الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية في أوكرانيا لليوم الـ(409)

آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية في أوكرانيا لليوم الـ(409)

تاريخ النشر: 2023-04-12 | 06:29

عواصم: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال: 

مصدر: كييف تحشد قواتها في اتجاه كوبيانسك

أعلن المقدم المتقاعد بجمهورية لوغانسك الشعبية أندريه ماروتشكو أن القوات الأوكرانية تحشد جنودها ومعداتها العسكرية بالقرب من قرية كيسلوفكا بمنطقة خاركوف، أي في اتجاه مدينة كوبيانسك.

وقال ماروتشكو لوكالة "نوفوستي" نقلا عن مصادره: "نشهد تمركزا للقوات الأوكرانية والمعدات العسكرية الأوكرانية في منطقة قرية كيسلوفكا. وتم نشر مطابخ ميدانية وخيما للجنود هناك".

وتابع أن عدد الجنود المرابطين هناك يبلغ وفق تقييمات تمهيدية حوالي 3 كتائب تكتيكية.

شاهدة عيان: قوات كييف تنقل الأسلحة في مركبات تحمل شعار الصليب الأحمر

تحدثت إحدى سكان مدينة أرتيموفسك طلبت عدم ذكر اسمها أن الجيش الأوكراني قام في الصيف الماضي بنقل أسلحة في مركبات تحمل شعارات الصليب الأحمر.

وقالت في حديث لوكالة "نوفوستي": "في الصيف، عندما تم إيصال الخبز إلينا، ذهبنا باستمرار إلى شارع مجاور كان فيه تمركز للقوات الأوكرانية. وما أثار غضبي دائما هو انتهاك كامل للقانون الدولي الإنساني. يمكن للطاقم الطبي استخدام شعارات الصليب الأحمر بإذن فقط، والعسكريون الأوكرانيون استخدموها أيضا بلا أساس، لنقل أسلحة، جاءوا وقاموا بتفريغها".

وأضافت أنها كانت تخشى الإدلاء بملاحظة للجنود رغم أن هذه التصرفات كانت شائنة. ودققت أن نقل الأسلحة كان يتم على متن عربات طبية عسكرية ومركبات مدنية عليها شعارات الصليب الأحمر. وتابعت: "جاءت مركبات بيضاء تابعة للصليب الأحمر ومركبات عسكرية عليها شعارات الصليب الأحمر. أفرغوا أسلحة وطعاما وكل ما كانوا يحتاجون إليه".

موقع: 50 شخصا من القوات الخاصة البريطانية تواجدوا بأوكرانيا في مارس

أفاد موقع Declassified UK، بأن 50 شخصا من عناصر القوات الخاصة البريطانية تواجدوا في أوكرانيا في مارس، ولم يكن من الممكن تحديد طبيعة مهمتهم ونشاطهم هناك بدقة.

ونقل الموقع، عن وثائق سرية للبنتاغون والاستخبارات الأمريكية تسربت على الإنترنت، أنه بالإضافة للمجموعة البريطانية، تواجد في أوكرانيا الشهر الماضي، 17 عنصرا من القوات الخاصة من لاتفيا و 15 من فرنسا وواحد من هولندا.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 14 عنصرا من القوات الخاصة الأمريكية، وبشكل إجمالي بلغ مجموع ممثلي البنتاغون في أوكرانيا- 29 شخصا، بالإضافة إلى 71 من موظفي الخارجية الأمريكية.

في ديسمبر الماضي، ذكرت صحيفة The Times، نقلا عن نائب رئيس أركان الدفاع في القوات المسلحة البريطانية روبرت ماجوان، أن مشاة البحرية الملكية البريطانية في النصف الأول من عام 2022 قامت بضمان سلامة السفارة البريطانية في كييف، وشاركت كذلك في بعض العمليات السرية في أوكرانيا.

في تلك الفترة، زعمت البحرية البريطانية بأن مشاة البحرية الملكية "لم تنفذ أية مهام قتالية".

بدء تأميم ممتلكات الأوليغارشيين الأوكرانيين بمقاطعة خيرسون

قال القائم بأعمال مقاطعة خيرسون الروسية فلاديمير سالدو، إن العمل قد بدأ فعلا في مجال تأميم ممتلكات الأوليغارشيين الأوكرانيين بمقاطعة خيرسون.

وأضاف سالدو: العمل يجري في هذا المجال. الممتلكات والأصول الموجودة في مقاطعة خيرسون، التي لم تتم إعادة تسجيلها بموجب القانون الروسي، تعتبر مهجورة وتم تحويلها إلى إدارة صندوق ممتلكات الدولة. وفي حال استمر هذا الوضع لاحقا، فسيتم تأميمها في المستقبل".

