجات الحرارة على نحو غير معتاد في روما.
ونصحه أطباؤه بتوخي الحذر بعد دخوله المستشفى الأسبوع الماضي لإصابته بالتهاب في الشعب الهوائية.
وبدا البابا فرنسيس بحالة جيدة خلال قداس العشية الفصحية.
سفير أوكراني يتحدث عن خسائر "مرعبة" للقوات الأوكرانية
قال فاديم بريستايكو سفير أوكرانيا في لندن، إن سلطات بلاده تتعمد في الوقت الراهن عدم نشر معطيات عن خسائر القوات الأوكرانية، لكن "الرقم سيكون مريعا".
وأضاف السفير في مقابلة مع صحيفة "ديلي إكسبريس": "كانت سياستنا منذ البداية عدم مناقشة الخسائر. عندما تنتهي الحرب، سنعترف بها. أعتقد أنه سيكون رقما مريعا".
وشدد السفير على أن سلطات بلاده مستعدة لمواصلة خوض النزاع، "حتى آخر أوكراني".
وتعليقا على أنباء عن تجهيز الألوية الأوكرانية لتنفيذ الهجوم المضاد بعدد يبلغ 40 ألف عسكري، قال السفير إن سلطات كييف حشدت "مليون شخص".
ويشار إلى أن الخبراء العسكريين والسياسيين الأوكرانيين والغربيين، شددوا مرات عديدة على أن القوات الأوكرانية ستهاجم باتجاه مقاطعة زابوروجيه بهدف الوصول إلى ساحل بحر آزوف من أجل قطع الممر البري إلى شبه جزيرة القرم.
من جانبها تؤكد القيادة الروسية، أنها تراقب عن كثب تحركات وحشود القوات الأوكرانية وهي مستعدة للرد عليها بالشكل المناسب.