الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية في أوكرانيا لليوم الـ(414)

آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية في أوكرانيا لليوم الـ(414)

تاريخ النشر: 2023-04-17 | 06:48

عواصم: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:

بوتين يستمع من شويغو إلى تقرير حول جاهزية أسطول المحيط الهادئ

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا مع وزير الدفاع سيرغي شويغو صباح يوم الاثنين 17 أبريل.

وكان وزير الدفاع قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن بدء تفتيش مفاجئ لأسطول المحيط الهادئ، ورفع من جاهزيته القصوى وأعلى درجة من الاستعداد القتالي.

ويهدف اجتماع شويغو بالرئيس الروسي إلى رفع تقرير بهذا الشأن للقائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث جرت المرحلة الأولى من التفتيش المفاجئ على مستوى رفيع للغاية وفقا لما ذكره الرئيس بوتين.

وأشار بوتين إلى أن أولويات القوات المسلحة الروسية في الوقت الراهن واضحة، حيث يتصدرها الاتجاه الأوكراني، وتابع أن تطوير الأسطول لا يزال على رأس الأولويات التي لا بديل عنها، بما في ذلك أسطول المحيط الهادئ، منوها إلى ضرورة التفكير في عمليات تفتيش جديدة، حيث أوعز بوتين بأهمية تطوير وإعداد تدريبات في الأساطيل الأخرى، حيث قال: "بالإضافة إلى كل شيء آخر بالطبع يمكن استخدام قوات الأسطول بمكوناته الفردية في أي اتجاه، لهذا أطلب منكم أن تضعوا ذلك في الاعتبار".

ووفقا لوزير الدفاع، يشارك في هذا التفتيش أكثر من 25 ألف عسكري و167 سفينة و12 غواصة و89 طائرة ومروحية وفقا لوزير الدفاع، حيث ستبدأ المرحلة النهائية من التفتيش يوم غد الثلاثاء 18 أبريل، حيث صرح شويغو بأن حاملات الصواريخ الاستراتيجية ستطير إلى الجزء الأوسط من المحيط الهادئ لتنفيذ ضرباتها ضد مجموعات السفن التي تمثل عدوا وهميا.

وفي سياق التفتيش المفاجئ لأسطول المحيط الهادئ، أعلن شويغو عن التأكد من الاستعداد التام لاستخدام الأسلحة المنطلقة من غواصات الصواريخ الاستراتيجية.

زاخاروفا: بولندا تحتاج أوكرانيا فقط "كأداة مناهضة لروسيا"

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن أوكرانيا مفيدة لبولندا فقط كأداة للسياسة المعادية لروسيا.

وأضافت زاخاروفا تعليقا على تصريحات وزير التنمية والتكنولوجيا في بولندا، فالديمار بودا، حول حظر استيراد الحبوب الأوكرانية، "قال وزير التنمية والتكنولوجيا البولندي فالديماربودا إن الحظر المفروض أمس على استيراد الحبوب الأوكرانية إلى بولندا ينطبق أيضا على عبورها إلى دول ثالثة".

وتابعت، "تخيل، هذه هي الطريقة التي تتحدث بها بولندا مع أوكرانيا، بينما لا تزال بحاجة إليها، كموضوع، كعدة أدوات مناهضة لروسيا. وعندما يتم محو الحدود، وعندما ستمتص وارسو وتبتلع بقايا أوكرانيا، فلن يتحدث أحد مع السكان المحليين على الإطلاق".

وأضافت زاخاروفا "أن مثل هذا القرار يكشف للغاية من وجهة نظري، فضح القلق الوهمي للغرب تجاه الجائعين والمحتاجين للطعام (في العالم)".

أعلنت بولندا وهنغاريا عن فرض حظر مؤقت على استيراد المنتجات الزراعية من أوكرانيا منذ 16 أبريل الجاري وحتى 30 يونيو القادم. وأشار كلا البلدين إلى أنهما مضطرتان لاتخاذ هذه الإجراءات بسبب غياب أي رد فعل من جانب المفوضية الأوروبية على مطالبهما بتقديم مساعدة للمزارعين الهنغاريين والبولنديين الذين يتكبدون خسائر ضخمة بسبب تكدس أسواقهما بالمنتجات الزراعية الأوكرانية.

