تاريخ النشر: 2023-07-25 | 03:29
تاريخ النشر: 2023-07-25 | 03:29
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
"نيكولاي باتروشيف" مستعدون للحوار حول تسوية الأزمة الأوكرانية
أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أن موسكو مستعدة للحوار حول تسوية الأزمة الأوكرانية، لكنه قال إنه من الضروري تشجيع الرعاة الغربيين لنظام كييف على التفاوض.
وجاء تصريح باتروشيف خلال اجتماع عقد في جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا لممثلين رفيعي المستوى من دول "بريكس" المسؤولين عن القضايا الأمنية.
في الوقت ذاته، رحب سكرتير مجلس الأمن الروسي برغبة شركاء "بريكس" في "تعزيز تسوية سلمية تفاوضية للأزمة الأوكرانية وتقديم خدمات الوساطة".
وقال: "أود أن أؤكد أن روسيا مستعدة للحوار، وهو ما ذكرته مرارا وتكرارا، لكن من الضروري تشجيع المفاوضات حصريا من القيمين الغربيين على نظام كييف، الذي حرم نفسه من التفاوض مع بلدنا".
وشدد "باتروشيف" على أن، "الوضع حول أوكرانيا مثالٌ حي على الأعمال المدمرة للغربيين. ونحن نقدر فهم أسباب إجراء العملية العسكرية الخاصة والتقييم المتوازن للأحداث الجارية من قبل شركائنا في بريكس".
وقال أن، "الولايات المتحدة وحلفاءها يفعلون كل شيء لتصعيد النزاع عبر زيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، بما في ذلك قذائف اليورانيوم المنضب والصواريخ المجنحة بعيدة المدى والذخائر العنقودية المحرمة في العديد من دول العالم".
روسيا ترفع سن الخدمة العسكرية الإلزامية
أقر النواب الروس، يوم الثلاثاء، رفع الحد الأدنى لسن الخدمة العسكرية الإلزامية من 27 إلى 30 عاما، مع دخول النزاع المسلح مع أوكرانيا شهره الثامن عشر.
وقال الدوما، وهو مجلس النواب في البرلمان الروسي، بعد إقرار القانون الذي تم تبنيه في القراءة الثانية ثم الثالثة: "اعتبارا من 1 يناير 2024، سيتم استدعاء المواطنين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما (بدلا من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 سابقا) للخدمة العسكرية".
وسيتيح هذا الإجراء زيادة واضحة في عدد عناصر الاحتياط في الجيش الروسي، بعدما حشدت موسكو نحو 300 ألف منهم في سبتمبر 2022، في سياق هجومها العسكري على أوكرانيا.
ألغام حول محطة زابوريجيا.. مخاوف من كارثة نووية محتملة
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن موظفيها في محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، تحدثوا عن مشاهدتهم ألغاما مضادة للأفراد حول الموقع، فيما تشن كييف هجوما مضادا ضد قوات موسكو المتحصنة في المنطقة بعد 17 شهرا من الحرب.
وأعلن المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي في بيان، يوم الإثنين: "وجود مثل هذه المتفجرات في الموقع يتعارض مع معايير السلامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوجيهات الأمن النووي، ويخلق ضغطا نفسيا إضافيا على موظفي المحطة".
روسيا: لا توجد محادثات حاليا بشأن استئناف اتفاق الحبوب
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، يوم الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات حاليا بشأن استئناف اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وفق ما نقلت عنه وكالة الإعلام الروسية.
ويهدف الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في يوليو تموز العام الماضي، إلى منع حدوث أزمة غذاء عالمية من خلال السماح بالتصدير الآمن للحبوب بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
يذكر أن روسيا أعلنت الأسبوع الماضي انسحابها من الاتفاق.
موسكو: "الناتو وأوكرانيا استخدما ممر الحبوب لأغراض عسكرية"
أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالينتينا ماتفيينكو، أن أوكرانيا والولايات المتحدة وحلف الناتو "استخدموا ممر الحبوب في البحر الأسود لأغراض تخريبية، ولم يكونوا مهتمين بتقديم المساعدة الإنسانية للدول المحتاجة".
وصرحت ماتفيينكو في مؤتمر صحفي، يوم الثلاثاء: "بأنه لم يكن أي من أوكرانيا وواشنطن والناتو مهتماً بموضوع تقديم المساعدة للدول التي تحتاج إلى الدعم الغذائي، وكانت لديهم أهداف أخرى، وكانت أهدافا تخريبية وعسكرية - لاستخدام ممر الحبوب في الأعمال التخريبية والهجمات الإرهابية".
انفجارات في كييف وصفارات الإنذار تدوي في 7 مقاطعات أوكرانية أخرى
دوت أصوات الانفجارت في العاصمة الأوكرانية كييف، فيما سمعت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في 7 مقاطعات أوكرانية أخرى.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الإدارة العسكرية الأوكرانية، قولها إن "روسيا تشن هجوما جويا على العاصمة كييف".
وزير الخارجية البرازيلي: حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا يتطلب جهود العديد من البلدان
قال وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، في مقابلة مع صحيفة "كونغرسو إم فوكو"، إن حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا يتطلب جهود العديد من البلدان.
وأشار فييرا إلى أن البرازيل لا تسعى للوساطة بين البلدين، مؤكدا بالقول: "لسنا مرشحين لدور الوسيط".
وزير داخلية بيلاروس يبحث مع مجموعة "فاغنر" التهديدات عند الحدود
أعلنت سلطات بيلاروس أنها بحثت "التهديدات والتحديات" المحتملة على حدود بلادها المتاخمة لأوكرانيا وبولندا مع مجموعة "فاغنر" التي انتقل جزء من عناصرها إلى البلاد.
والتقى وزير الداخلية البيلاروسي، إيفان كوبراكوف، قادة في مجموعة "فاغنر"، يوم الاثنين، في مركز تدريب، وبلور معهم "خطة عمل واضحة" لتدريب قوات مينسك.
صحيفة: الجيش الألماني انتقد القوات الأوكرانية في تقرير سري
أفادت صحيفة "بيلد" بأن الجيش الألماني أعد تقريرا سريا، انتقد فيه بشدة القوات المسلحة الأوكرانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير يتضمن انتقادات بشأن عدم وجود القيادة الموحدة للوحدات العسكرية الأوكرانية، مما يزيد من احتمال "النيران الصديقة".
الدفاع الروسية: خسائر قوات كييف بلغت 140 مقاتلا على محوري جنوب دونيتسك وزابوروجيه
كما وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أن القوات الأوكرانية خسرت ما يصل إلى 140 مقاتلا في اتجاهات جنوب دونيتسك وزابوروجيه خلال يوم الثلاثاء.
وقال: "في اتجاه جنوب دونيتسك، نجحت الضربات التي نفذها الطيران العملياتي والتكتيكي، ونيران المدفعية من مجموعة الشمال في صد 4 هجمات للعدو في منطقة قرية ستارومايورسكوي في جمهورية دونيتسك الشعبية خلال يوم واحد".
وفي منطقة بلدة نوفويفانوفكا، ومنطقة زابوروجيه، أدت الإجراءات النشطة للوحدات والآليات التابعة للواء الدفاع الإقليمي رقم 110. في اتجاه زابوروجيه، والضربات التي نفذتها العمليات التكتيكية وطيران الجيش ونيران المدفعية، إلى إلحاق الهزيمة بوحدات من الألوية الميكانيكية 33 و47، واللواء 35 من مشاة البحرية التابعة للقوات الأوكرانية".
وأضاف "كوناشينكوف"، أنه تم إيقاف أنشطة ثلاث مجموعات أوكرانية للتخريب والاستطلاع في منطقة دوروجنيانكا في مقاطعة زابوروجيه.
وأوضح أن، "خسائر العدو في كلا الاتجاهين بلغت 140 جنديا ودبابة و4 مركبات قتالية مدرعة ومركبتين ومدفعية M777 أمريكية الصنع ومدافع هاوتزر FH70 بريطانية الصنع ومدفعان D-20 ومدافع غياسينت-إس".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن الخسائر في صفوف القوات الأوكرانية بلغت خلال اليوم الماضي 35 جنديا في اتجاه كوبيانسك.
وقال إن، "خسائر العدو بلغت 35 جنديا أوكرانيا وعربتين قتاليتين مدرعتين و3 مركبات، فضلا عن مدفعين من طراز D-20 ورادار مضاد للبطارية أمريكي الصنع، من نوع AN / TPQ-50".
ووفقا له، مكنت العمليات التكتيكية والطيران العسكري ونيران المدفعية للمجموعة الغربية من القوات الروسية في اتجاه كوبيانسك من القضاء على قوات بشرية ومعدات من الألوية الميكانيكية 14 و43 التابعة للقوات الأوكرانية ولواء الدفاع الإقليمي 103 في مناطق مولشانوفو وبتروبافلوفكا وبيرستوفوي ولوكاسكوفكا.
واستهدفت القوات الروسية تجمعا للمرتزقة الأجانب إضافة لمستودعات العتاد الغربي في أوكرانيا بضربات موجهة، بالإضافة إلى مراكز صنع القرار العسكري لنظام كييف.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيانها، "في منطقة فيازوفوك، التابعة لمقاطعة تشيركاسي، تم استهداف نقطة انتشار مؤقت للمرتزقة الأجانب".
ودمرت مستودعات الذخيرة والأسلحة والمعدات العسكرية التي تم تسليمها إلى أوكرانيا من الدول الغربية بالقرب من تشودنوف في مقاطعة جيتومير.
وأضاف البيان، "كما تم استهداف مراكز قيادة الألوية الميكانيكية 42 و63 ولواء البحرية 35 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقتي بيرفومايسكوي وتورسكوي في جمهورية دونيتسك الشعبية".