تاريخ النشر: 2023-07-24 | 04:23
تاريخ النشر: 2023-07-24 | 04:23
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
الدفاع الروسية تعلن القضاء على أكثر من 600 عسكري أوكراني
موسكو- وكالات: أعلنت الدفاع الروسية إحباط جميع محاولات هجوم قوات كييف على مختلف المحاور يوم الإثنين، والقضاء على أكثر من 600 عسكري أوكراني وإسقاط 35 مسيرة وتدمير العشرات من نقاط القيادة ومخازن الأسلحة.
وجاء في البيان اليومي لوزارة الدفاع الروسية عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:
صدت القوات الروسية جميع المحاولات الهجومية المعادية في محوري دونيتسك وكراسني ليمانسك ولوغانسك ودونيتسك، وقضت على أكثر من 160 جنديا أوكرانيا ودمرت مدفع Krab بولندي الصنع، ومدافع هاوتزر FH-70 بريطانية الصنع، ومدافع Gvozdika ذاتية الحركة، ومستودع ذخيرة للواء 110 الأوكراني بالقرب من أفدييفكا في دونيتسك.
في محور كراسني ليمانسك في دونيتسك تم القضاء على 195 جنديا أوكرانيا وتدمير مدفعي Gvozdika ومدافع D-20 وD-30.
في محور زابوروجيه تم القضاء على 120 جنديا أوكرانيا وتدمير مدفع M777 أمريكي الصنع، ومدافع Gvozdika، ومستودع ذخيرة للواء 128.
في محور كوبيانسك، تم القضاء على 95 جنديا أوكرانيا، وتدمير مدفع "سيزار" ذاتي الحركة فرنسي الصنع، ومستودع ذخيرة للواء الدفاع 103 الأوكراني.
في محور خيرسون قضي على 45 جنديا أوكرانيا وتم تدمير مدفعي D-30 ومستودع ذخيرة.
وفي دزيرجينسك في دونيتسك تم تدمير مركز اتصالات اللواء 24 الأوكراني، وفي محيط أوريخوف ومالايا توكماتشكا في مقاطعة زابوروجيه، تم استهداف مركز قيادة اللواء 65 ومستودع وقود للواء 33.
تم تدمير 35 مسيرة في لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيه.
مدفيديف يحث وزارة الدفاع على ضرب أهداف غير متوقعة في أوكرانيا ردّا على استهدافها المدنيين
حث دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي وزارة الدفاع على ضرب أهداف غير متوقعة في أوكرانيا، ردا على استهداف قوات كييف المواقع المدنية في روسيا.
وأضاف نظرا لفشل هجومهم المضاد، "يلجأ أوغاد بانديرا وبشكل متزايد إلى شن ضربات دنيئة ضد أهداف سلمية ومدنية. أتباع بانديرا يختارون بشكل متزايد أهدافا سلمية لهجماتهم الحقيرة، ويجب على الجميع أن يكونوا مستعدين لذلك".
وأضاف: "العديد منهم سعداء كثيرا بذلك، كما أن درجة السخط في المجتمع الأوكراني آخذة في الازدياد، حيث جزء من السكان وعلى الرغم من خوفهم، لم ينسوا بعد كيف يفكرون، فيما الرعاة الغربيون يبدون نفاد صبرهم" من نظام كييف الذي خيّب آمالهم ولم ينجح في هجومه المضاد.
وشدد مدفيديف على "ضرورة اختيار أهداف غير عادية للضربات الروسية، لا تقتصر فقط على مواقع التخزين ومراكز الطاقة ومحطات الوقود، بل تشمل أيضا أماكن أخرى لا يتوقعونها بما يحدث تداعيات وتأثيرا كبيرا للغاية عليهم".
الأمن الفيدرالي: العثور على آثار متفجرات في مخزن سفينة كانت في طريقها من تركيا إلى روسيا
أعلن مركز العلاقات العامة لجهاز الأمن الفيدرالي أنه تم العثور على آثار متفجرات على متن سفينة شحن الحبوب التي كانت تبحر من تركيا إلى روسيا عبر مضيق كيرتش.
وجاء في البيان أنه "في 22 تموز (يوليو)، تم العثور على آثار لمتفجرات ثنائي نيتروتولوين وتيتريل في عنبر سفينة شحن حبوب أجنبية في طريقها من تركيا إلى ميناء روستوف على الدون".
وبحسب جهاز المخابرات، كانت السفينة في نهاية مايو في ميناء كيليا الأوكراني. وفي يوليو، في ميناء توزلا التركي، تم استبدال طاقم السفينة المكون من 12 مواطنًا أوكرانيًا بالكامل، بالإضافة إلى أن سفينة الشحن نفسها غيرت اسمها.
وشدد مكتب الإحصاء المركزي على أن "هذه الظروف قد تشير إلى إمكانية استخدام سفينة مدنية أجنبية لإرسال متفجرات إلى أراضي أوكرانيا".
ونتيجة لذلك، تم حظر عبور سفينة الشحن تحت جسر القرم.
تحليق مسيرة أوكرانية قبيل إسقاطها فوق موسكو
نشر شهود عيان فيديو يظهر تحليق مسيرة فوق موسكو فجر اليوم الاثنين في منطقة محطة مترو كولومنسكايا، تم إسقاطها بأنظمة الحرب الإلكترونية.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية فقد تم إحباط محاولة هجوم إرهابي من قبل نظام كييف بواسطة مسيرتين على أهداف في موسكو، ولم تقع أي إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات في المباني التي سقط عليها حطام المسيرتين.
إسقاط مسيرتين أوكرانيتين في موسكو
أظهرت صور ومقاطع فيديو جديدة نشرها شهود عيان، حطام مسيرتين أوكرانيتين تم إسقاطهما بأنظمة الحرب الإلكترونية في موسكو فجر اليوم حسب وزارة الدفاع الروسية.
ويظهر في إحدى الصور الضرر الذي لحق بالطوابق العليا من مبنى تجاري شاهق يقع في شارع ليخاتشوف في العاصمة، في حين تحطمت المسيرة الثانية في منطقة قريبة من أوتوستراد كومسومولسكي كما يظهر في الفيديو.
ووفقا للبيانات الرسمية لم تقع أي إصابات بشرية نتيجة لتحطم المسيرتين.
عمدة موسكو: تعرض مبنيين لهجوم بطائرتين مسيرتين دون وقوع إصابات
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين تعرض مبنيين لمحاولة هجوم بطائرتين مسيرتين فجر اليوم الاثنين أسقطتهما الدفاعات الإلكترونية، دون أن يسفر الهجوم عن إصابات أو أضرار كبيرة.
وقال سوبيانين إن الهجوم تم "في حوالي الساعة 4 صباحا اليوم"، واستهدف "مبنيين غير سكنيين في موسكو".
وأضاف أنه "لم تقع أضرار جسيمة أو إصابات".
وسائل إعلام: انفجارات تدوي في مقاطعة أوديسا
دوت أصوات الانفجارات في مقاطعة أوديسا وأعلنت حالة التأهب تحسبا لغارات جوية في المنطقة، حسبما ذكرته قناة "تي إس إن" التلفزيونية الأوكرانية.
وقالت القناة على حسابها في "تلغرام": "سمعت انفجارات في مقاطعة أوديسا".
وزير الدفاع الأوكراني يأمل قبول بلاده في الناتو العام المقبل
ما يزال وزير الدفاع الأوكراني، أليكسي ريزنيكوف، يتمنى انضمام بلاده للناتو، حيث قال إن كييف قد تنال عضوية في الحلف في القمة المقبلة في واشنطن صيف 2024.
وقال ريزنيكوف لشبكة CNN: "من يدري، ربما سيكون هذا يوما مهما للغاية بالنسبة لأوكرانيا"
في الوقت نفسه، أقر الوزير بأن بلاده لن تكون قادرة على الانضمام إلى الحلف إلا بعد انتهاء الصراع.
أوكرانيا تكشف هوية منفذي هجوم المسيرات على "موسكو"
في حينها، أفادت صحيفة "أوكراينسكايا برافدا"، بأن الهجوم الليلي بطائرات مسيرة على موسكو كان عملية خاصة لقسم المخابرات الرئيسي بوزارة الدفاع الأوكرانية.
وكتبت "الصحيفة"، نقلاً عن مصدر في مجال الأمن والدفاع الأوكراني، أن الهجوم الليلي فجر 24 يوليو كان عملية خاصة لقسم المخابرات الرئيسي بوزارة الدفاع الأوكرانية. وبحسب المصدر، فإن "جميع الطائرات المسيرة التي انطلقت وصلت إلى موسكو".
من جانبه وصف المتحدث باسم قيم المخابرات الرئيسي بوزارة الدفاع الأوكرانية هجوم الطائرات الأوكرانية المسيرة على موسكو بأنه "خبر سار"، ووعد بأن تستمر الهجمات على أهداف في الأراضي الروسية، وأن تكتسب زخما.
وكان عمدة موسكو "سيرغي سوبيانين" قد قال، في وقت سابق، إنه تم تسجيل ضربات بطائرات مسيرة على مبنيين غير سكنيين في العاصمة صباح يوم الاثنين، دون أن تحدث أي أضرار جسيمة أو إصابات.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الروسية العملية بأنها تندرج تحت بند الإرهاب الدولي، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن الطائرتين قد تم إسقاطهما بواسطة الحرب الإلكترونية، وتحطمتا. وعلق المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف على هجوم اليوم بأن رد موسكو سيكون باستمرار العملية العسكرية الخاصة وتحقيق أهدافها.
"الأمين العام للأمم المتحدة" يدعو روسيا للعودة إلى اتفاق البحر الأسود
كماو دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" روسيا، يوم الاثنين، إلى العودة لاتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود تماشياً مع اقتراح قدمه إلى الرئيس "فلاديمير بوتين"، في وقت سابق هذا الشهر.
وانسحبت روسيا من الاتفاق الأسبوع الماضي، قائلة إن مطالبها المتعلقة بإزالة العقبات أمام صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة لم تتم تلبيتها، وإن أوكرانيا لم ترسل شحنات كافية من الحبوب إلى البلدان الأكثر فقراً بموجب اتفاق البحر الأسود.
وقال "غوتيريش"، في قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية المنعقدة في روما اليوم الاثنين: "بانتهاء سريان مبادرة البحر الأسود، ستدفع الفئات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر. عندما ترتفع أسعار المواد الغذائية، يدفع الجميع الثمن".
ومنذ انسحاب روسيا من الاتفاق والبدء في شن هجمات على موانئ تصدير المواد الغذائية الأوكرانية على البحر الأسود ونهر الدانوب، ارتفعت العقود الآجلة للقمح والذرة في الأسواق العالمية بصورة حادة.
وأضاف غوتيريش: "هذا أمر مدمر للبلدان الضعيفة التي تكافح لإطعام شعوبها".
وكان "غوتيريش"، قد بعث برسالة إلى بوتين في 11 يوليو /تموز، في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق. واقترح "غوتيريش" على روسيا تمديد الاتفاق مع السماح لـ4 سفن بالإبحار إلى أوكرانيا و4 سفن بالمغادرة منها يومياً مقابل ربط أحد أفرع البنك الزراعي الروسي بنظام «سويفت» للمدفوعات المصرفية الدولية.
وكان، أحد المطالب الرئيسية لموسكو هو إعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام «سويفت». وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر فصل البنك عن نظام «سويفت» في يونيو (حزيران) 2022.
وقال "غوتيريش"، أدعو الاتحاد الروسي إلى العودة لتنفيذ مبادرة البحر الأسود تماشياً مع أحدث مقترح تقدمت به. وأناشد المجتمع الدولي الوقوف صفاً واحداً من أجل التوصل لحلول فعالة في هذا الجهد الأساسي".
وتوسطت "الأمم المتحدة" و"تركيا" في اتفاق حبوب البحر الأسود العام الماضي في مسعى لمواجهة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير /شباط 2022. وأوكرانيا وروسيا من البلدان الرئيسية المصدرة للحبوب.
وارتفعت صادرات الحبوب الروسية منذ بدء الحرب على أوكرانيا، لكن صادراتها من الأسمدة القائمة على الأمونيا والبوتاسيوم شهدت تراجعاً حاداً.
وقال "غوتيريش" يوم الاثنين: "ما زلت ملتزماً بتسهيل حرية الوصول إلى الأسواق العالمية للحصول على المنتجات الغذائية والأسمدة من كل من أوكرانيا والاتحاد الروسي، وتوفير الأمن الغذائي الذي يستحقه كل شخص".