ودعت 6 دول من أعضاء الاتحاد الأوروبي بما فيها هنغاريا وبولندا، الجمعة الماضية، إلى إنشاء آلية أوروبية موحدة لشراء الحبوب الأوكرانية وفرض حصص جمركية على المنتجات الزراعية الأوكرانية في الاتحاد الأوروبي.

وكان وزير العدل، المدعي العام في بولندا زبيغنيف زيبرو قد أعلن إنشاء فريق تحقيق بمشاركة ممثلين عن مختلف الهيئات للتحقيق في وقائع الاحتيال بتوريد الحبوب الأوكرانية.

هذا واتهم المدعي العام البولندي مسؤولي الاتحاد الأوروبي بالأنانية التي تنحصر في تحويل مسؤولية تقديم المساعدات الغذائية لأوكرانيا إلى البلدان المجاورة لها.

بدورها أعلنت كييف ردا على بولندا، أن بولندا انتهكت اتفاقية الحبوب وذلك بعد قرار وارسو حظر استيراد المنتجات الغذائية الأوكرانية إلى البلاد، وكذلك حظر الإمدادات العابرة لها إلى دول أخرى.

الخارجية الروسية: روسيا تركز على تنفيذ مشاريع في قطاع الطاقة حتى في ظل ظروف تقلب سوق الطاقة

قال يوري سينتيورين، السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية إن موسكو، حتى في ظل ظروف تقلب سوق الطاقة، تركز على تنفيذ مشاريع واعدة، بما في ذلك مركز الغاز في تركيا.

وأضاف سينتيورين، "في الوقت الحالي، تتعرض أسواق الطاقة لضغوط من عوامل الأزمة التي تم إنشاؤها بشكل مصطنع، والتي تتميز بدرجة عالية من عدم اليقين والتقلب. ومع ذلك، حتى في هذه البيئة والظروف، تواصل روسيا العمل، بالاعتماد على الفرص المتاحة والتركيز على تنفيذ المشاريع الواعدة والآليات والإجراءات الموجودة للتعاون البناء".

وقال "على وجه الخصوص، نحن نتحدث عن مبادرات رئيسية للرئيس الروسي مثل إنشاء مركز للغاز في تركيا، واستخدام العملات الوطنية في تجارة الطاقة، وما إلى ذلك".

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قد أوعزا، في وقت سابق، بالعمل بسرعة على قضية إنشاء مركز للغاز الروسي في تركيا.

وتكمن الفكرة في تحويل مسار الغاز الطبيعي الروسي من خطوط أنابيب "السيل الشمالي" إلى منطقة البحر الأسود وتركيا، إذ بإمكان أوروبا أن تحصل على الغاز الروسي عبر تركيا.

وقال نائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي ألكسندر نوفاك، في الوقت نفسه، "لا نتحدث فقط عن إنشاء منصة تجارية في تركيا، ولكن أيضا عن تطوير البنية التحتية وزيادة الإمدادات في الاتجاه الجنوبي". منوها بأن الدول الأخرى يمكن أن تشارك هنا أيضا: الجزائر وقطر وأذربيجان تزود أوروبا بالغاز عبر الاتجاه الجنوبي.

خبراء يتحدثون عن أهمية زيارة وزير دفاع الصين لموسكو

قالت صحيفة "Global"إن اختيار روسيا كأول رحلة خارجية يقوم بها وزير الدفاع الصيني الجديد يعكس رغبة البلدين بإثراء شراكة استراتيجية شاملة وتعميق الثقة العسكرية المتبادلة بحقبة جديدة.

ونقلت الصحيفة عن خبير في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية بجامعة بكين تشو هوا للدراسات الخارجية.: "إن اختيار روسيا كوجهة لأول رحلة خارجية لوزير الدفاع لي شانغ فو، يوحي بأن البلدين يريدان تعميق الثقة العسكرية المتبادلة وإثراء الأهمية الاستراتيجية لشراكة استراتيجية شاملة في مجال التنسيق في حقبة جديدة".

وأشار الخبير إلى أن الطرفين بحاجة إلى "تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية من أجل تقديم مساهمة مشتركة في ضمان السلام والاستقرار في العالم".

بدوره، أشار الخبير العسكري الصيني سونغ تشونغ بينغ، إلى أن رحلة لي شانغ فو تؤكد المستوى العالي للعلاقات الثنائية في المجال العسكري: "من المتوقع أن يكون للدول مزيد من التبادلات العسكرية متبادلة المنفعة في مختلف المجالات، بما في ذلك تكنولوجيا الدفاع والتدريبات العسكرية".

في وقت سابق، أفادت الأنباء بأن الأطراف ستناقش حالة وآفاق التعاون الثنائي في مجال الدفاع، وكذلك قضايا الساعة للأمن العالمي والإقليمي.

وأعلنت وزارة الدفاع الصينية زيارة وزير الدفاع إلى موسكو من 16 إلى 19 أبريل. وهذه هي أول رحلة خارجية يقوم بها لي شانغ فو منذ تعيينه وزيرا للدفاع في مارس 2023.

دول "مجموعة السبع" تتفق على إبقاء العقوبات ضد روسيا ودعم أوكرانيا

اتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع (G7) على مواصلة دعم أوكرانيا والإبقاء على العقوبات ضد روسيا، والتعاون لتشديد الرقابة على الامتثال للتدابير التقييدية.

وجاء في بيان المجموعة: "أكدت مجموعة السبع أنها ستبقي على عقوبات صارمة ضد روسيا، وكذلك ستواصل دعمها القوي لأوكرانيا".

بالإضافة إلى ذلك، "اتفقوا على تعزيز التعاون فيما يتعلق بمكافحة التهرب من العقوبات ومواجهة توريد الأسلحة إلى روسيا من قبل دول ثالثة".

من جهته شدد وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي، على أهمية الحفاظ على تماسك مجموعة دول السبع والدول الشريكة في سياق الصراع الذي طال أمده في أوكرانيا، و"مواصلة العقوبات الصارمة ضد روسيا وتقديم المساعدة القوية لأوكرانيا".

وأشار الوزير هاياشي إلى أن قرار روسيا المعلن بنشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس "يؤدي إلى تفاقم التوتر".

كما أعلن الوزير هاياشي أن اليابان أعلنت عن تخصيص مساعدة لأوكرانيا بمبلغ 7.6 مليار دولار.

السفير الروسي: الدنمارك ترفض التعاون مع روسيا في تحقيقات "السيل الشمالي"

صرح السفير الروسي في كوبنهاغن فلاديمير باربين، بأن السلطات الدنماركية تواصل رفض أي تعامل مع الجانب الروسي في تحقيق تخريب "السيل الشمالي" ولا تظهر أي اهتمام بتنظيم تحقيق دولي مستقل.

ووفقا للسفير، تزعم الدنمارك أنها تحقق في انفجارات خطي أنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2"، لكن حتى الآن لا توجد معلومات جوهرية حول إجراءات التحقيق الجارية أو حول أي من نتائجها الوسيطة.

وقال: "السلطات الدنماركية مستمرة في رفض أي تعامل مع الجانب الروسي في هذه القضية الجنائية، كما أنها لا تبدي أي اهتمام بإجراء تحقيق دولي مستقل".

وأضاف باربين أن "روسيا، بالاعتماد على القانون الدولي والآليات الدبلوماسية القائمة، ستواصل السعي إلى تحقيق شامل وشفاف وحيادي في جميع جوانب التخريب على خطوط أنابيب الغاز، بما في ذلك تحديد المسؤولين ورعاتهم ومنظميهم والمتواطئين معهم".

وتعليقا على المعلومات التي تفيد بأن شركتي التأمين الألمانيتين "أليانز" و"ميونخ ري" جددتا التأمين على خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي"، أشار السفير إلى أنه وفقا لاتفاقية عام 1982 لقانون البحار، زودت السلطات الدنماركية شركة Nord Stream AG بفرصة تفتيش خطوط أنابيب الغاز، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بها.

وشدد على أنه "من السابق لأوانه الحديث الآن عن إصلاح خطوط أنابيب الغاز. وربما لا يمكن النظر في مثل هذا الاحتمال إلا إذا كانت الدول الأوروبية مهتمة بإمدادات الغاز الروسي عبر هذا المسار".

ومن جانبه أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حفل استلام أوراق اعتماد سفراء الدول الأجنبية، عن أمله في أن تدعم الدنمارك اقتراح موسكو بإنشاء لجنة لتوضيح ظروف تقويض خطوط أنابيب "السيل الشمالي".

وسائل إعلام: العقوبات ضد روسيا كانت أسوأ تقدير للغرب في التاريخ

كشفت صحيفة American Thinker، أن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا كانت أكبر وأخطر سوء تقدير للغرب في التاريخ.

ووفقا للمقال: "لم تركع روسيا على ركبتيها بسبب العقوبات، كما توقع الكثيرون.. روسيا لا تتأقلم فحسب، بل تزدهر وتكتسب نفوذا وسلطة أكبر في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية مما كانت عليه منذ انهيار الاتحاد السوفيتي".

ووفقا للإحصاءات، طالما أن الدول الغربية تواجه تضخما مرتفعا ونقصا في الطاقة، فإن الاقتصاد الروسي سينمو بشكل أسرع من الاقتصاد الألماني أو البريطاني، ويتجاوز لاحقا الاقتصادات الغربية الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، ذكر المقال أن روسيا تنجح في المجال العسكري، بعد أن أثبتت إنتاج المنتجات الدفاعية، خاصة المدفعية والذخيرة، بينما يعاني الغرب من نقص في الذخيرة بسبب الدعم غير المسبوق لأوكرانيا.

وأشار المقال، إلى أن السلطة الدبلوماسية لروسيا آخذة في النمو خاصة في إفريقيا وآسيا. الدول الغربية، التي فقدت مصداقيتها بسبب استعمار الماضي وسياسات الحاضر، تفقد نفوذها في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتسعى هذه المناطق إلى التعاون مع شريك أكثر موثوقية مثل روسيا.

ويبرز على وجه الخصوص أحد الأدوار القيادية لروسيا في المنظمات المؤثرة مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس.

وبعد بدء العملية الخاصة في أوكرانيا، صعد الغرب من ضغط العقوبات على موسكو، مما أدى إلى زيادة أسعار الكهرباء والوقود والمواد الغذائية في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن سياسة احتواء وإضعاف روسيا هي استراتيجية طويلة الأمد للغرب، والعقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي برمته، ووفقا له، فإن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها هو دهورة حياة الملايين من الناس.

الكونغرس: قد تغير كييف استراتيجيتها بسبب الوثائق الأمريكية المسربة

أعلن رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب مايكل تيرنر، أن السلطات الأوكرانية قد تغير بعض خططها الاستراتيجية للتخفيف من العواقب السلبية المحتملة المزعومة لتسريب وثائق أمريكية سرية.

ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكانه تقييم الضرر الذي لحق بالولايات المتحدة من خلال الكشف عن مواد سرية، أجاب الجمهوري من ولاية أوهايو: "ليس تماما.. ولكن من الواضح أن الضرر قد وقع.. أعني، الوثائق مصنفة سرية لأننا لا نريدها أن تقع في أيدي العدو، وقد تم توزيعها على نطاق واسع.. لذلك من الواضح أنه أضر بالولايات المتحدة وحلفائنا".

وعلق تيرنر على كلمات الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أشار سابقا إلى أنه أكثر قلقا بشأن حقيقة التسريب من الكشف عن أي معلومات سرية محددة.

وأكد رئيس لجنة المخابرات الخاصة: "أستطيع أن أقول لك إن الرئيس [الأوكراني] فلاديمير زيلينسكي سيكون بالتأكيد قلقا، مثله مثل الحلفاء الآخرين".

