تاريخ النشر: 2023-06-20 | 10:08
تاريخ النشر: 2023-06-20 | 10:08
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:-
لافروف: الغرب مهووس بالحفاظ على الهيمنة والثقة العمياء بأنه محق
صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن الدول الغربية مهووسة بفكرة الحفاظ على هيمنتها على الساحة الدولية وتحقيق "الثقة التي لا يمكن إصلاحها إطلاقا".
وقال لافروف بعد انتهاء اجتماع رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع مجلس وزراء الخارجية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي مع رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو: "الغرب مهووس بالثقة التي لا يمكن إصلاحها، بمعنى آخر، الغرب مهووس بالحفاظ على هيمنته على الساحة الدولية وتطبيق قواعده الخاصة وإدامة قواعده التي تقوض القانون الدولي ويتم صياغتها وفقا لمبدأ "عندما يكون مفيدا بالنسبة لي فسيكون هذا أبيض، عندما لا يكون مربحا بالنسبة لي - سيكون أسود".
وأضاف أن هذه النزعة تتجلى في مجالات مختلفة من الحياة الدولية بما في ذلك "في موقف الغرب من أنشطة هياكل التكامل في الأراضي السوفيتية السابقة".
شويغو: إذا استهدفت القرم بصواريخ HIMARS وStorm Shadow سنرد بضرب مراكز صنع القرار في كييف
صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأن قوات كييف تخطط لاستهداف شبه جزيرة القرم بصواريخ HIMARS وStorm Shadow، محذرا من أن روسيا سترد على ذلك بضرب مراكز صنع القرار في أوكرانيا فورا.
أطلق شويغو هذا التحذير خلال اجتماع لمجلس إدارة وزارة الدفاع الروسية في موسكو اليوم الثلاثاء.
وقال شويغو إن القوات الأوكرانية شنت منذ 4 يونيو 263 هجوما على مواقع روسية، تم صدها جميعا.
وأضاف الوزير أن كييف تواصل محاولاتها لشن هجمات على محاور جنوب دونيتسك وزابوروجيه ودونيتسك باستخدام تشكيلات النخبة التي دربها متخصصون في حلف "الناتو".
وأشار إلى أن قيادة القوات المسلحة الأوكرانية تخطط لضرب شبه جزيرة القرم بصواريخ HIMARS وصواريخ Storm Shadow، مشددا على أن استخدام هذه الصواريخ خارج منطقة العمليات الخاصة يعني تورط الولايات المتحدة وبريطانيا في النزاع بشكل كامل.
وأكد شويغو أنه إذا حدث ذلك الأمر، فإن الجيش الروسي سيستهدف على الفور مراكز صنع القرار في أوكرانيا.
رجل أعمال روسي يحذر من عواقب انفجار محطة زابوروجيه للطاقة النووية
قارن رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا بين احتمال تقويض محطة الطاقة النووية في زابوروجيه وكارثتي تشرنوبل وفوكوشيما.
جاء ذلك في منشور له بقناته الرسمية على تطبيق "تليغرام"، حيث تابع ديريباسكا بأن التصريحات التي تفيد بأنه لن يكون هناك تشرنوبل ثانية حال انفجار محطة الطاقة النووية في زابوروجيه هي تصريحات غير مسؤولة وغير صحيحة على الإطلاق، بل إن حجم الحادث سيكون قابلا للمقارنة.
ويشير ديريباسكا إلى أنه "قبل أيام قليلة، ظهرت تعليقات لعدة خبراء في الصحافة، مفادها أنه حتى لو تم تفجير محطة الطاقة النووية في زابوروجيه، فلن تكون هناك تشرنوبل ثانية".
وشدد ديريباسكا على عدم مسؤولية وعدم صحة هذه التصريحات، وتابع: "وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يمكن أن يصل نصف قطر منطقة التلوث الإشعاعي إلى 200 كيلومتر إذا ما تم تدمير منشأة التخزين، وبالنظر إلى أن محطة زابوروجيه للطاقة النووية هي الأكبر في أوروبا، فلن تكون أوكرانيا وروسيا وحدها هي الدول المتضررة، ولكن الدول الأوروبية أيضا". وأشار ديريباسكا إلى أحداث عام 1986 الرهيبة، بما في ذلك إجلاء عشرات الآلاف من البشر، والمدن المهجورة، وأمراض الإشعاع، وتسمم ملايين الكيلومترات المربعة بالإشعاع.
وكتب ديريباسكا: "إن سحابة مشعة من محطة الطاقة النووية بزابوروجيه يمكن أن تغطي الاتحاد الأوروبي بأسره، ما قد يتسبب في عواقب مميتة لا رجعة فيها".
وخلص رجل الأعمال الروسي إلى القول: "أكرر مرة أخرى: مثل هذه التصريحات من قبل خبراء فرديين هي تصريحات غير مسؤولة ولا تؤدي سوى إلى تشتيت الانتباه عن الحاجة إلى البحث عن حلول حقيقية لا تسمح بالمخاطر لمئات الملايين من البشر".
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من بلدة إنيرغودار، وهي أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، حيث تحتوي المحطة على 6 وحدات طاقة بسعة 1 غيغاوات لكل منها. ومنذ مارس 2022، أصبحت المحطة تحت سيطرة الجيش الروسي، فيما أكدت الخارجية الروسية على أن هذه الخطوة كانت مبررة لتلافي تسرب المواد النووية والمشعة.
وصرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا وتكرارا بالحاجة إلى إنشاء منطقة أمنية عازلة حول محطة زابوروجيه للطاقة النووية نظرا لقربها من خطوط التماس على جبهة القتال.
اعتقال جاسوس أوكراني في نالتشيك
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأن عناصرة اعتقلوا أحد العملاء الأوكرانيين بتهمة التجسس، بعد قيامه بجمع ونقل معلومات ذات طبيعة عسكرية لاستخدامها ضد أمن روسيا.
وجاء في بيان صدر عن المخابرات الروسية: "قام رجال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي على أراضي مدينة نالتشيك، عاصمة جمهورية قبردينو- بلقاريا، باعتقال مواطن أوكراني يبلغ من العمر 44 عاما يشتبه في قيامه بالتجسس".
وأشار البيان، إلى أن المعتقل تلقى تعليمات من جهاز الأمن الأوكراني بجمع ونقل معلومات ذات طبيعة عسكرية إلى أحد عناصر جهاز استخبارات أجنبي.
وشدد البيان على أن المعلومات التي جمعها المذكور، اتسمت بالطابع الحساس ويمكن أن تستخدم ضد أمن روسيا خلال تنفيذ العملية العسكرية الخاصة.
ويجري التحقيق مع المواطن الأوكراني، وفقا للمادة رقم 276 من قانون العقوبات الجنائية الروسي (التجسس).
هنغاريا تعلن عدم مشاركتها في عملية نقل أسرى الحرب الأوكران من ترانسكارباثيا إلى بودابست
أعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن سلطات بلاده لم تشارك في عملية التفاوض التي أسفرت عن نقل 11 أسير حرب من ترانسكارباثيا (أوكرانيا) إلى بودابست.
وقال سيارتو خلال مناظرة مع نائب أوكراني في اجتماع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: "أما بالنسبة لـ 11 أسير حرب، فأعتقد أنه خبر جيد. برأيي إنه خبر جيد أنهم أحرار. كانت هناك مفاوضات بين منظمات دينية ولا علاقة لها على الإطلاق بالدولة الهنغارية. واعتمادا على هذه الاتفاقية تم إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص وهم أحرار ويمكنهم التنقل بحرية في جميع أنحاء هنغاريا ويفعلون ما يريدونه وإذا كانوا يريدون الاتصال بالسلطات الأوكرانية فيمكنهم القيام بذلك بحرية. يمكنني أن أضمن ذلك".
وأفادت الكنيسة الأرثذوكسية الروسية، سابقا، بنقل مجموعة من العسكريين الأوكرانيين من أصل ترانسكارباثيا إلى هنغاريا بمشاركة الكنيسة وبمباركة بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل. في وقت لاحق قال نائب رئيس الوزراء الهنغاري، جولت شيميين، إن نقل العسكريين الأوكرانيين من ترانسكارباثيا إلى هنغاريا هو بادرة من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تجاه بودابست.
من جهتها صرحت وزارة الخارجية الأوكرانية بأنه لم يتم إبلاغ الحكومة الأوكرانية بالمفاوضات المناسبة بين الجانبين الهنغاري والروسي وطالبت بالسماح للقنصل الأوكراني في هنغاريا برؤية الأسرى الأوكرانيين على الفور.
"أحسنت القول".. ماسك يعلق على مقالة عن الهجوم الأوكراني المضاد
علق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بشكل إيجابي، على مقالة بقلم رجل الأعمال والمستثمر ديفيد ساكس حول فشل الهجوم الأوكراني المضاد، والتي توقع فيها اندحار واشنطن في أوكرانيا.
ووفقا لتغريدة كتبها ساكس على تويتر، "كل يوم يتضح أكثر فأكثر أن الهجوم الأوكراني المضاد لا يحقق أي هدف من أهدافه المعلنة في الأصل".
وأعاد ساكس إلى الأذهان أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في اسطنبول، كان يمكن أن تنهي النزاع، ولكن الغرب رفضها في المحصلة.
وقارن ساكس الأمر بما حدث في أفغانستان، عندما "تم تطمين وخداع الرأي العام الأمريكي على مدى عقدين من الزمان" بأن الولايات المتحدة تتفوق هناك.
وأنجز ساكس مقالته، بالقول بأسف إن الولايات المتحدة بدت وكأنها تقترب من نتيجة مماثلة في أوكرانيا، متسائلا إلى متى يمكن للرئيس جو بايدن أن يستمر في "حربه بالوكالة" التي كان من الممكن تجنبها بسهولة.
وفي تعليقه على هذه المقالة كتب إيلون ماسك: .
في وقت سابق، أشار الرئيس فلاديمير بوتين خلال كلمته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، إلى أنه كان يجب على الغرب اتخاذ المسار المختلف في الوضع مع أوكرانيا وأن يسعى إلى وسائل سلمية لحل النزاع.
وقال بوتين: "لكنهم لم يفعلوا ذلك. نرى أنهم يحاولون الانتصار في ساحة المعركة. هذه شأنهم لنرى كيف سيقومون بتحقيق ذلك. حتى الآن لم يفلحوا في هذا الأمر. ومن غير المرجح أنهم سينجحون".
وسائل إعلام: إعطاب مرفق حيوي للبنية التحتية في لفوف الأوكرانية
نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن القيادة العسكرية لمقاطعة لفوف اليوم الثلاثاء أن مرفقا حيويا للبنية التحتية في المدينة قد أعطب.
وفي وقت سابق، انطلقت صفارات الإنذار الجوي في منطقة لفوف وحسب وسائل الإعلام سمع دوي انفجارات في المدينة والمقاطعة.
وقالت الإدارة العسكرية للمقاطعة: أصيبت في لفوف منشأة بنية تحتية بالغة الأهمية. لا إصابات بين الناس. هناك حريق وجميع الخدمات تعمل في الموقع. وكانت وسائل الإعلام الأوكرانية تحدثت قبل ذلك عن انفجارات في مناطق كييف وخميلنيتسكي وفينيتسا، وذلك بعد إعلان حالة التأهب الجوي في معظم أراضي أوكرانيا.
بدأ الجيش الروسي قصف البنية التحتية الأوكرانية بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم.
ويجري قصف منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية ومنشآت الاتصالات ويجري إعلان حالة التأهب الجوي يوميا تقريبا، وأحيانًا في كل أراضي أوكرانيا.
23 نجمة بيضاء.. الدفاع الروسية تعرض الطائرة المقاتلة الأكثر مشاركة في العملية العسكرية بأوكرانيا
نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر إحدى الطائرات الهجومية الروسية من طراز "سو-25" قامت بأكثر من 230 تحليقا عسكريا أثناء تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا.
ويظهر الفيديو عملية إعداد طائرتين هجوميتين من طراز "سو-25" لتحليق جديد وتعليق الأسلحة وعلى وجه الخصوص أقوى صواريخ الطائرات الروسية غير الموجهة من طراز "أس-25"، وتركيب خراطيش لأهداف حرارية كاذبة، ثم إقلاع الطائرتين وإطلاق الصواريخ على العدو والعودة إلى المطار.
وعلى سطح إحدى الطائرتين الهجوميتين تم تطبيق 23 نجمة بيضاء، وتعني كل نجمة منها 10 طلعات جوية. وهكذا قامت طائرة "سو-25" الموجودة في الفيديو بـ230 تحليقا على الأقل.
وسائل إعلام: الاتحاد الأوروبي يعد حزمة مساعدات بقيمة نحو 50 مليار يورو لأوكرانيا
أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلا عن مصادر مطلعة بأن الاتحاد الأوروبي يعد حزمة مساعدات مالية لأوكرانيا تبلغ حوالي 50 مليار يورو.
وكتبت: "الاتحاد الأوروبي جاهز لتقديم حزمة مساعدات مالية بقيمة نحو 50 مليار يورو لدعم أوكرانيا... ووفقا للمصادر المطلعة على الخطة سيساعد اقتراح المفوضية الأوروبية وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، في تمويل النفقات الحالية للحكومة الأوكرانية ودفع تكلفة أولويات إعادة الإعمار العاجل".
وأضافت أنه من المخطط الإعلان عن تخصيص هذه الأموال اليوم الثلاثاء، مشيرة في الوقت ذاته إلى احتمال تغيير الخطة.
وتابعت أن المفوضية الأوروبية تريد تجنب أداة الإنعاش المرهقة لأوكرانيا وستقدم المساعدة في شكل منح وقروض وضمانات.
ومن المتوقع أن يتم تمويل هذه الخطة بفضل تبرعات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وليس من قبل قروض السوق. وتهدف هذه الخطة إلى توحيد المساعدة الموجهة لدفع الرواتب والمعاشات وتمويل بعض الخدمات العامة مع التكاليف المرتبطة بترميم البنية التحتية الأساسية.
وقالت وزارة المالية الأوكرانية في بداية الشهر الجاري إنه منذ بداية العام الجاري تلقت ميزانية الدولة 26,5 مليار دولار، منها أكثر من 19 مليارا هي قروض ومنح من المنظمات المالية الدولية.
من جهته أعلن رئيس لجنة الضرائب بالبرلمان الأوكراني، دانييل غيتمانتسيف، في أوائل أبريل الماضي، أن أوكرانيا تمكنت في الربع الأول من عام 2023 من تغطية 60% فقط من تكاليفها بفضل احتياطياتها الداخلية الخاصة.
كييف تعطي الأولوية لعناصر "آزوف" عند مبادلة الأسرى وتتجاهل الجرحى
قامت سلطات كييف، بتقسيم الأسرى إلى فئات وفقا لأولوية التبادل مع الجانب الروسي: في المقام الأول يجب استعادة عناصر تنظيم آزوف النازي وخاصة القادرين على القتال.
وجاء في رسالة من رئيس "مركز استعادة السلام" بوزارة إعادة الدمج الأوكرانية، إلى سكرتير المقر التنسيقي لمعاملة أسرى الحرب: "بهدف زيادة كفاءة تجهيز الوحدات بالقوات الأوكرانية على حساب الأسرى العسكريين العائدين، نقترح فرض النظام التالي لمبادلة أسرى الحرب، وفقا للضرورات الأولوية: 1-تعطى الأفضلية لعودة العسكريين من الوحدة العسكرية 3057 من الحرس الوطني الأوكراني (تدخل فيها قوات كتيبة آزوف الخاصة)".
في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، جاء ضباط توجيه وإدارة نشاطات مختلف صنوف القوات( البرية والجوية ومشاة البحرية والصاروخية والمدفعية والدفاع الجوي).
في المركز الثالث على القائمة، هم "الأفراد العسكريون والرقباء وصغار الضباط – في اختصاصات الصواريخ والدبابات ومشاة البحرية والهندسة الحربية وسلاح الإشارة.
في المرتبة الرابعة - "الضباط وصف الضباط وباقي العسكريين الآخرين، الذين لا يعانون من جروح وإصابات تمنع استمرارهم بالخدمة العسكرية".
وفقط في مؤخرة قائمة أولويات تبادل أسرى الحرب، يذكر نظام كييف - "الضباط والجنود والرقباء الذين تعرضوا لإصابات لا تسمح لهم لاحقا بمواصلة الخدمة القتالية".
في وقت سابق، أشارت وسائل الإعلام الأوكرانية والغربية مرات عديدة إلى وجود نقص حاد في عدد الأفراد في القوات الأوكرانية بسبب الخسائر الفادحة، ولهذا السبب تواصل السلطات عمليات اعتقال الرجال في سن التجنيد في مختلف المراكز السكنية في البلاد.
الدفاع الروسية: دبابات المنطقة العسكرية المركزية تدمر معقلا أوكرانيا في اتجاه كراسني ليمان
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن أطقم الدبابات التابعة للمنطقة العسكرية المركزية دمرت معقلا للقوات الأوكرانية في اتجاه كراسني ليمان.
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصدر في الوزارة قوله: "دمر جنود أطقم الوحدة العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية المركزية معقلا وأفرادا للعدو في اتجاه كراسني ليمان في منطقة إجراء العملية العسكرية الروسية الخاصة".
وأضاف المصدر أن دبابات المنطقة العسكرية المركزية أثناء قيامها بالمهام القتالية تلحق بانتظام ضررا بالمعدات العسكرية والعسكريين الأوكرانيين وتدمر نقاط الإدارة والمعاقل وتغطي أعمال الوحدات الهجومية.
وتابع: "يقوم المدفعيون وقادة الدبابات بالتعاون مع وحدات الاستطلاع ومشغلي المسيرات على مدار الساعة بهزيمة العدو بطلقات من مدافع 125 ملم. ومن أجل دعم الوحدات الهجومية في منطقة الغابات يقومون بإزالة الألغام".
وثائق سرية: نقص حاد في مستودعات الجيش الألماني بعد تسليم جزء كبير من المخزون لأوكرانيا
شفت مجلة "شبيغل" الألمانية عن نقص حاد في الاحتياطيات العسكرية الاستراتيجية لألمانيا بعد تسليمها جزءا كبيرا من مخزون مدفعية الجيش لأوكرانيا.
وقالت المجلة إن وزير الدفاع، بوريس بيستوريوس، يسعى لشراء المزيد من الذخيرة بشكل أسرع لملء المستودعات الفارغة إلى حد كبير.
ووفقا لـ"شبيغل"، فإن الوزارة تخطط لتقديم تسعة عقود إلى لجنة الميزانية في البوندستاغ قبل العطلة الصيفية البرلمانية، من أجل شراء ذخيرة مدفعية ودبابات، حيث ينبغي أن توافق اللجنة على جميع مشتريات البوندسفير، التي تزيد قيمتها عن 25 مليون يورو، قبل العطلة الصيفية (7 يوليو).
ويعمل بيستوريوس على تعزيز عملية اقتناء الذخيرة بشكل أسرع لتعويض الذخيرة التي تم تسليمها إلى أوكرانيا، حيث أشارت "شبيغل" إلى أن عدد القذائف المدفعية الشديدة الانفجار المتبقية في ألمانيا مقدر لا يتجاوز 20 ألفا، بعد تسليم المساعدات العسكرية لأوكرانيا".
وبحسب المجلة، تخطط برلين في السنوات المقبلة لزيادة مخزون ذخيرتها من عيار 155 ملم إلى 230 ألف وحدة من أجل تلبية معايير الناتو، فيجب أن يكون لدى الدولة إمدادات تغطي مدة 30 يوما من القتال المكثف.
ورفضت الوزارة تقديم أرقام دقيقة عن مخزون الذخيرة واحتياجات الجيش الألماني، حتى قيل للبرلمانيين إن التفاصيل المتعلقة بمخزونات الذخيرة الدقيقة للبوندسفير، ستعرّض رفاهية الدولة للخطر.
وشككت المجلة في قدرة ألمانيا على إنتاج هذه الكمية بشكل سريع، مشيرة في السياق إلى أن استخدام الذخيرة أثناء التدريبات وإرسال شحنات إضافية محتملة إلى أوكرانيا سيؤدي إلى انخفاض في عدد الطلقات، كما ذكرت "شبيغل" عقود الذخائر التي تعتزم الوزارة تقديمها إلى اللجنة تتضمن، لأول مرة، ما يسمى بـ"بند الإمداد للأزمة أو الحرب".
وزير الدفاع الأوكراني: لن نتسلم المقاتلات الغربية قبل 2024
أعلن وزير الدفاع الأوكراني، أليكسي ريزنيكوف، أن أوكرانيا لن تتسلم المقاتلات الغربية قبل عام 2024.
وقال ريزنيكوف: "ليس قبل رأس السنة الجديدة 2024. وهذا رمزي.. العام الماضي في عيد الميلاد ورأس السنة، قمت بكتابة رسالة إلى بابا نويل طلبت فيها مساعدة أطفال أوكرانيا حتى يتمكنوا من الدراسة والذهاب إلى المدارس ورياض الأطفال. طلبت من بابا نويل أشياء معينة، مثل المدفعية والقذائف والدبابات وغيرها. لذلك، سيكون من المنطقي أن تقلع أول مقاتلة من طراز "أف-16" بحلول العام الجديد على الأقل".
وأشار إلى أن المطارات الخاصة بالمقاتلات في أوكرانيا "ستكون مناسبة لطائرات أف-16"، واعترف بأن المقاتلات لا يمكنها "الطيران من أراضي دولة أخرى".
ماكرون يعلن تسليم منظومة الدفاع "سامب تي" متوسطة المدى لأوكرانيا
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن أوكرانيا تسلمت منظومة الدفاع أرض-جو متوسطة المدى من طراز "سامب - تي".
وصرح الرئيس الفرنسي قائلا: "يسعدني أن أكون قادرا على أن أعلمكم مع زميلتي الإيطالية جيورجيا ميلوني، أن منظومة "سامب - تي" الفرنسية الإيطالية الصنع، منتشرة وتعمل الآن في أوكرانيا، حيث تحمي المنشآت الرئيسية والأرواح".
وتتضمن منظومة "سامب تي" رادارا وقاذفات مسلحة بثمانية صواريخ "أستر" Aster بمدى يصل إلى 100 كيلومتر تقريبا، حيث تجدر الإشارة إلى أنها نشرت في وقت سابق برومانيا، بينما باريس قد أعلنت أوائل فبراير الماضي أنها ستسلم نظام كييف منظومة معادلة لمنظومة صواريخ "باتريوت".
بلينكن: واشنطن تدعم جهود الصين لإحلال السلام في أوكرانيا
كد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تدعم جهود الصين لإحلال السلام في أوكرانيا، لكنها تعتبر أن وقف الأعمال القتالية غير كاف.
وقال بلينكن: "إذا كان بإمكان الصين أن تلعب دورا بناء في إيجاد سلام عادل ودائم في أوكرانيا عندما يحين الوقت، فسيكون ذلك جيدا".
وأشار إلى أنه في حال كانت بكين تتخذ مبادرات تساعد حقا في حل المشكلات وتعزيز السلام، فإن واشنطن تدعم هذه الجهود.
وأضاف: "فيما يتعلق بأوكرانيا، لا يكفي مجرد إحلال السلام. يجب أن يعكس ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك وحدة الأراضي والسيادة".
وأكد بلينكن أنه يرى أنه من المفيد والمهم، أن تشارك دول مهمة مثل الصين في "تحقيق نتائج إيجابية"، حيث قال إنه تطرق إلى هذه المسألة خلال محادثاته في بكين مع السلطات الصينية.
واشنطن: مسؤولية تدمير محطة كاخوفسكايا على عاتق روسيا
حمل البيت الأبيض روسيا مسؤولية تدمير محطة سد كاخوفسكايا الكهرومائية على نهر دنيبر، مشيرا إلى أن واشنطن لا تزال تدرس تفاصيل الحادث.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين: "نحن لا نزال نقيم ما حدث. وبالطبع نحن على اتصال بأوكرانيا".
وأضافت أن "الروس كانوا يسيطرون على السد، وهم كانوا موجودين في غير محلهم قبل كل شيء، وفي نهاية المطاف، هم يتحملون المسؤولية عن الدمار الذي تسببت به هذه الحرب".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت نقلا عن مصادر عسكرية أمريكية، بأن الولايات المتحدة تستبعد أن يكون الهجوم قد تم من خارج المحطة، فيما تميل للزعم بأنها "السد فُجّر من الداخل على أيدي الروس على الأرجح"، حسب مصادر الصحيفة.
وكانت روسيا وأوكرانيا قد تبادلتا الاتهامات بشأن الهجوم على محطة كاخوفسكايا، التي أسفر تدميرها يوم 6 يونيو الجاري، عن فيضانات على ضفتي دنيبر، وعواقب وخيمة على البيئة في المنطقة.
"التلغراف": أوهام بعض المعلقين والصحفيين الغربيين عن نجاح الهجوم المضاد حطمها ما يجري في الميدان
علق قراء صحيفة "التلغراف" البريطانية على الهجوم الأوكراني المضاد وتقديرات المعلقين والصحفيين بشأنه، حيث قالوا إن الأوهام حول نجاح الهجوم قد تحطمت في الميدان.
ورد قراء صحيفة "التلغراف" بدهشة على تصريحات الصحفيين بأن "فرصة أوكرانيا ضئيلة في نجاح هجومها المضاد"، كما لاحظ العديد من المعلقين أن "وسائل الإعلام الغربية تحضّر جمهورها تدريجيا لفشل الهجوم المضاد، على الرغم من كل التصريحات السابقة بنجاح نظام كييف في هجومه بسهولة".
وذكر أحد المعلقين: "عندما تكسر الخيال أمام حقيقة واقعة!.. حتى قبل أسبوع أو نحو ذلك، قيل لنا إن الدبابات البريطانية ستثبت جدارتها وتعمل".
وأضاف معلق آخر: "لقد بدأوا في تغيير نبرتهم!.. أين الحماس الذي كان في الأشهر الأخيرة؟ يبدو أن الواقع يلحق بهم".
وسأل معلق آخر: "هل حان الوقت لكي يجلس الأوكرانيون في مفاوضات جدية".
وخلص آخر إلى أن "الدول تضع هيبتها وأموالها مرة أخرى بمساعداتها، على المحك بسبب بلد غير مهم".
وتكبدت قوات كييف خسائر كارثية في هجومها المضاد، فوفقا للتقديرات، دُمّر 30% من الأسلحة التي تسلمتها أوكرانيا من "الناتو".