تاريخ النشر: 2023-04-13 | 06:51
تاريخ النشر: 2023-04-13 | 06:51
عواصم: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
الكرملين ينتقد استفزاز الصين عبر تايوان
أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف عدم جواز استفزاز الصين بمساعدة تايوان.
جاء ذلك خلال الإفادة الصحفية لبيسكوف يوم الخميس، تعليقا على تقييم استخباراتي أمريكي سابق بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمر الجيش بالاستعداد لفرض سيطرة عسكرية على تايوان بحلول عام 2027، حيث قال إن "موقف روسيا معروف جيدا، فنحن ندين بشدة أي أعمال استفزازية من جانب دول ثالثة يمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضح حول الجزيرة. ونحن نعتبر استفزاز الصين أمرا غير مقبول".
وقد تصاعد الوضع حول تايوان بشكل كبير بعد زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان أوائل أغسطس الماضي، فيما أدانت الصين، التي تعتبر تايوان إحدى مقاطعاتها، هذه الزيارة، ورأت في هذه الخطوة دعما من جانب الولايات المتحدة للانفصالية التايوانية، وأجرت في المقابل مناورات عسكرية واسعة النطاق.
وقد توقفت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية ومقاطعة جزيرة تايوان عام 1949 بعد هزيمة قوات الكومينتانغ بقيادة تشانغ كاي شيك في الحرب الأهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وانتقالها إلى تايوان. ثم استؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. ومنذ أوائل التسعينيات، بدأت الأطراف في الاتصال من خلال المنظمات غير الحكومية، ومن بينها جمعية بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان ومؤسسة تايبيه للتبادل عبر المضيق.
القوات الأوكرانية تلجأ لإحراق المباني وتفجيرها لإبطاء تقدم القوات الروسية في أرتيموفسك
عمدت القوات الأوكرانية خلال انسحابها من الأحياء الغربية في أرتيموفسك، إلى تفجير عدد من المباني متعددة الطوابق والمباني الرئيسية، وأضرمت النار في بعضها لإبطاء تقدم القوات الروسية.
وتظهر مقاطع فيديو صورتها طائرات مسيرة، اشتعال النيران في عدد من المباني وتفجير مبان سكنية متكونة من عدة طوابق.
وقال قائد أحد التشكيلات الروسية التي تتقدم في مدينة أرتيموفسك، إن "العدو يستخدم هذا التكتيك، بمجرد اقترابنا من المباني الكبيرة والشاهقة، وبعد إدراكهم (القوات الأوكرانية) أن دفاعاتهم تنهار".
وتعتبر المعارك في منطقة أرتيموفسك الأشرس على جبهة القتال بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية.
وتراجعت القوات الأوكرانية وانسحبت من عدد من المناطق في أرتيموفسك وخسرت عددا مهما من مراكزها، كما أنها تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
صحيفة صينية: انهيار الهيمنة الأمريكية حتمي
اعتبرت صحيفة "Global Times" الصينية، اليوم الخميس، أن المحاولات الأمريكية للحفاظ على هيمنتها العالمية محكوم عليها بالفشل.
وأضافت: "سواء أحبت الولايات المتحدة ذلك أم لا، فهناك المزيد والمزيد من الأصوات الداعية إلى إنشاء نظام عالمي جديد. وبدأت عملية التخلي عن الدولار. وتولي البلدان المزيد من الاهتمام للتعاون الإقليمي متعدد الأطراف. وتتزايد أهمية دول "بريكس"، في حين ينخفض نفوذ مجموعة السبع الكبار. وتزداد شعبية آليات مثل منظمة شنغهاي للتعاون. هذه اتجاهات لا يمكن للولايات المتحدة عكسها، حتى من خلال صنع أعداء أو زيادة الضغوط أو فرض الإكراه على الآخرين".
وتابعت أن الولايات المتحدة تسيطر على حلفائها بشكل صارم وتحاول ردع روسيا والصين وتشن مواجهة اقتصادية وتنشر أكاذيب وتحاول حاليا أن تعرض نفسها على أنها "عملاق لطيف" لا يريد أن يتعرض للتحدي من جانب ما.
وأردفت الصحيفة في الوقت ذاته أن "هناك قليلا من بلدان العالم التي ستثق بذلك".
بيسكوف: عروض "عيد النصر" في موسكو قد تتم بمشاركة قوات العملية العسكرية الخاصة
صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأنه لا يستبعد مشاركة جنود من قوات العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في موكب "النصر" في الساحة الحمراء في موسكو خلال احتفالات 9 مايو.
وأضاف بيسكوف في تصريحات للصحفيين: "من الممكن أن يشارك جنود من قوات العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، في العرض العسكري (باحتفالات عيد النصر)، لكنه من المبكر إعطاء تفاصيل حول هذا الموضوع".
كما لم يحدد بيسكوف القادة الأجانب الذين يمكن أن يأتوا إلى موسكو لحضور الاحتفالات، منوها بأن الاستعدادات جارية للحدث، قائلا: "سنقدم تقريرا في الوقت المناسب. لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن ذلك".
وتحتفل روسيا بذكرى الـ78 لـ"النصر على النازية" في الحرب الوطنية العظمى ضد النازيين، في 9 مايو المقبل، في احتفالات في عموم روسيا، تتخللها عروض عسكرية ضخمة تقام في الساحة الحمراء في موسكو بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقادة الروس إلى جانب حضور روؤساء وقادة من بعض الدول.
"واشنطن بوست" تنشر معلومات عن الشخص الذي سرب وثائق البنتاغون السرية
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الشخص الذي يقف وراء التسريب الهائل لوثائق عسكرية أمريكية سرية، عمل في قاعدة عسكرية ونشر أسرارا حساسة تتعلق بالأمن القومي، في مجموعة على الإنترنت.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، أمس الأربعاء، إن التسريب تم بناء على مشاركة من عضو في مجموعة الدردشة على منصة ديسكورد، التي ظهرت فيها الوثائق، حيث كان المسرب يعرف باسم "OG" على المنصة.
وأضافت: "نشر أحد المشاركين المعروف بـ "OG" في تجمع مكون من حوالي عشرين شخصا على منصة ديسكورد المشهورة بين اللاعبين في عام 2020، رسالة تحتوي على اختصارات ومصطلحات غريبة في العام الماضي".
وتحدثت الصحيفة إلى أحد أعضاء المجموعة، الذي قرأ بعناية رسالة "OG"، بالإضافة إلى مئات الرسائل الأخرى التي نشرت على مدار عدة أشهر.
وزعم المتحدث أنها "ترجمات تقريبية لوثائق استخباراتية سرية"، مشيرا إلى أن "OG" جلب هذه المواد إلى منزله من عمله في "قاعدة عسكرية".
وقال: "ادعى OG أنه قضى على الأقل جزءا من يومه داخل منشأة آمنة تحظر الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، والتي يمكن استخدامها لتوثيق المعلومات السرية الموجودة على شبكات الكمبيوتر الحكومية أو التخزين المؤقت من الطابعات ".
ويحقق البنتاغون في تسريب على الشبكة الاجتماعية لمواد تصف حالة القوات الأوكرانية وخطط الولايات المتحدة والناتو لتعزيزها، مشيرا إلى أن الوثائق، المؤرخة في أوائل مارس، نشرت على "قنوات موالية للحكومة الروسية" على تطبيق "تلغرام".
المراكز الثقافية الروسية تعلق عملها في 5 دول أوروبية
أعلن رئيس هيئة التعاون الخارجي والإنساني الدولي بروسيا يفغيني بريماكوف أنه تم تعليق عمل المراكز الثقافية الروسية "البيوت الروسية" في سلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا ومقدونيا ورومانيا.
وقال بريماكوف في حديث لوكالة "نوفوستي": "تم تعليق عملنا في سلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا ومقدونيا والجبل الأسود ورومانيا. بالطبع لا يتم هذا التعليق بمبادرة من روسيا وأسبابه مختلفة: ففي دولة واحدة أعلنت الحكومة عن تعليق الاتفاقية الثنائية حول نشاط المراكز الثقافية الروسية في حين يتم في دول أخرى طرد جديد للدبلوماسيين الروس، ونحن نعمل في إطار السفارات بشكل عادي. ومضطرون لتعليق عملنا. وإذا غادر موظفونا أراضي دولة ما فلا يتم إصدار تأشيرات جديدة لهم، ويتم تجميد كل هذا النشاط".
وأضاف: "لا نغلق شيئا بشكل طوعي. لماذا يجب أن نساعد الأغبياء الذين يحاولون إلغاء الثقافة واللغة الروسية والأدب الروسي؟".
وشدد على أن هيئته "تنقل مواردها" إلى مناطق تعتبرها روسيا ذات أولوية بالنسبة لها وخاصة بلدان أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
ويواجه نشاط المراكز الثقافية الروسية "البيوت الروسية" في البلدان الأوروبية حاليا ضغوطات شديدة. وقال المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الرومانية، سابقا، إنه أخبر السفير الروسي في بوخاريست بقرارها تعليق عمل مركز الثقافة والعلم الروسي بسبب "نشر دعاية ومعلومات مزيفة من جانب المركز".
الخارجية الروسية تحذر من تصاعد خطر الصدام بين القوات الروسية والناتو
حذر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، من أن مخاطر حدوث اشتباك بين القوات الروسية وقوات الناتو آخذة في الازدياد.
وقال غروشكو في مقابلة مع صحيفة "إزفستيا"، إنه "للأسف فإن المخاطر تتزايد، الكل يفهم هذا".
وأضاف أن أبرز مثال على ذلك، الوضع في منطقة البلطيق، والتي تحولت، من خلال الجهود المشتركة لحلف شمال الأطلسي، من منطقة هادئة إلى "منطقة تنافس عسكري".
وأشار غروشكو إلى أن روسيا حاولت بكل الطرق الممكنة تطبيع الوضع في بحر البلطيق، لكن حلف شمال الأطلسي لم يأخذ بعين الاعتبار أيا من المقترحات التي تقدمت بها موسكو.
وأوضح أن تمدد خط التماس بين روسيا والناتو بمقدار 1200 كيلومتر نتيجة دخول فنلندا في التحالف العسكري "يزيد من مخاطر الصدام".
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن توسع الناتو يجبر موسكو على اتخاذ تدابير تدابير جوابية لضمان أمنها.
وأشار إلى روسيا ستراقب عن كثب ما يحدث في فنلندا بعد انضمامها إلى الكتلة العسكرية، وبناء على ذلك، ستتخذ الإجراءات اللازمة.
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن انضمام هلسنكي إلى الناتو لا يمكن إلا أن يؤثر على طبيعة العلاقات الثنائية، لأن حلف شمال الأطلسي هو هيكل معاد لموسكو.
"واشنطن بوست": الاستخبارات الأمريكية لا ترجح محادثات سلام بخصوص أوكرانيا هذا العام
قالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن وثائق أمريكية سرية، إن وكالة الاستخبارات الأمريكية (DIA) لا ترجح أن تبدأ محادثات السلام بين موسكو وكييف هذا العام.
وتعتمد الصحيفة في مقالها على وثيقة قيل إنها تحتوي على تقييمات وكالة الاستخبارات الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية DIA، والتي جاء فيها، "من غير المرجح إجراء مفاوضات لإنهاء النزاع خلال عام 2023 في ظل جميع السيناريوهات قيد الدراسة".
ولفتت الصحيفة إلى أنه تم الأخذ في الاعتبار "تحليل شامل من قبل الولايات المتحدة لعدد القوات والأسلحة والمعدات على كلا الجانبين".
ووفق الصحيفة يتوقع الخبراء في DIA استمرار الأعمال العدائية في عام 2024. وبحسب مزاعم الخبراء فإن كلا الجانبين "سيرفض التفاوض على إنهاء الصراع" هذا العام.
وتقول الصحيفة إن وكالة الاستخبارات DIA تعتبر "السيناريو الأكثر ترجيحا" لتطور الأحداث هو استمرار النزاع، حيث لن يكتسب أي من الجانبين ميزة حاسمة هذا العام، وستواصل كييف إجراء التعبئة في البلاد.
كما تشير الصحيفة وفق مسؤول أمريكي إلى أن قرار بدء المفاوضات مع الجانب الروسي، بحسب السلطات الأمريكية، يجب أن يتخذه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.