ووفقا لتيرنر، في حالة الكشف عن البيانات السرية المتعلقة بأوكرانيا، "قد يكون هناك تخفيف" للعواقب السلبية المحتملة على كييف. وأوضح عضو الكونغرس: "يمكن للناس تغيير استراتيجيتهم ويمكن أن يغير ذلك النتيجة".

وفي حديثه عن الوثائق التي يُزعم أنها تشير إلى أن كييف تعاني من نقص حاد في أنواع معينة من الذخيرة، قال تيرنر: "إنها تظهر ما يتعين علينا وعلى حلفائنا القيام به لمساعدة أوكرانيا على تجديدها".

وبحسب المشرع، فإن المواد التي تم الكشف عنها لا تشير إلى أن كييف "ليس لديها أي مصادر أخرى" للحصول على الذخيرة، وأن القوات الأوكرانية "ستكون مفتوحة بالكامل ومعرضة للخطر أمام روسيا".

وفي وقت سابق، اعتقلت السلطات الأمريكية جاك تيشيرا، الذي يخدم في الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس، فيما يتعلق بتسريب البنتاغون.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستقيم التداعيات على الأمن القومي للولايات المتحدة لتسريب الوثائق السرية ومراجعة الإجراءات الحالية للوصول إلى المعلومات السرية.

وفي الوقت نفسه، أشارت بعض وسائل الإعلام سابقا إلى عدم تأكيد صحة الوثائق التي وصلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

الكونغرس يكشف فشلا كبيرا لبايدن بسبب زيلينسكي

صرحت عضو الكونغرس مارجوري تيلور غرين، بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن أُجبر على شراء قذائف من كوريا الجنوبية لأن شحنة الأسلحة إلى أوكرانيا أدت إلى إفراغ المخزونات الأمريكية.

وكتبت تيلور غرين على "تويتر": "إنه أمر لا يغتفر أننا قدمنا ​​لأوكرانيا الكثير من الذخيرة لدرجة أنه يتعين علينا شراء 500 ألف قذيفة مدفعية من كوريا الجنوبية.. إنه لأمر مؤسف، إدارة بايدن بأكملها فاشلة".

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "تونا إلبو"، نقلا عن مصادر، أن سيئول ستبيع 500 ألف قذيفة من عيار 155 ملم إلى واشنطن، ومن المفترض أن هذه الذخيرة ستجدد الترسانات الأمريكية، بينما سيرسل البنتاغون أسلحته إلى كييف.

وفي وقت سابق، قال الصحفي الأمريكي المرموق سيمور هيرش، إن زيلينسكي ورفاقه اختلسوا مئات الملايين من الدولارات التي خصصتها الولايات المتحدة لشراء الوقود لكييف.

ويقدر محللو وكالة المخابرات المركزية أنهم "اختلسوا ما لا يقل عن 400 مليون دولار" العام الماضي فقط.

كييف: المفاوضات مع بولندا بشأن تصدير المنتجات ستبدأ يوم الاثنين

أعلن وزير الزراعة الأوكراني ميكولا سولسكي، أن المفاوضات بشأن تصدير المنتجات الأوكرانية مع بولندا ستبدأ يوم الاثنين، ومع رومانيا يوم الأربعاء، ومع سلوفاكيا يوم الخميس.

وفي وقت سابق، صرحت وزارة السياسة الزراعية الأوكرانية بأن الوزير، في محادثة مع زميله الهنغاري، حول مسألة صادرات المنتجات الأوكرانية، أشار إلى عدم قبول القرارات أحادية الجانب.

وقال سلوسكي: "في الأشهر المقبلة، ستكون هناك مفاوضات صعبة بسبب التصدير النشط لمنتجاتنا إلى دول الاتحاد الأوروبي، إذا كنا نتحدث عن بولندا، فستبدأ المفاوضات غدا الاثنين. سنلتقي غدا في وارسو وسنبلغ الجميع.. الخطوة الأولى في رأينا، يجب أن تكون فتح النقل".

