تاريخ النشر: 2023-06-17 | 06:12
تاريخ النشر: 2023-06-17 | 06:12
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:-
شويغو يتفقد مؤسسات دفاعية في أومسك
تفقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سير العمل بتنفيذ طلبية الدولة الدفاعية في إحدى مؤسسات المجمع الصناعي العسكري في مقاطعة أومسك لإنتاج الدبابات وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة.
وقالت الدفاع الروسية في بيان لها يوم السبت: "أكد وزير الدفاع الروسي لإدارة المؤسسة ضرورة الالتزام الصارم بالجدول الزمني لتنفيذ طلبية الدولة الخاصة بالدفاع، ووضع مهمة المضي قدما في تعزيز القدرات الإنتاجية لإنتاج الدبابات وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة، من أجل تلبية احتياجات القوات الروسية التي تؤدي مهام العملية العسكرية الخاصة".
وأولى شويغو اهتماما خاصا لتحسين حماية الأطقم والمدرعات أثناء تجهيزها للإرسال إلى منطقة العمليات الخاصة.
كما تحقق شويغو، خلال تفقده مخازن أسلحة وعتاد وقواعد احتياط متمركزة في المنطقة، من سير العمل على تجهيز المعدات والأسلحة لإرسالها إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة.
مكافآت لعناصر الهندسة الروس على حقول ألغام فتكت بآليات مدرعة غربية
قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه تم تكريم عناصر وحدة هندسة عسكرية على عملهم المتقن في نشر حقول الألغام التي فتكت بالآليات المدرعة الغربية المستخدمة في القوات الأوكرانية.
وذكرت الوزارة، أنه تم منح مكافأة مالية لكل منهم قدرها 50 ألف روبل، لنجاحهم في تفجير مركبات مدرعة غربية بواسطة حقول الألغام التي نصبوها.
وأضافت الوزارة: "خلال تنفيذ المهمة الموكلة، قام العسكريون الروس من وحدة هندسة عسكرية بنشر حقل ألغام على الطريق المتوقع لتقدم مدرعات العدو وآلياته. نفذ النازيون الأوكرانيون، محاولة للهجوم على خط الدفاع الأمامي للوحدات الروسية، لكن حقل الألغام المنشور بشكل جيد، منع محاولة الاختراق".
ووفقا للوزارة، سمح ذلك بتدمير عربتين مصفحتين أجنبيتين للعدو.
تفجير معقل أوكراني محصن بواسطة ناقلة جند مدرعة انتحارية
أفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن عناصر الهندسة العسكرية بالجيش الروسي، فجروا أحد المعاقل الأوكرانية المحصنة بواسطة ناقلة جند مدرعة انتحارية تم اغتنامها في السابق.
وقال قائد فصيلة هندسة عسكرية تابعة لمجموعة القوات "المركز"، إنه تم تكليف الفصيلة بشحن ناقلة جند مدرعة تم اغتنامها في السابق، بالمتفجرات، وبعد ذلك انطلق هو والسائق في هذه الناقلة باتجاه المواقع الأوكرانية.
وأضاف الضابط: "على بعد حوالي 300 متر من العدو، قمنا بتوجيه الناقلة نحو موقع معاد وقفزنا منها لنعود إلى المؤخرة. بقيت للمراقبة، وبعد أن اقتربت العربة مباشرة من مواقع العدو، بمساعدة التحكم اللاسلكي، تم تفجير العبوات الناسفة. التفجير كان قويا جدا. كمية المتفجرات كانت كبيرة جدا- حوالي 3.5 طن من مادة تي إن تي، و 5 قنابل من طراز FAB-100، نتيجة لذلك تكبد العدو خسائر كبيرة".
ووفقا لبيان الدفاع الروسية، تم الاستيلاء على مركبة قتالية MT-LB، وقام المهندسون العسكريون الروس بحشوها بالمتفجرات وإرسالها نحو معقل القوات المسلحة الأوكرانية.
وبهذا الشكل تمكن الجيش الروسي من تحويل ناقلة الجند المدرعة إلى عبوة ناسفة متحركة واستخدمها بطريقة مشابهة لطائرات كاميكازي المسيرة المستخدمة على نطاق واسع في الجبهة.
وسائل إعلام أمريكية "تتصيد" في خطاب بوتين خلال منتدى بطرسبورغ
لم تستطع وسائل الإعلام الأمريكية تجاهل كلمة الرئيس فلاديمير بوتين في منتدى بطرسبورغ وتم تركيز الاهتمام على كلماته بخصوص الوضع الاقتصادي في روسيا ونشر الأسلحة النووية في بيلاروس.
واعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، كلمات بوتين عن الأسلحة النووية في بيلاروس، بمثابة "التلميح" إلى احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية.
من جانبه، وصف موقع Business Insider تصريح بوتين بأنه "تهديدات ثقيلة"، لكنه اعتبر أن هذه التهديدات "فارغة"، لأن "الرئيس الروسي يطرح مقولات مماثلة منذ فبراير 2022".
وتشير صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن بوتين لم يتطرق في غالبية كلمته بشكل مباشر إلى النزاع في أوكرانيا، لكنه ذكر ذلك عند مناقشة التحديات الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الغربية. وردا على أحد الأسئلة تطرق إلى القضايا المتعلقة بالأزمة الأوكرانية.
واعتبرت الصحيفة أن الرئيس بوتين "قلل من أهمية" درجة العزلة الاقتصادية لروسيا و "رسم صورة وردية" للاقتصاد الروسي. ووفقا للصحيفة، أكد بوتين في خطابه أيضا التزامه بالرأسمالية.
وحاولت الصحيفة، دحض كلمات الرئيس الروسي بأن أوكرانيا منذ الحرب الوطنية العظمى "تزخر" بالمتعاطفين مع النازيين، لكنها اضطرت للاعتراف بأن بعض الوحدات العسكرية الأوكرانية تعود في جذورها إلى اليمين المتطرف، وتحاول سلطات كييف احتواءها منذ عدة سنوات من خلال التشريع وإعادة هيكلة الجيش.
وانتقدت صحيفة "واشنطن بوست" قول الرئيس بوتين إن أصدقاءه اليهود وصفوا فلاديمير زيلينسكي بأنه وصمة عار على الشعب اليهودي. وقررت الصحيفة "دحض" ذلك، مشيرة إلى أن والدي زيلينسكي من اليهود وأن بعض أقاربه كانوا ضحايا المحرقة.
معلومات من نيكولايف ساعدت الجيش الروسي في تدمير 81 قطعة من المعدات الأوكرانية
قال سيرغي ليبيديف، منسق عمل مجموعات سرية موالية لروسيا في عمق أراضي العدو، إنه "بفضل إشارات الأنصار، دمر الجيش الروسي أكثر من 80 قطعة من المعدات الأوكرانية خلال ليلة واحدة".
وأضاف في حديث لمراسل "نوفوستي": "في ليلة 9 يونيو، تم تدمير قطار يحمل معدات عسكرية بلغ عددها 81 قطعة. تم تلقي خبر تحرك القطار من نيكولايف، ومن ثم التربص به وتدميره مع كل حمولته".
ووفقا له، بعد ذلك اضطرت سلطات كييف، لنقل الآليات والمعدات العسكرية عبر أوديسا.
وتابع المنسق القول: "نتلقى الكثير من المعلومات عن النقل المستمر للمعدات العسكرية بواسطة السكك الحديدية. في هذه الصورة التي التقطت في منطقة أوديسا، نرى عربات مصفحة مغطاة تتجه نحو زابوروجيه".
وذكر ليبيديف، أن سكان مقاطعة نيكولاييف يبلغون أن العمل مستمر في مصنع إنتاج المدرعات في المنطقة. هناك يجري تجهيز دبابات ليوبارد بالدروع النشطة، لتتوجه بعد ذلك إلى الجبهة.
وأشار المنسق إلى أن السلطات الأوكرانية تقوم بتحميل جميع المعدات في الليل عندما يتم إطفاء إضاءة المدينة في الشوارع وتتخذ إجراءات أمنية صارمة أثناء التحميل.
مجموعة قوات "جنوب" تصد هجمات أوكرانية على 3 اتجاهات
قال فاديم أستافييف رئيس المركز الصحفي لمجموعة "جنوب" إن وحدات هذه المجموعة تصدت لمحاولات اقتحام أوكرانية عند رازدولوفكا وفيسيل وياكوفليفكا وبيرخوفكا وياغودنوي في منطقة أرتيوموفسك.
وأضاف: "تمكنت وحدات مجموعة جنوب من التصدي بنجاح لكل هجمات مجموعات الاقتحام الأوكرانية في الاتجاهات المذكورة أعلاه".
وتابع أستافييف القول: "قصف الطيران الحربي التابع لمجموعة القوات هذه، بالقنابل والصواريخ، معاقل العدو ونقاط تجمع أسلحته ومعداته العسكرية في اتجاهات سوليدارو – أرتيموفسكي، وأليكساندر- كالينوفسكي، وأفديفسكي".
ووفقا له، دكت مدفعية الجيش الروسي ودمرت مدفع هاوتزر ذاتي الدفع 122 مم من طراز "غفوزديكا" في منطقة زفانوفكا، وكذلك تجمع لمدافع هاون معادية في مواقع بالقرب من بريدتشينو ومارينكا.