تاريخ النشر: 2023-07-13 | 05:15
تاريخ النشر: 2023-07-13 | 05:15
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
"خصومنا يعولون على استسلامنا".. كلمة بوتين في منتدى تكنولوجيا المستقبل
يلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة في منتدى تكنولوجيا المستقبل المنعقد في العاصمة الروسية موسكو.
وفيما يلي أبرز تصريحات الرئيس الروسي:
- بوتين: خصومنا يعولون على استسلامنا لكن ذلك لن يحدث وروسيا ستمضي قدما.
- بوتين: روسيا استخلصت العبر عندما أغلق بعض الشركاء الأجانب الباب أمامها في مجال التكنولوجيا.
- بوتين: نعمل على تقوية اقتصاد المعلومات وتحسين الخدمات الرقمية في روسيا.
- بوتين يقترح إعداد مشروع وطني جديد حتى 2030 حول تشكيل الاقتصاد البيانات.
- بوتين يعلن استئناف برامج المنح للباحثين ويوجه مجلس الوزراء بتخصيص التمويل اللازم حتى 2026.
- بوتين: روسيا يجب أن تمتلك كفاءاتها الخاصة في القطاعات الحيوية لتنمية اقتصادها.
- بوتين: روسيا تنوي توسيع التعاون المتكافئ والتحالفات العلمية مع الدول الأخرى.
الجيش الروسي يفرض سيطرته على جزء من طريق قرب كوبيانسك ويقطع إمدادات القوات الأوكرانية
قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو: "إن وحدات الجيش الروسي تمكنت من فرض سيطرتها النارية على جزء من طريق السيارات تشوغوييف-ميلوفوي على اتجاه كوبيانسك".
وأضاف ماروتشكو، نقلا عن مصادره الخاصة: "بفضل المناورة الدفاعية البارعة والهجوم المضاد الناجح للقوات الروسية في منطقة المركز السكني نوفوسيلوفسكوي، تم فرض السيطرة النارية على جزء من طريق السيارات H 26 (تشوغوييف- ستاروبيلسك- ميلوفوي). في السابق، استخدم المسلحون الأوكرانيون هذه المنطقة لإمداد قواتهم في المقدمة وإجلاء الجرحى".
لافروف: الغرب لا يحترم مبدأ السيادة والمساواة بين الدول
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الغرب لا يحترم مبدأ السيادة بين الدول، مستهجنا حديث مسؤول أوروبي وصف القارة العجوز بـ"البستان المزهر وبقية العالم بالغابة"، وأعرب عن عدم تفاؤله إزاء مصير الاتفاق النووي الإيراني.
جاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وصرّح لافروف: "قرأت خبرا من جهة غربية يقول إن العلاقات الروسية الصينية تهدد الناتو. هم (الغرب) يعتقدون أنه لا مكان للعلاقات بين روسيا والصين، وهذا انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة بشأن احترام سيادة جميع الدول. الناتو لا يقبل ذلك (السيادة في العلاقات الخارجية)".
وأضاف أن مسؤول السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل،" يعتبر أن أوروبا بستان مزدهر أما بقية العالم هو غابة وأنا أرفض هذه السياسة الغربية، فهذا النهج لن يسود".
لافروف: موسكو تؤيد العديد من مقترحات القادة الأفارقة والصين والبرازيل بشأن التسوية في أوكرانيا
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو تدرس بعناية وتؤيد العديد من المقترحات التي قدمتها دول إفريقيا والصين والبرازيل بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية.
وقال الوزير في مقابلة مع موقع Lenta.ru: "لقد درسنا بعناية جميع مبادرات السلام التي وردت.. نحن نؤيد العديد من مقترحات شركائنا. على سبيل المثال، من قبيل الامتثال للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتخلي عن عقلية الحرب الباردة، وحل الأزمة الإنسانية وكفالة سلامة محطات الطاقة النووية، وإنهاء العقوبات الأحادية الجانب، والامتناع عن استخدام الاقتصاد العالمي لأغراض سياسية".
وأشار لافروف إلى أن موسكو أجرت فعلا مشاورات بشأن التسوية الأوكرانية مع وفد من القادة الأفارقة، فضلا عن ممثل الصين الخاص لمنطقة أوراسيا، لي هوي، ومستشار الرئيس البرازيلي، سيلسو أموريم.
وأعرب الوزير عن امتنانه للشركاء على جهودهم لإيجاد سبل لحل الأزمة الأوكرانية سلميا، كما قال أن روسيا لا تعتبر "مبادراتهم سابقة لأوانها بالنسبة للجانب الروسي، فالسلام أولوية دائما مقارنة بالعمليات العسكرية".
وفي 17 يونيو، التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوفد من القادة الأفارقة ضم رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، والرئيس السنغالي، ماكي سال، ورئيس جزر القمر، عثمان غزالي، والرئيس الزامبي، هاكيندي هيشيليما.
وتغطي المبادرة الإفريقية لحل الأزمة الأوكرانية قضايا مثل الضمانات الأمنية وحرية حركة الحبوب عبر البحر الأسود والإفراج عن أسرى الحرب وبدء مفاوضات السلام.
وفي نهاية شهر مايو العام الجاري، قام الممثل الخاص الصيني للشؤون الأوراسية، لي هوي، بجولة أوروبية زار خلالها أوكرانيا وبولندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وروسيا، حيث ناقش مبادرة السلام الصينية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية.
وفي فبراير الماضي، نشرت السلطات الصينية وثيقة بشأن تسوية النزاع بين موسكو وكييف، حيث تضمنت 12 بندا، بما في ذلك دعوات لوقف إطلاق النار واحترام المصالح المشروعة لجميع الدول في المجال الأمني وحل الأزمة الإنسانية في أوكرانيا.
واقترح الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، سابقا، إنشاء هيكل مشابه لمجموعة العشرين لمناقشة الوضع في أوكرانيا، حيث زار مستشار الرئيس، سيلسو أموريم، روسيا في الأيام الأخيرة من شهر مارس الماضي، وذلك لمناقشة التسوية الأوكرانية.
صحفية تكشف رد الفعل على فظاظة زيلينسكي على هامش قمة الناتو
قالت آنا فان دينسكي الصحفية في Europe Diplomatic، إن الكثيرين أصيبوا بصدمة على هامش قمة الناتو في فيلنوس، بسبب اللوم الذي وجهه فلاديمير زيلينسكي للحلف.
وأضافت دينسكي، وهي من أعضاء رابطة الصحافة الدولية في بروكسل: "أعتقد أن عدد أصدقائه بات أقل، حتى لو لم يعبروا عن ذلك بشكل مباشر. لكن مثل هذا الموقف الاستهلاكي أثار الكثير من الحديث عن أنه يتحمل المسؤولية أمام شعبه، ولا علاقة للناتو بذلك على الإطلاق".
ووفقا للصحفية، يتكون الانطباع بأن زيلينسكي يعتقد أن العالم كله مدين له. وترى دينسكي أن زيلينسكي يتصرف مثل "سيدة مسرح متقلبة المزاج".
وقالت: "مثل هذه الحوادث لا تؤدي إلا إلى حدوث تصدعات، مما يجعل آفاق أوكرانيا أكثر هشاشة".
يوم الثلاثاء الماضي، وصف زيلينسكي، عدم وجود إطار زمني لدعوة أوكرانيا للانضمام إلى الناتو، بالعبثي. ويرى زيلينسكي أن ذلك يشبه عدم الاستعداد لدعوة كييف للانضمام إلى الحلف.
وفي وقت لاحق ذكرت بلومبرغ، أن قادة دول الناتو، حثوا زيلينسكي خلال مأدبة عشاء مشتركة في فيلنيوس، على "التزام الهدوء" بعد انتقاده للحلف.
أنطونوف ينتقد رد الفعل الغربي على تعزيز العلاقات بين موسكو ومينسك
وصف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف الاستياء الأمريكي من تطوير التعاون بين روسيا وبيلاروس في المجال العسكري النووي بأنه نفاق ولا يصمد أمام النقد.
وقال أنطونوف في بيان له: "لطالما لم نفاجأ بميل الولايات المتحدة وحلفائها إلى قلب الحقائق والمنطق رأسا على عقب. إن استياء الإدارة (الأمريكية) من تطوير التعاون الروسي البيلاروسي في المجال العسكري النووي هو نفاق ولا يصمد أمام النقد".
وأشار السفير، إلى أن بيان "الناتو" الختامي في قمة فيلنويس للحلف، يزعم أن نشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس يقوض الاستقرار والأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية، بينما يدعي في الوقت نفسه أن الأسلحة النووية الأمريكية الموجودة في أوروبا تسهم في الحفاظ على السلام.
وقال: "أود أن أذكر بأن أعضاء الحلف لا يخفون التوجه المعادي لروسيا لأسلحتهم وتدريباتهم النووية. إنهم يطالبون بشكل متزايد بتعزيز البنية التحتية ذات الصلة على حدود دولة الاتحاد (بين روسيا وببلاروس)".
وشدد أنطونوف على أن الإجراءات التي اتخذتها موسكو تهدف إلى ضمان الحماية في ظروف "الحرب الهجينة الشاملة" التي تشن على روسيا، وأضاف: "على عكس الناتو، نحن نتحدث عن الإجراءات الأمنية على أراضي دولة الاتحاد، التي تشكل ساحة دفاعية واحدة".
في وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ومينسك اتفقتا على أنهما، ستنشران أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس، وذلك دون انتهاك الالتزامات الدولية. وأوضح بوتين أن روسيا لا تسلم أسلحتها النووية إلى بيلاروس، حيث ستحتفط بالسيطرة على تلك الأسلحة، وإنما تفعل روسيا ما فعلته الولايات المتحدة على مدى عقود، علما بأن واشنطن نشرت ما مجموعه 100 ذخيرة نووية في أوروبا وتركيا.