ووفقا له، من المقرر إجراء محادثات مع رومانيا يوم الأربعاء، ومع سلوفاكيا يوم الخميس.

وأعلنت بولندا وهنغاريا، وسط احتجاجات من المزارعين المحليين، تعليق استيراد المنتجات الزراعية الأوكرانية التي تدخل السوق الأوروبية بدون رسوم، وقالت الخدمة الصحفية للمفوضية الأوروبية إن المفوضية تدرس هذه المعلومات وطلبت معلومات إضافية من هذه الدول.

وفي نهاية مارس، توجه رؤساء وزراء عدد من دول الاتحاد الأوروبي إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مطالبين بالتدخل في الأزمة الناجمة عن تدفق الحبوب من أوكرانيا.

وأشارت الرسالة الموجهة من رؤساء وزراء بولندا وهنغاريا ورومانيا وبلغاريا وسلوفاكيا إلى أن "المشاكل مرتبطة بزيادة كبيرة في توريد المنتجات الأوكرانية إلى أسواق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وخاصة تلك المتاخمة لأوكرانيا أو المجاورة لها.

وعلى وجه الخصوص، النمو غير المسبوق للواردات من الحبوب والبذور الزيتية والبيض والدواجن والسكر وعصير التفاح والتوت والتفاح والدقيق والعسل والمعكرونة.

برلماني أوروبي سابق: زيلينسكي في مأزق بعد تقارير عن اختلاسه 400 مليون دولار

يمر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بأوقات عصيبة بسبب حظر استيراد الحبوب المنتجة في البلاد إلى بولندا وهنغاريا، فضلا عن تقارير اختلاسه قدرا كبيرا من المساعدات الأمريكية.

ووفقا لعضو البرلمان الأوروبي السابق فلوريان فيليبو، الذي كتب ذلك على حسابه في "تويتر"، فإن زيلينسكي يمر بوقت عصيب بسبب هذه الأحداث".

وقال السياسي: "يوم رهيب لزيلينسكي! تم الكشف عن سرقة 400 مليون دولار من المساعدات الدولية التي نظمها مع حاشيته! واليوم تحظر هنغاريا، على غرار بولندا، استيراد الحبوب الأوكرانية".

وفي وقت سابق، قال الصحفي الأمريكي المرموق سيمور هيرش، إن زيلينسكي ورفاقه اختلسوا مئات الملايين من الدولارات التي خصصتها الولايات المتحدة لشراء الوقود لكييف.

ويقدر محللو وكالة المخابرات المركزية أنهم "اختلسوا ما لا يقل عن 400 مليون دولار" العام الماضي فقط.

الرئيس البرازيلي يقترح إنشاء تكتل نظير لمجموعة العشرين لمناقشة الأزمة الأوكرانية

 

اقترح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إنشاء تنسيق مشابه لمجموعة العشرين لمناقشة الوضع بشأن الأزمة في أوكرانيا.

وقال رئيس البرازيل في مؤتمر صحفي عقده في أبو ظبي: "عندما حدثت أزمة اقتصادية في عام 2008، أنشأنا بسرعة مجموعة العشرين لمحاولة إنقاذ الاقتصاد.. الآن من المهم إنشاء مجموعة عشرين أخرى لإنهاء الحرب وإحلال السلام."

وفي وقت سابق، قال الرئيس البرازيلي إن على الولايات المتحدة وأوروبا البدء في الحديث عن تحقيق السلام في أوكرانيا، وعدم تشجيع النزاع.

وفي مارس، ذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، نقلا عن وزير الخارجية البرازيلي مورا فييرا، أن لولا دا سيلفا يريد اقتراح إنشاء "نادي سلام" بمشاركة الصين لحل النزاع في أوكرانيا.

وفي أواخر فبراير، دعا لولا دا سيلفا الدول غير المتورطة في النزاع في أوكرانيا إلى تحمل مسؤولية دفع المفاوضات لاستعادة السلام، وكذلك توفير "الحد الأدنى من الشروط" لروسيا لإنهاء هذه الأزمة.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط