تاريخ النشر: 2023-08-19 | 07:12
تاريخ النشر: 2023-08-19 | 07:12
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
وزير الدفاع الأوكراني يعلق على تقارير حول استقالته المحتملة
صرح وزير الدفاع الأوكراني أليكسي ريزنيكوف، تعليقا على تقارير حول استقالة محتملة من منصبه، ظهرت في وسائل الإعلام الأوكرانية خلال هذا العام، بأنه "قد يستقيل".
ونقلت النسخة الأوكرانية من صحيفة "كليمينكو تايم" عن ريزنيكوف قوله، "مثل هذه القرارات يتخذها رئيس الدولة، لكن يمكنني أن أستقيل إذا لم يعد لدي القوة وروح الدعابة للضحك على الأشخاص الذين يريدون استقالتي".
وفي يناير 2023، وجدت وزارة الدفاع الأوكرانية نفسها في قلب فضيحة فساد، ثم وردت تقارير في وسائل الإعلام الأوكرانية عن انتهاكات ارتكبها مسؤولو القسم عند شراء الطعام للجيش.
وسبق أن، أشارت الكثير من التقارير الإعلامية الغربية وتقارير المحللين إلى فساد كبير بين مسؤولي نظام كييف، حيث أن معظم المساعدات المالية المرسلة لأوكرانيا ينتهي بها المطاف في جيوب المسؤولين الأوكرانيين.
وأفادت وسائل الإعلام، أنه يمكن فصل ريزنيكوف مع تعيينه لاحقا في منصب سفير أوكرانيا لدى بريطانيا.
وفي 10 أغسطس ، ذكرت صحيفة "أوكراينسكايا برافدا"، نقلا عن مصادر في قيادة البلاد، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، كان يفكر في إقالة وزير الدفاع أليكسي ريزنيكوف، وكان اثنان من المرشحين يتنافسان على منصبه.
وبحسب المصادر، فإن نائب رئيس الوزراء ألكسندر كوبراكوف، أو وزير الصناعات الاستراتيجية ألكسندر كاميشين، يمكن أن يرأس وزارة الدفاع.
الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم إرهابي بطائرة مسيرة على مطار عسكري غرب البلاد
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحباط هجوم إرهابي نفذه نظام كييف بطائرة مسيرة على مطار عسكري بمقاطعة نوفغورود جنوب غربي روسيا.
وأضافت وزارة الدفاع أنه في حوالي الساعة 10.00 بتوقيت موسكو، نفذ نظام كييف هجوما إرهابيا بطائرة مسيرة على مطار عسكري في مقاطعة نوفغورود، رصدها مركز مراقبة المطار وتم إسقاطها.
وأشارت إلى اندلاع حريق في منطقة توقف الطائرات وتم إخماده، فيما تضررت إحدى الطائرات دون وقوع إصابات.
لافروف: الأسلحة النووية بالنسبة لروسيا هي الرد الوحيد على التهديدات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن امتلاك أسلحة نووية في سياق الردع، هو الرد الوحيد لروسيا حاليا على بعض التهديدات الخارجية الهامة لأمنها.
وقال لافروف: "في الواقع قيل الكثير عن دور الأسلحة النووية في السياسة الخارجية لروسيا مؤخرا. اسمحوا لي أن أذكركم بأن شروط استخدامها المحتمل من جانبنا منصوص عليها في العقيدة الروسية. ومن المهم أن نفهم أن سياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي ذات طبيعة دفاعية حصرية".
الدفاع الروسية تعلن إسقاط صاروخ أوكراني استهدف القرم
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط صاروخ أوكراني S-200 أطلقته قوات كييف على شبه جزيرة القرم الروسية.
وجاء في بيان وزارة الدفاع: "حاول نظام كييف شن هجوم إرهابي ليلة 19 أغسطس بصاروخ S-200 على شبه جزيرة القرم، أسقطته الدفاعات الروسية، دون أن ينجم عن الحادث أي إصابات".
وفي الـ8 من أكتوبر الماضي، نفذ نظام كييف أول عمل إرهابي استهدف القرم وتبنّاه رسميا.
ويواصل الجيش الروسي ضرباته للبنية التحتية لقوات كييف في أوكرانيا منذ 10 أكتوبر، بعد يومين على هذا العمل الإرهابي.
وتركز الضربات على مواقع صنع القرار، ومراكز القيادة، والتجمعات العسكرية، ومخازن الأسلحة، وتطال طرق الإمداد والسكك الحديدية، دون المساس بالبنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
كاتب بولندي يكشف نوايا وارسو تجاه روسيا
كتب ميخائيل رادزكوسكي في مقال لـصحيفة Myśl Polska أن السلطات البولندية لا تخفي نواياها إرسال قوات إلى أوكرانيا للقتال ضد روسيا، مع قرب هزيمة قوات كييف المحتومة.
وأضاف: "لا شك في أن رئيس الوزراء وصناع القرار الآخرين مستعدون لإرسال قوات إلى الجبهة الأوكرانية باسم الدفاع عن الوطن ضد التهديد الروسي الوهمي"
وتابع: لن تعني حصيلة القتلى شيئا بالنسبة لهم، كما لا تعني لهم ذكرى أسلافهم شيئا والذين قاتلوا إلى جانب روسيا ضد ألمانيا النازية ومحورها في الحرب العالمية الثانية.
ويشير المراقبون إلى أن مشتريات بولندا على نطاق واسع من الأسلحة في الآونة الأخيرة تؤكد استعداد وارسو للحرب على خلفية الهزيمة الوشيكة لأوكرانيا.
وتتبنى بولندا ذراع "الناتو" الثانية بعد أوكرانيا في الحرب على روسيا نهجا معاديا لموسكو، يتمثل بمختلف أشكال التصعيد، ومؤخرا احتجاز مواطنين روسيين بتهمة التجسس.
موسكو: تدريب بريطانيا فصائل تخريبية أوكرانية هدفه التصعيد في إفريقيا
أشارت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن تدريب الاستخبارات البريطانية فصائل تخريبية أوكرانية، يأتي في إطار سعي "الناتو" لتصعيد احتمال النزاع في إفريقيا.
وفي تعليقها على معلومات حول أن الاستخبارات البريطانية MI6 تدرّب مجموعة تخريبية تضم 100 مقاتل أوكراني لتنفيذ أعمال تخريبية واغتيالات تطال القادة الأفارقة المؤيدين لروسيا، قالت زاخاروفا: "بالنظر إلى أن الاستخبارات البريطانية MI6 برئاسة ريتشارد مور فاخرت مؤخرا بضلوعها في تدبير وتنفيذ نظام كييف هجمات إرهابية تستهدف روسيا، نسجل أيضا نوايا لندن استخدام الدمى الأوكرانية بمناطق أخرى من العالم".
وأضافت أن هذه الممارسات تأتي في ظل شعور لندن بتعرض نفوذها للتهديد في المستعمرات السابقة، بعد أن كانت على يقين تام بعدم تعرضه للزعزعة.
وذكرت أنه "من الممكن التأكيد أن لندن تواصل التمسك بشدة بماضيها الاستعماري وتعمل ما بوسعها لإبقاء بلدان القارة في وضع تابع.. لا يريد البريطانيون التحدث مع هذه الدول على قدم المساواة ويعتبرون أنه من الممكن، كما في الماضي، التدخل في شؤونها الداخلية".
وخلصت إلى أن هذه التقارير مثال آخر على حقيقة أن نظام زيلينسكي وريث جدير لنهج بانديرا وشوخيفيتش وأتباعهما ممن خدموا رعاتهم الأوروبيين لا مصالح أوكرانيا وشعبها.
وأفاد مصدر دبلوماسي عسكري بأن MI6 أعدت مجموعة تخريبية تضم 100 مقاتل أوكراني من ذوي الخبرة العسكرية لإرسالهم إلى إفريقيا.
وأضاف أن مهمة المجموعة تنفيذ أعمال تخريبية والقضاء على الزعماء الأفارقة الساعين للتعاون مع روسيا.
وكشف أن المجموعة التي يترأسها ضابط الاستخبارات الأوكرانية فيتالي براشوك الذي شارك في عمليات MI6 في زيمبابوي، ستتجه إلى القارة الإفريقية في أغسطس الجاري من ميناء إسماعيل الأوكراني.
بوتين يزور مقر قيادة العملية العسكرية في أوكرانيا ويستمع لتقرير رئاسة الأركان
تفقد الرئيس فلاديمير بوتين قيادة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بمدينة روستوف على الدون جنوب غربي روسيا، واستمع لتقارير هيئة الأركان وكبار القادة العسكريين.
وقال الكرملين في بيانه اليوم السبت، إن "الرئيس استمع إلى تقارير رئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف، وقادة المناطق العسكرية وغيرهم من كبار الضباط في قيادة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا".
ولم يورد الكرملين مزيدا من التفاصيل حول هذه الزيارة.
البنتاغون: من السابق لأوانه بحث إمكانية تحقيق كييف لأهدافها بطرق دبلوماسية
صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية مارك ميلي بأنه "من السابق لأوانه" بحث إمكانية تحقيق أوكرانيا لأهدافها بطرق دبلوماسية.
وقال ميلي في تصريح لصحيفة "واشنطن بوست"، نشر يوم الجمعة، ردا على سؤال حول ما إذا بإمكان أوكرانيا أن تنتصر: "بالنسبة لأوكرانيا هذه معركة من أجل الوجود"، مضيفا أنه "إذا كان الهدف النهائي هو أوكرانيا حرة ومستقلة ذات سيادة وبوحدة أراضيها، فهذا سيتطلب جهودا ملموسة إضافية".
وتابع: "يمكن تحقيق هذه الأهداف بطرق عسكرية. وهذا سيتطلب وقتا كثيرا، ولكن ربما يمكن تحقيق هذه الأهداف بطرق دبلوماسية أيضا".
ورفض ميلي التعليق على مسألة أي مشاورات محتملة بين موسكو وكييف أو إمكانية إجرائها في المستقبل. وأضاف: "أود القول فقط إن هناك طرقا مختلفة لتحقيق هذه الأهداف".
وتابع قائلا: "وأود القول أيضا إن الآن بالذات يبدو أنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك. وهذا الهجوم المضاد لم ينته بعد. وعلينا أن نرى كيف سينتهي هذا، ثم أن نمضي قدما إلى الأمام من تلك النقطة".
وردا على انتقادات الجمهوريين للإدارة الأمريكية بشأن تزويد أوكرانيا بالأسلحة، قال ميلي: "قدمنا لهم (للأوكرانيين) الكميات المطلوبة من المعدات العسكرية في الوقت المناسب ليكون بإمكانهم في الوقت المناسب تحقيق الأهداف التي كان يجب تحقيقها".
وأكد أن أوكرانيا حصلت على "أحجام هائلة" من المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة.
لافروف: قيمة المساعدات الغربية لأوكرانيا تجاوزت 160 مليار دولار
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إجمالي المساعدات الغربية لأوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية بلغ أكثر من 160 مليار دولار.
وقال لافروف في حديث لمجلة "الحياة الدولية" الروسية، إن "إجمالي قيمة المساعدات الأجنبية لنظام زيلينسكي خلال العام بعد بدء العملية العسكرية الخاصة تجاوز الـ 160 مليار دولار، بما فيها المساعدات العسكرية 75 مليار دولار".
وأشار لافروف إلى أنه حسب إحصاءات منظمة The Heritage Foundation الأمريكية غير الحكومية، فإن الولايات المتحدة قدمت لأوكرانيا 113 مليار دولار، ما يساوي 900 دولار من كل منزل، إضافة إلى 300 دولار إضافية بمثابة فوائد على الديون.
وأكد لافروف أن "هذه مبالغ ضخمة، وخصوصا مع اعتبار الوضع الصعب للاقتصاد العالمي".
ولفت الوزير إلى أن حوالي الـ 50 دولة المشاركة في "تحالف رامشتاين" للدعم العسكري لأوكرانيا، "من ناحية الحقيقة تشارك في النزاع المسلح إلى جانب نظام كييف، الذي لا يخجل من استخدام الأساليب الإرهابية لخوض العمليات القتالية".
وأضاف أن "توريدات كبيرة للأسلحة الغربية، بما فيها القذائف العنقودية والأسلحة بعيدة المدى، تأتي إلى أوكرانيا. ويشارك في التخطيط لعمليات القوات المسلحة الأوكرانية مدربو الناتو، وتستخدم المعلومات الاستطلاعية للناتو".
وأشار لافروف إلى تصريحات الزعماء الغربيين حول دعم أوكرانيا "ما دام ذلك ضروريا"، مضيفا أن "الحرب حتى آخر أوكراني هي خيارهم وقرار زمرة زيلينسكي. ولكن تاريخيا الولايات المتحدة لديها سجل سيء في ما يخص دعم حلفائها"، مشيرا إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لفيتنام الجنوبي في 1973 والرئيس أشرف غني في أفغانستان عام 2021، مما أدى إلى السقوط السريع للسلطات الموالية لواشنطن.
ولفت إلى أن "أوكرانيا اليوم تعتمد بشكل شبه كامل على الدعم المالي الغربي وتوريدات الأسلحة".
وصرح لافروف بأن الغرب يريد "إزالة روسيا كمنافس جيوسياسي قوي"، مضيفا أنه "لذلك شنت واشنطن وبروكسل حربا هجينة علينا، إضافة إلى الضغط غير المسبوق من خلال العقوبات"، مشيرا إلى أن واشنطن تسعى لمنع شركاء روسيا من أي تعاون معها.
وأضاف أنه "من الواضح أن تلك الإجراءات العدوانية تهدف إلى إضعاف وإرهاق روسيا. وهم يريدون استنزاف قدراتنا الاقتصادية والتكنولوجية والدفاعية إلى أكبر قدر ممكن، والحد من سيادتنا وإجبارنا على التخلي عن النهج المستقل في السياسة الخارجية والداخلية".
لافروف: الغرب يحاول إبطاء عملية تطور العلاقات الدولية في سياق نظام متعدد الأقطاب
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الأشخاص ذوي النظرة العنصرية للعالم اليوم في الدول الغربية، من الصعب عليهم أن يتقبلوا ويتصالحوا مع بداية التعددية القطبية.
وصرح الوزير لافروف في مقابلة مع مجلة "ميجدونارودنيا جيزن" (الحياة الدولية) الروسية، قائلا إن "هناك قلة اليوم ينكرون أن الأمريكيين وتوابعهم، يحاولون إبطاء أو حتى عكس العملية الطبيعية لتطور العلاقات الدولية، في سياق تشكيل نظام متعدد الأقطاب".
وأضاف لافروف أنه "في الغرب، هناك أشخاص مثل (مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والخارجية)، جوزيب بوريل، هم الآن على رأس الذين يقسمون العالم إلى حديقتهم المزهرة، وإلى أدغال، حيث في رأيهم يعيش معظم البشرية هناك.. النظرة العنصرية للعالم، بالطبع، من الصعب التصالح مع بداية التعددية القطبية".
كما أوضح لافروف أن "الولايات المتحدة وحلفاءها يرون أنه من الممكن ثني العالم كله بما يتناسب مع احتياجاتهم، بشتى الأساليب، أو حتى باستخدام القوة، وكذلك باستخدام عقوبات أحادية الجانب، لم يوافق عليها حتى مجلس الأمن الدولي، وعمليات إعلامية نفسية وأساليب أخرى غير مناسبة وغير مشروعة".
وأشار لافروف، إلى أن "المؤسسة السياسية والاقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة، تخشى بشكل معقول من أن يكون الانتقال إلى نظام متعدد الأقطاب، مرتبطا بخسائر جيوسياسية واقتصادية خطيرة، والانهيار النهائي للعولمة في شكلها الحالي، المصمم وفقا للغرب".
وشدد الوزير على "أنهم خائفون قبل كل شيء من احتمال ضياع فرصة التطفل على بقية العالم، وبالتالي ضمان تجاوز النمو الاقتصادي على حساب الباقي".
كما لفت لافروف، الانتباه إلى أولويات موسكو في العملية الجيوسياسية الحالية. وقال إن "روسيا الحديثة ترى أن مهمتها تتمثل في الحفاظ على توازن عالمي للمصالح، وبناء هيكل أكثر عدلا للعلاقات الدولية، ونعتقد أن الأولوية الشاملة يجب أن تكون في توفير الظروف للتطور السلمي التدريجي للبشرية على أساس أجندة موحدة".
ودعا الوزير إلى "إحياء قدرة الأمم المتحدة على لعب دور مركزي في تنسيق مصالح الدول الأعضاء، وهذا يعتبر أحد المهام الرئيسية"، معربا عن ثقته في أن روسيا "ليست وحدها في مثل هذا المسعى، وإنما المزيد والمزيد من دول جنوب وشرق العالم، بدأت حقا في تحقيق وصياغة المصالح الوطنية، واتباع سياسة تركز على تنفيذها، بروح التعاون الدولي".
وختم لافروف بالقول: "نحن ندعم هذا الاتجاه على أساس فهم واضح إنه المستقبل".
Irish Times: نواب إيرلنديون يعترضون على خطط تدريب قوات كييف
انتقد عدد من النواب الإيرلنديين الخطط الرامية إلى تقديم التدريبات للجيش الأوكراني معتبرين إياها انتهاكا لمبدأ الحياد الذي تعلنه البلاد، بحسب ما كتبته صحيفة Irish Times المحلية.
وبحسب نواب عن "حزب الخضر" في البرلمان الإيرلندي، وكذلك النائب بول مورفي، فإن خطط قوات الدفاع لتدريب الجيش الأوكراني هي عبارة عن "خطوة جديدة على طريق انتهاك الحياد العسكري من قبل الحكومة".
هذا وكانت وزارة الدفاع الإيرلندية قد صرحت بأن إيرلندا دولة محايدة عسكريا، ولكن ليس على المستوى السياسي.
وقالت وزارة الدفاع: "توفير التدريب العسكري الأساسي للجنود ... لا يؤثر على مبدأ سياسة الحياد العسكري".
يذكر أنه في وقت سابق، قالت إيرلندا إنها ستنفق 5.5 مليار يورو على اللاجئين الأوكرانيين في 2022-2024.
وفي بداية أغسطس الجاري، أكد ليو فارادكار رئيس وزراء إيرلندا، في حديث لصحيفة "فاينانشيال تايمز" أن بلاده لا تنوي الانضمام إلى حلف "الناتو" على غرار السويد وفنلندا.
وكتبت الصحيفة: "يؤكد فارداكار أن إيرلندا ستبقى خارج الناتو رغم قرار فنلندا والسويد بالانضمام إلى الحلف".
كما انتقد مايك والاس، عضو البرلمان الأوروبي عن إيرلندا، العقوبات المناهضة لروسيا وسياسة الاتحاد الأوروبي المناهضة لروسيا، ودعا إلى إنهاء الأعمال العدائية في أوكرانيا وشدد على أن الدول الغربية فقط هي التي تستفيد من هذا النزاع.
لافروف: واشنطن لا تسعى لإنهاء الأزمة الأوكرانية وإيمان الغرب بانتصار كييف أصبح أضعف
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة لا تسعى لإنهاء النزاع الأوكراني، بمواصلة الحديث عن تسوية وفق "صيغة زيلينسكي"، وأن إيمان الغرب بانتصار كييف أصبح أضعف.
وردا على سؤال حول جدوى موقف بعض السياسيين من ضرورة اتفاق روسيا والولايات المتحدة على إنهاء النزاع في أوكرانيا، أشار الوزير إلى أن "هذا المنطق يعني أن أوكرانيا هي دمية في يد الأمريكيين، ويجب حل جميع القضايا المهمة معهم".
وأضاف: "المشكلة هي أن الولايات المتحدة لا تنوي إنهاء النزاع. وكما قلت، فإن مهمتهم المعلنة رسميا هي إلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا، وإضعافنا قدر الإمكان عسكريا واقتصاديا وسياسيا".
وشدد لافروف على أن واشنطن تكرر باستمرار أن جميع المفاوضات بشأن التسوية يجب أن تتم حصريا وفقا لشروط الأوكرانيين، أي على أساس "صيغة السلام" سيئة السمعة التي طرحها فلاديمير زيلينسكي.
وأشار إلى أن هذا "موقف إنذار لا معنى له". وتابع لافروف: "لا يمكن مطالبتنا بقبول التعدي على مصالحنا الأمنية الأساسية واستمرار التعسف ضد الروس والأشخاص الناطقين بالروسية في الأراضي الجديدة والأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية، ستحمي روسيا شعبها ومصالحها الحيوية بكل الوسائل، وسيكون من الأفضل إذا فهم خصومنا في أقرب وقت ممكن العبث التام للمواجهة مع روسيا والانتقال إلى أساليب أكثر حضارة وسياسية ودبلوماسية لضمان التوازن من المصالح".
وأشار الوزير أيضا إلى أنه في ديسمبر 2021، قام الجانب الروسي بـ "أخطر محاولة" لنقل مخاوفه إلى العواصم الغربية، وسلم مسودات اتفاقيتين - بشأن الضمانات الأمنية مع الولايات المتحدة وحول الإجراءات الأمنية مع الدول الأعضاء في "الناتو".
وتابع لافروف قائلا: "مبادرتنا قوبلت بالرفض بغطرسة. وبدلا من المفاوضات، بذلوا كل جهودهم لزيادة إنتاج الأسلحة والذخائر لنقلها إلى أوكرانيا، مما أدى إلى تصعيد التوتر الإقليمي".
وقال الوزير: "في مدن مختلفة - الآن في كوبنهاغن، ثم في جدة - تعقد اجتماعات متعددة الأطراف دون دعوة من ممثلي روسيا - على أمل إقناع الدول النامية بدعم "صيغة السلام" التي طرحها زيلينسكي. وفي الوقت نفسه، تتهم موسكو بـ "عدم الرغبة في المشاركة في المفاوضات"، وأية طرح لأخذ مصالح بلدنا الحيوية في الحسبان يتم وضعها جانبا "، مضيفا أنه " من الواضح أن مثل هذا النهج لا يشير إلى نية الغرب للتفاوض على شيء ما مع روسيا".
وأشار لافروف إلى أن إيمان الغرب بالنجاح العسكري والحفاظ على أوكرانيا بأي شكل من الأشكال والحدود، أصبح أضعف بسبب إطالة أمد النزاع.
وقال: "إذا نظرت إلى المستقبل، ستجد كل شيء كئيبا لسلطات كييف ورعاتهم. فكلما طال أمد الاشتباكات المسلحة، قلت رغبة المستثمرين الغربيين في المشاركة في إعادة إعمار أوكرانيا بعد النزاع. إيمانهم بنجاحاتها العسكرية وبشكل عام في الحفاظ على هذه الدولة بأي شكل من الأشكال والحدود يضعف".
وأشار الوزير إلى أن "قدرة كييف على إدارة دينها العام" محل سؤال كبير، وأضاف لافروف أن "عدم سداد القروض سيضع حتما عبئا إضافيا على دافعي الضرائب في الدول الغربية، وسيؤدي إلى تسريع التضخم وخفض مستويات المعيشة".