تاريخ النشر: 2023-04-19 | 06:36
تاريخ النشر: 2023-04-19 | 06:36
عواصم: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
خروج رؤوس الصواريخ الاستراتيجية من الأرض خلال تفقد شويغو لمواقعها
تفقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يوم الأربعاء، المهام القتالية في فرع فلاديمير لصناعة الصواريخ التابع لقوات الصواريخ الاستراتيجية في منطقة كالوغا.
وتأكد الوزير من كفاءة مجمع الصواريخ الاستراتيجية بصاروخ باليستي عابر للقارات، حسبما أفادت الإدارة العسكرية على قناتها على تلغرام.
وتم عرض القدرات القتالية لمنصات الإطلاق وتشغيل وحدة قتالية يتم التحكم بها عن بعد لنظام دفاعي من الجيل الجديد.
وتفقد شويغو البنية التحتية، حيث تم تهيئة ظروف عالية الجودة لتنظيم المهام القتالية والنشر المريح لأفراد القوى العسكرية العاملة، واستمع إلى تقارير من القيادة حول الاستعداد القتالي للتشكيل والتكوين القتالي لتشكيل الصواريخ.
بدوره، أبلغ قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية، سيرغي كاراكاييف شويغو عن إعادة تجهيز الوحدة بأنظمة صواريخ "يارس" الجديدة وإنشاء بنية تحتية حديثة.
وتم تكليف وزير الدفاع بمهمة تطوير وإدخال أشكال وأساليب جديدة لعمليات القوات في برامج التدريب القتالي.
روسيا تسعى لتعزيز التعاون مع فنزويلا.. "الشريك الموثوق"
تعتزم روسيا وفنزويلا، التي تعاني من أزمة، تعزيز التعاون القائم بينهما، حيث وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يقوم حالياً بزيارة إلى الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، كاراكاس بأنها شريك "موثوق" للغاية.
وجاءت تصريحات لافروف، التي نقلها التلفزيون الفنزويلي، بعد أن تم أمس الثلاثاء عقد لقاء بينه وبين رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو.
وأفادت تقارير بأن لافروف قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنزويلي إيفان جيل، إن "فنزويلا هي واحدة من أكثر الشركاء الموثوقين في العالم".
وأكد أن البلدين مرتبطين بالتعاون الاستراتيجي والصداقة والتعاطف المتبادل.
وقال وزير الخارجية الروسي إن موسكو ستظل تساعد دائماً حليفتها في أمريكا اللاتينية، مضيفاً "سنبذل كل ما هو ممكن لجعل اقتصاد فنزويلا أكثر استقلالية عن النزوات والألعاب الجيوسياسية التي تمارسها الولايات المتحدة أو اللاعبون الغربيون الآخرون".
وتمر فنزويلا بأزمة سياسية واقتصادية وإنسانية حادة منذ أعوام. وبحسب الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة، فإن هناك أكثر من 7 ملايين شخص غادروا البلاد خلال الاعوام الأخيرة بسبب الفقر والعنف.
روسيا تطالب فنلندا بتوضيح إجراءات الحجز على الممتلكات الروسية
أفادت البعثة الدبلوماسية الروسية في هلسنكي، بأنه تم إرسال مذكرة إلى وزارة الخارجية الفنلندية تطالب بتوضيح حول الحظر الذي فرض على ممتلكات تعود للدولة الروسية والتي لها حصانة.
وجاء في بيان البعثة، "السفارة على اتصال بالسلطات الفنلندية بشأن هذه المسألة. وقد تم إرسال مذكرة إلى وزارة الخارجية الفنلندية تطالب بتوضيح كيفية تنفيذ إجراءات الحجز وتماشيها مع قواعد القانون الدولي بشأن حصانة ممتلكات الدولة الروسية".
وأضاف البيان، "في إشارة إلى ضرورة الامتثال للوائح عقوبات الاتحاد الأوروبي، أبلغت خدمة Bailiff الفنلندية الجانب الروسي بفرض حظر وإجراءات تقييدية على بناء المركز الروسي للعلوم والثقافة في هلسنكي، بالإضافة إلى العديد من الشقق التي يعمل فيها الدبلوماسيون.. جميع الأشياء العقارية المذكورة مملوكة للدولة الروسية".
وذكرت وسائل الإعلام أمس الثلاثاء أن السلطات في فنلندا حجزت على أرض وبناء المركز الروسي للعلوم والثقافة (RCSC) في العاصمة الفنلندية، بالإضافة إلى سبع شقق.
لافروف يسلم مادورو رسالة من الرئيس الروسي
سلم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رسالة إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من الزعيم الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع يوم الأربعاء في كاراكاس.
وقال لافروف في بداية الاجتماع مع الرئيس الفنزويلي: "أريد أن أنقل إليكم رسالة من الرئيس بوتين. كما طلب مني أن أنقل لكم شفهيا أحر تمنياته وتحياته"، وتوجه لافروف بدعوة إلى مادورو لزيارة موسكو.
ورحب مادورو بالوفد الروسي الذي يقوم بجولة في دول أمريكيا اللاتينية، وأكد عزم بلاده على مواصلة العمل المشترك.
كذلك التقى لافروف بنظيره الفنزويلي إيفان جيل، ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز.
وقد وصل وزير الخارجية الروسي، الاثنين الماضي، إلى البرازيل المحطة الأولى في جولة يزور خلالها عددا من دول أمريكا اللاتيينة.
وتشمل جولة لافروف التي بدأت يوم 17 وتستمر حتى 21 أبريل الجاري، البرازيل وفنزويلا ونيكاراغوا وكوبا.
انفجارات في منشآت عسكرية تحتوي أسلحة غربية في أوديسا
ذكرت وسائل إعلام أن أوديسا شهدت ليلة الأربعاء قصفا وضربات قيل إنها استهداف روسي بدرونات هاجمت مواقع ومنشآت عسكرية في أوديسا.
وبحسب موقع، "rg.ru" نقلا عن مواقع ووسائل إعلام أوكرانية، فإن مسيرات قالوا إنها تابعة للقوات الروسية هاجمت مواقع ومنشآت عسكرية في أوديسا. ونشرت مقاطع فيديو للضربات، وسط فشل الدفاعات الجوية الأوكرانية بصدها.
من جانب آخر قالت وسائل إعلام إن الضربات طالت مطار شكولني، الميناء الجوي الرئيسي لأوديسا، والذي تحول بشكل رئيسي إلى قاعدة شحن ومكان لتخزين المساعدات العسكرية الغربية.
من جهتها ذكرت وكالة نوفوستي، أن الإدارة العسكرية الإقليمية لمنطقة أوديسا قالت إن حريقا ضخما وقع في بنية تحتية في منطقة أوديسا، دون تفاصيل إضافية.
وزير الدفاع البريطاني: روسيا لن تنهار بعصا سحرية
أعرب وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، يوم الثلاثاء عن ثقته بأن أوكرانيا كانت تحضر لهجوما مضادا، معتبرا أن الحرب ستستمر على الأرجح في العام المقبل.
قال والاس للصحفيين في واشنطن "أنا متفائل بأنه بين هذا العام والعام المقبل ستمتلك أوكرانيا الزخم وموقف القوة. لكن يجب أن نكون واقعيين لن تنهار روسيا بعصا سحرية".
من جهة أخرى، شكك في صحة وتأثير وثائق المخابرات الأمريكية التي تم تسريبها مؤخرا على جمع المعلومات الاستخبارية البريطانية. وقال: "لقد رأيت في هذا التسريب عدم دقة، أو تلاعبا بالمعلومات.. نصيحتي هي ألا تأخذوا الأمر على محمل الجد. رأيت أشياء مسربة أعرف أنها ليست صحيحة".
وأضاف والاس: "نحن جميعا عرضة لهكذا تسريبات.. لا أحب الناس الذين يسربون مواضيع تتعلق بي أو أي شخص آخر، لكن هذا هو الثمن الذي ندفعه لكوننا ديمقراطيون ليبراليون ومنفتحون حيث نثق في الناس".
ورفض التعليق على مواضيع محددة في الوثائق، معترفا بأن أجزاء من التسريبات، "قد تكون صعبة بعض الشيء بالنسبة لعدد من الدول.. لكن إذا كنت في أوكرانيا وتجلس هناك تخوض الحرب، فأنت معتاد على التضليل والتسريبات، وأنت معتاد على محاولات القرصنة".
وتابع قائلا: "لكن هل أعتقد أنها ستقوي روسيا؟ لا. هل ستضعف أوكرانيا؟ لا. هل أعتقد أنها أضرت بعلاقتنا مع الولايات المتحدة؟ بالطبع لا".
وزير التنمية الرقمية: روسيا لا تحجب "ويكيبيديا" في الوقت الراهن، لكنها تطوّر بوابة مثيلة لها
أعلن وزير التنمية الرقمية الروسية يوم 18 أبريل، مقصود شادايف، أن الوزارة لا تخطط في الوقت الراهن لحجب "ويكيبيديا".
جاء ذلك على لسانه على هامش مؤتمر First Russian Data Forum.
مع ذلك أشار الوزير إلى أن بوابة مثيلة لهذا الموقع تطور في روسيا بنشاط.
وقال، مجيبا على سؤال موجّه إليه بشأن بوابة "زنانييه" (المعرفة) الروسية المثيلة لـ "ويكيبيديا"، قال إن" الموقع الروسي المثيل لـ"ويكيبيديا" يُطور في الوقت الراهن، لكني لا يمكن أن أقيّم مدى جاهزيته. فيما يتعلق بـ"ويكيبيديا" فإننا لا نحجبها وليست لدينا في الوقت الراهن خطط كهذه".
يذكر أن رئيس مجلس المجتمع المدني وحقوق الإنسان لدى الرئيس الروسي، فاليري فادييف، أعلن مطلع أبريل الجاري أن "ويكيبيديا" تتضمن العديد من التشويهات السياسية ودعا إلى إغلاق تلك البوابة الإلكترونية في روسيا بأسرع وقت ممكن.
وقد علّق الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من جانبه على هذا الاقتراح ووافق على أن البوابة المذكورة تتضمن العديد من التشويهات والأخطاء التاريخية، لكنه دعا قبل كل شيء إلى استحداث مثيلة لتلك البوابة.
زاخاروفا: نظام كييف يسعى إلى استغلال مبادرة البحر الأسود وطلب الرشاوى من أصحاب السفن
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن نظام كييف يسعى إلى استغلال مبادرة البحر الأسود، ولا يتوانى عن إساءة استخدام القواعد الإجرائية أو طلب الرشاوى من أصحاب السفن.
وأضافت زاخاروفا: "توجد حاليا في موقع مركز التنسيق المشترك (JCC) في اسطنبول صعوبات في تسجيل السفن الجديدة وعمليات التفتيش. وهي تنشأ فقط نتيجة تصرفات ممثلي أوكرانيا، وكذلك أعضاء الأمم المتحدة، الذين على ما يبدو لا يريدون أو لا يستطيعون الاعتراض".
ولفتت إلى أنه "في كييف في ممارساتهم الأخيرة، لم يتجاهلوا الاعتبارات الإنسانية فقط، بل تجاهلوا أيضل الآداب والأخلاق الأساسية، إنهم يسعون جاهدين لاستغلال مبادرة البحر الأسود بقوة، عن طريق إساءة استخدام قواعد الإجراءات أو طلب الرشاوى من أصحاب السفن. كل شيء من أجل الحصول على أقصى ربح تجاري".
وأعلنت موسكو في وقت سابق أن روسيا لن تمدد صفقة إسطنبول لتصدير الحبوب الأوكرانية، إن لم تأخذ بمصالح منتجي الحبوب والأسمدة الروس.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه بدون إحراز تقدم في حل خمس مسائل، لا داعي للحديث عن تمديد إضافي لـ "مبادرة البحر الأسود" بعد 18 مايو.
وأوضحت الوزارة أن هذه المسائل تتمثل في إعادة ربط "روسيلخوزبنك" بمنظومة سويفت، واستئناف توريد الآلات الزراعية وقطع الغيار، وإلغاء القيود المفروضة على التأمين وإعادة التأمين بالإضافة إلى رفع الحظر المفروض على الوصول إلى الموانئ، ورفع تجميد الأصول الأجنبية وحسابات الشركات الروسية المرتبطة بإنتاج ونقل المواد الغذائية والأسمدة.
كوريا الجنوبية: يمكننا تقديم مساعدات لأوكرانيا تتجاوز المساعدات الإنسانية
قال الرئيس يون سيوك يول، إن كوريا الجنوبية يمكنها أن تقدم مساعدات تتجاوز الدعم الإنساني أو المالي إذا تعرضت أوكرانيا لهجوم واسع النطاق ضد المدنيين.
وأضاف يون خلال مقابلة مع "رويترز"، نشرت اليوم الأربعاء: "إذا كان هناك وضع لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتغاضى عنه، مثل أي هجمات واسعة النطاق على المدنيين أو مذابح أو انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب، فقد يكون من الصعب علينا الإصرار فقط على الدعم الإنساني أو المالي".
وأشار في سياق آخر إلى أنه ليس لديه خطة لعقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تكون للاستعراض الشكلي فقط، لكن أبواب الحوار لا تزال مفتوحة.
وأكد يون أن كوريا الجنوبية تطور أيضا أسلحة فائقة الأداء وعالية القوة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية.
وتأتي تصريحاته قبل زيارة دولة مقبلة له إلى الولايات المتحدة، مما يشير إلى تحول في سياسة سيئول بعدم تزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة.
سلطات زابوروجيه تنفي إجلاء أطفال تحسبا لهجوم أوكراني مضاد
نفى عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوروجيه، فلاديمير روغوف صحة الأنباء المتداولة حول مزاعم بإجلاء للأطفال تخوفا من هجوم مضاد محتمل من قبل القوات الأوكرانية.
وقال روغوف: "كل هذا ليس صحيحا. في حال الأخذ بالمعلومات المضللة والكاذبة للجانب الاوكراني فبهذه الحالة نحن نكون قد أجلينا عشات أضعاف سكان منطقة زابوروجيه"، منوها بأن كل المعلومات والأنباء التي ينشرها الجانب الأوكراني كذب وتزييف.
في وقت سابق، ظهرت صور لمنشورات يزعم أنها وزعت في الجزء المحرر من منطقة زابوروجيه على مواقع التواصل الاجتماعي الأوكرانية، وبأنه تم اتخاذ قرار بإجلاء الأطفال دون سن 16 عاما من إنرغودار وأن الإخلاء مقرر في الفترة من 5 إلى 7 مايو.
وسبق أن أكد روغوف في وقت سابق، ان تصريحات كييف والدول الغربية حول توقيت الهجوم المضاد لقوات كييف، دعائية وضجة إعلامية فارغة.
ونقلت صحيفة "ذي هيل" الأمريكية في وقت سابق عن رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال قوله، إن الهجوم المضاد قد يبدأ الصيف المقبل.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن أوكرانيا قررت تأجيل هجوم الربيع المضاد بسبب الظروف الجوية ونقص الذخيرة.
بايدن يمدد الحظر على دخول السفن الروسية للموانئ الأمريكية
مدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الحظر على دخول السفن تحت العلم الروسي أو التابعة للجهات الروسية للموانئ الأمريكية والذي تم فرضه على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وجاء في بيان، نشره البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن سياسات وأعمال الحكومة الروسية "لا تزال تمثل حالة طارئة بسبب الإخلال أو خطر الإخلال بالعلاقات الدولية للولايات المتحدة".
وأضاف البيان أنه لهذا السبب قرر الرئيس الأمريكي "تمديد سريان نظام الطوارئ الخاصة برسو وتحركات السفن المرتبطة بروسيا في موانئ الولايات المتحدة" عاما واحدا.
وتم فرض الحظر يوم 21 أبريل عام 2022، بعد نحو شهرين من انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
ستولتنبرغ: يتعين على دول الناتو نقل المزيد من الأسلحة إلى كييف
قال الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ، إنه على الرغم من الكم الهائل من المساعدات التي تم نقلها بالفعل إلى كييف، يحتاج الحلف إلى نقل "المزيد" من الأسلحة إلى أوكرانيا.
وأشار ستولتنبرغ، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن": "نحن ندرك الكم الهائل من الأسلحة والذخيرة والمواد التي تم توفيرها بالفعل لأوكرانيا، لكننا بحاجة إلى نقل المزيد".
وسبق أن أرسلت روسيا مذكرة إلى دول "الناتو" بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة.
وأوضح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا.
وأكدت روسيا في أكثر من مناسبة أن "الناتو" والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة دفعت سلطات كييف باتجاه التصعيد، ودعمتها عسكريا حتى قبل انطلاق العملية العسكرية الخاصة.
وحذرت موسكو باستمرار من أن ضخ الأسلحة لنظام كييف سيؤدي إلى المزيد من تدمير أوكرانيا، وإطالة أمد الصراع، ولن يسهم في التوصل إلى حل عبر المفاوضات.
لافروف: حل الأزمة الأوكرانية يجب أن يكون على أساس مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن حديث كييف حول "استعادة" شبه جزيرة القرم هي تصريحات ديماغوجية، مشددا على أن حل النزاعات يجب أن يكون على أساس مبدأ عدم تجزئة الأمن.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنزويلي: "دعونا نتذكر التصريحات الأخيرة لممثلي نظام زيلينسكي، الذين طالبوا بعودة شبه جزيرة القرم وهددوا، أو بالأحرى توعدوا، توعدوا بسرور أنه بمجرد حدوث ذلك، سوف يدمرون اللغة الروسية والثقافة الروسية في شبه جزيرة القرم، وجعل الثقافة الأوكرانية والعالمية تهيمن هناك".
وأضاف وزير الخارجية الروسي: "إن مثل هذه الانكسارات تحدث في الثقافة العالمية. لقد رأينا ذلك بالفعل، وأنا مقتنع بأن هذه التصريحات الديماغوجية مفهومة، والغرض منها ومعناها مفهوم".
وأضاف لافروف أن روسيا، إلى جانب الطرف الفنزويلي، تؤيد تسوية الوضع في أوكرانيا ونزاعات أخرى على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وقال: "اليوم تحدثنا لصالح حل الوضع الأوكراني، وأي نزاعات أخرى موجودة في العالم، لسوء الحظ الموجودة بأعداد ضخمة، بناء على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة بشأن المساواة في السيادة بين الدول، على أساس مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة على النطاق العالمي".
وشدد الوزير الروسي على أنه "لا ينبغي لأي دولة أن تعزز أمنها على حساب الآخرين وتخلق تهديدات لأي أحد".
وفي وقت سابق، وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في زيارة رسمية كجزء من جولة لدول أمريكا اللاتينية التي بدأت في يوم الاثنين من البرازيل.
وأبلغت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق، أن لافروف يقوم برحلة إلى أمريكا اللاتينية في الفترة من 17 إلى 21 أبريل، ومن المقرر أن يزور خلالها البرازيل وفنزويلا ونيكاراغوا وكوبا.