ووفقا له، الغالبية العظمى من أصحاب الممتلكات الكبيرة الذين يكنون العداء لروسيا، تتواجد في الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف.

انضمت مقاطعة خيرسون إلى روسيا الاتحادية وأصبحت من كياناتها الفيدرالية، بعد الاستفتاء العام الذي جرى في سبتمبر 2022. واليوم تخضع 75 في المائة من أراضي مقاطعة خيرسون لسيطرة الجيش الروسي، وهناك جزء من الضفة اليمنى لنهر دنيبر، بما في ذلك مدينة خيرسون، لا يزال تحت سيطرة أوكرانيا.

مصدر: القوات الروسية تدمر معقلين للقوات الأوكرانية في منطقة زابوروجيه

أفاد رئيس المركز الصحفي لمجموعة القوات الروسية "فوستوك" ألكسندر غوردييف بأن القوات الروسية دمرت اثنين من معاقل القوات الأوكرانية في منطقة زابوروجيه.

وقال غوردييف في حديث لوكالة "نوفوستي": "قامت القوات ووسائل الاستطلاع الجوي الروسية في مناطق التجمعين السكنيين غولياي بولي ولوغوفسكويه بكشف وتدمير معقلين للعدو بنيران المدفعية، كما تمت تصفية ما يصل إلى 10 مسلحين".

وأضاف أن وحدات مجموعة "فوستوك" قضت على شاحنة صغيرة و3 مسلحين من مجموعة العدو الهجومية في اتجاه زابوروجيه. وإضافة إلى ذلك قامت منظومة "تور" الصاروخية الروسية بإسقاط مسيرة من طراز "ليليكا"، كما تم إسقاط مسيرتين من نوع "الجناح" باستخدام الأسلحة النارية.

وتابع الضابط أن العسكريين الروس اكتشفوا ودمروا باستخدام منظومة "زووبارك" مدفع هاوتزر ومدفعا ذاتي الحركة من طراز "أكاتسيا" للعدو في منطقة قرية تشاريفنويه.

وأردف: "في اتجاه جنوب دونيتسك صدت القوات الروسية ضربة صاروخية من جانب العدو وأسقطت صاروخين من طراز "هيمارس" باستخدام منظومتي "إس-300" و"بوك".

سي إن إن: مسؤول إماراتي ينفي تعزيز تعاون بلاده الاستخباراتي مع روسيا لمواجهة أمريكا وبريطانيا

نفى مسؤول إماراتي، التقرير الإعلامي الذي أشار إلى أن الاستخبارات الروسية كانت تروج لتعميق العلاقات مع الحكومة الإماراتية، وتخطط للعمل ضد الولايات المتحدة وبريطانيا.

يأتي ذلك، تعليقا على تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس، تناول إحدى الوثائق السرية التي تم تسريبها مؤخرا عن البنتاغون الأمريكي، والتي أظهرت لمحة على كيفية تجسس الولايات المتحدة على الحلفاء والأعداء على حد سواء.

وقال مسؤول إماراتي رفض الكشف عن هويته، لشبكة CNN في بيان، إنه "لم ير المسؤولون الإماراتيون أيا من المواد المشار إليها، وأي مزاعم مشار إليها في وكالة أسوشيتد برس بشأن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي خاطئة بشكل قاطع".

وأضاف المسؤول قائلا "نحن ندحض أي مزاعم بشأن اتفاق لتعميق التعاون بين الإمارات والأجهزة الأمنية في دول أخرى ضد دولة أخرى".

وقال المسؤول "إن الإمارات العربية المتحدة تتمتع بعلاقات عميقة ومتميزة مع جميع الدول.. وهي ملتزمة بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول".

وكانت وسائل إعلام كشفت عن تسريب أكثر من 100 وثيقة سرية استخباراتية من وزارة الدفاع الأمريكية، في حادثة تعد الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة على هذا الصعيد.

وتتعلق الوثائق بأوكرانيا والصين والشرق الأوسط والمحيط الهادئ والإرهاب وغيرها من المواضيع، وقالت وزارة العدل الأمريكية إنها فتحت تحقيقا في التسريب.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن عددا من الوثائق أصلية، كانت تحتوي على علامات تشير إلى أن استخبارات هيئة الأركان المشتركة، المعروف باسم J2، ويبدو أنها وثائق موجزة، فيما شككت دول أخرى معنية بالتسريبات، بصحة الوثائق، معتبرة أنها من الممكن أن تكون ملفقة.

ترامب معلقا على من فجر "السيل الشمالي": لا أريد إحراج أمريكا

رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحديد الجهة المسؤولة عن تخريب خطوط أنابيب الغاز "السيل الشمالي"، ولكنه أكد أن روسيا ليست هي من قامت بذلك.

وقال ترامب الثلاثاء خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية ردا على سؤال عمن خرب خط الأنابيب: "لا أريد أن يقع بلدنا في ورطة، لذا لن أجيب على هذا السؤال. ولكن يمكنني أن أقول لكم إن الروس لم يقوموا بذلك".

وتعرضت خطوط الأنابيب الروسية "التيار الشمالي" و"التيار الشمالي 2" التي توصل الغاز من روسيا إلى ألمانيا، لتفجيرات في سبتمبر 2022.

وفي فبراير الماضي، قال الصحفي الاستقصائي الأمريكي الحائز على جائزة بوليتزر، سيمور هيرش، إن التفجيرات دبرتها الولايات المتحدة بدعم من النرويج. ونفت الولايات المتحدة أي تورط في الحادث.

خبير: تزوير المخابرات الأمريكية للوثائق المسربة كان بقصد التضليل المتعمد

علق الدكتور إسماعيل صبري مقلد، أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية تجارة أسيوط الأسبق لـRT على الوثائق الأمريكية التي تم تسريبها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مقلد: "ما ذاع في العالم خلال اليومين الأخيرين، واستحوذ على اهتمام الإعلام الدولي في كل مكان، والخاص بالوثائق الأمنية الأمريكية فائقة الحساسية التي تم تسريبها من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون بعملية اختراق غامضة لم يتم الكشف عن مصدرها أو من كان وراءها، وهل تمت بأيد أمريكية من داخل البنتاغون نفسه، أم بايدي عملاء لأجهزة مخابرات خارجية، أم بعملية قرصنة في الحرب السيبرانية التي تدور على قدم وساق بين أمريكا وخصومها وفي طليعتهم روسيا والصين؟".

وأضاف مقلد: "أنا واحد ممن لا يصدقون الفرضية التي تزعم أنها تمت نتيجة عملية اختراق خارجي ناجحة لأدق أسرار أمريكا الأمنية التي يحتفظون بها في البنتاغون والتي لا بد وأن يكونوا قد أحاطوها هناك بسياج فولاذي من الحماية ضد خطر اختراقها وتسربها إلى من تقوم أجهزة المخابرات الأمريكية وأقمارها الفضائية وعملاؤها وأذرعها المنتشرة في كل مكان، بالتجسس عليهم بمن فيهم أقرب حلفائها كما بالنسبة لأوكرانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية وإسرائيل، وربما آخرين غيرهم ممن سوف يتم الكشف عنهم تباعا".

وعن رؤيته للسيناريوهات المفترضة لخلفية تلك التسريبات قال: "تفسيري لما حدث هو أنه إما أن تكون هذه الوثائق المسربة قد جري تزييفها باتقان شديد في البنتاغون نفسه حتى تبدو وكأنها وثائق حقيقية وأصلية، وذلك بقصد تضليل أطراف دولية معينة وإرباكها وقلب حساباتها وإدخالها في متاهة كبيرة من التخبط الذي قد يفشل لها خططها وسياساتها التي ترى الولايات المتحدة أن من مصلحتها ولدواعي أمنية معينة تغييرها".

واعتبر أن هذه هي الطريقة المناسبة كتكتيك غير مكلف من تكتيكات حروب المعلومات، وأنه كلما بالغت في تصويرها لأهمية وسرية وحساسية هذه الوثائق من قبيل الخداع، فانها تكون أقرب إلي تحقيق هدفها من وراء تسريبها".

وعن الفرضية الثانية قال الدكتور مقلد "يمكن أن يكون الهدف من التسريب والإعلان عن ما جاء في تلك الوثائق هو إحراج مواقف بعض الدول بإثارة الشكوك حول سياساتها وعلاقاتها مع دول تعاديها الولايات المتحدة، قاصدة منها إما الضغط عليها لابتزازها أو زيادة متاعبها الخارجية بوضع العراقيل في طريقها، حتي وإن تظاهرت الإدارة الأمريكية كما تفعل الآن بأنها لا تملك أدلة أو شواهد تدعم صحة تلك التقارير، ومنها المزاعم التي حوتها تلك الوثائق حول اعتزام مصر تزويد روسيا بـ40 ألف صاروخ لاستخدامها في حربها في أوكرانيا وهو ما نفته روسيا على الفور ووصفنه بالأكذوبة الكبرى. وهذا النفي الروسي هو في رأيي الأقرب إلى الحقيقة من الرواية الأمريكية التي تهدف إلى الشوشرة والوقيعة ونثر الشائعات واختلاق المواقف وإثارة المتاعب وخلط الأوراق حتى يصعب اكتشاف الحقائق من الأكاذيب. وهي كلها أسلحة حروب الجيل الرابع المعروفة".

وأردف: "العملية كلها تبدو لعبة أجهزة مخابرات أمريكية لا روسية، لعبة تحاول أن تضرب عشرات العصافير بحجر واحد، إذ أنه لا يعقل أن تحدث كل تلك التسريبات من أخطر وزارة دفاع في العالم وأكثرها تحصينا ومناعة ضد خطر الاختراق، والتحقيق ما زال يجري أو سوف يجري للاستدلال على هوية الفاعل الحقيقي وما إذا كان من الداخل أو من الخارج، وفي هذا النوع من الإخراج استغفال للعالم الذي لم يكن يوما في شكل أسوأ مما هو عليه الآن مع إدارة رئيس أمريكي ضعيف ومحدود القدرة على التركيز في إدارته للازمات الدولية المتلاحقة التي تضرب العالم في كل مكان، حتى أصبح كملك بريطانيا يملك ولا يحكم خلافا لما يحاول أن يبدو عليه بإعلانه عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة أي ليستمر لست سنوات أخرى من الآن، رئيس تحركه المجموعة التي تحيط به والتي يحركها هي الأخرى محور صناعي عسكري أقوى منها، وهي القوى والمصالح التي تقود أمريكا والعالم كله معها نحو مجهول كبير. مجهول لدرجة أنه لا يدري أحد ما سوف يكون عليه شكله أو نهايته".

وسائل إعلام: الولايات المتحدة تدرس احتمال فرض عقوبات على هنغاريا بسبب النزاع الأوكراني

ذكرت صحيفة "444" الإلكترونية أن الإدارة الأمريكية تدرس احتمال فرض عقوبات على هنغاريا بسبب رفضها اتباع السياسة المشتركة للدول الغربية بما في ذلك فيما يخص النزاع في أوكرانيا.

وكتبت الصحيفة المؤيدة للمعارضة الهنغارية والمنتقدة لحكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، أمس الثلاثاء: "علمنا من مصادر دبلوماسية مستقلة أن الإدارة الأمريكية تخطط لاتخاذ إجراءات جديدة من أجل معاقبة الحكومة الهنغارية بما فيها فرض عقوبات على المسؤولين".

ولم تقدم الصحيفة أي تفاصيل أخرى بهذا الشأن، معبرة عن اعتقادها بأن الحديث قد يدور عن إجراءات مماثلة لحظر دخول الأراضي الأمريكية المفروض في عام 2014 ضد العديد من المواطنين الهنغاريين المشتبه بتورطهم في الفساد.

ولم ترد الحكومة الهنغارية بعد على هذه التقارير الإعلامية.

من جهته كتب كبير المحللين في مركز "معهد القرن الـ21" للأبحاث في بودابست دانيال ديك في صفحته على "فيسبوك": "يقال إن إدارة بايدن تخطط لفرض عقوبات على هنغاريا بسبب تأييدها للسلام ومعارضتها للحرب. من بين أمور أخرى يريدون أن نتخلى عن جميع علاقاتنا الاقتصادية مع روسيا والانضمام إلى تلك الدول التي تدعم الحرب".

وأضاف: "كما اتضح مؤخرا أن الاستخبارات الأمريكية تمكنت من التنصت على القادة الهنغاريين"، متابعا: "في غضون ذلك واجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا انتقادات من جانب الأمريكيين بسبب التصريح الذي أدلى به الأحد الماضي، بأنه لا يجب على أن أوروبا أن تتبعهم في كل شيء. برأيي لا يمكن اعتبار مثل هذا السلوك الأمريكي طريقة صحيحة إلى الأمام، إذ أنه يدمر نظام التحالفات الغربية. وإذا اعتبرت الولايات المتحدة الدول الأوروبية أصدقاء وحلفاء لها حقا، فيجب أن تتصرف كصديق وحليف وليس كمستعمر".

كما عبر الخبير عن اعتقاده بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية بما فيها هنغاريا قد تكون طبيعية، موضحا: "مثلا قامت الولايات المتحدة أثناء رئاسة دونالد ترامب بتحسين العلاقات بين بلدينا بفضل السفير الأمريكي في هنغاريا. ولم تتغير الحكومة الهنغارية منذ ذلك الوقت، غير أن القيادة الأمريكية غيرت موقفها في اتجاه سلبي.

المظليون الروس يقتحمون معقلا للقوات الأوكرانية

وثقت لقطات نشرتها وزارة الدفاع الروسية وحدات من المظليين الروس أثناء اقتحامها وسيطرتها على معقل للقوات الأوكرانية بغطاء ناري ومدفعي.

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط