تاريخ النشر: 2023-08-24 | 06:28
تاريخ النشر: 2023-08-24 | 06:28
عواصم- وكالات: تستمر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث بسط الجيش الروسي السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها. وفيما يلي تطورات الأحداث والتصريحات وردود الأفعال:
بايدن يعلن فرض عقوبات جديدة ضد روسيا
أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، فرض عقوبات جديدة على روسيا تزامنا مع عيد استقلال أوكرانيا.
ونشر البيت الأبيض على الموقع الالكتروني بيان بايدن الذي جاء فيه: "اليوم نعلن عن عقوبات جديدة لمحاسبة المسؤولين عن التهجير القسري والترحيل والمطالبة بعودة الأطفال الأوكرانيين إلى أسرهم".
ولم يذكر البيان تفاصيل العقوبات التي فرضت.
وهنأ بايدن كييف بعيد الاستقلال، وقال إن الولايات المتحدة ستواصل "دعم أوكرانيا".
واتهم الجانب الأوكراني روسيا مرارا باختطاف الأطفال ونقلهم إلى أراضيه.
وأكدت السفارة الروسية لدى واشنطن، أن الجانب الروسي يرفض المعلومات المضللة التي تنشرها الولايات المتحدة حول موضوع الأطفال في أوكرانيا خلال العملية العسكرية الخاصة.
وشددت السفارة على أن "وحشية نظام كييف تخطت كل الحدود. على سبيل المثال، في إحدى المدارس في مدينة ليسيتشانسك التابعة لجمهورية لوغانسك، أقام النازيون الجدد الأوكرانيون "غرفة تعذيب" حقيقية للأطفال. وهناك تم تصوير وقائع تعذيب الأطفال".
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الأطفال الأوكرانيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق القتال والمتواجدين على الأراضي الروسية يمكنهم العودة إلى أهاليهم في حال طلب أهلهم ذلك.
تدمير 3 مسيرات أوكرانية في بريانسك وكالوغا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط طائرتين بدون طيار أوكرانيتين فوق مقاطعة بريانسك الحدودية مع أوكرانيا وأخرى فوق مقاطعة كالوغا المجاورة ليلة الأربعاء الخميس.
وقالت الدفاع الروسية في ييان لها صباح يوم الخميس: "الليلة الماضية، أُحبطت محاولة قام بها نظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية بطائرات بدون طيار، ودمرت أنظمة الدفاع الجوي طائرتين بدون طيار فوق أراضي مقاطعة بريانسك".
وأضاف البيان أن مسيرة أخرى تم رصدها وتدميرها بوسائط الدفاع الجوي فوق أراضي منطقة كالوغا، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك بعد ساعات على قيام الدفاعات الجوية الروسية بإسقاط مسيرتين أوكرانيتين في بريانسك مساء أمس الأربعاء.
وفي الفترة الأخيرة تنفذ القوات الأوكرانية بانتظام محاولات استهداف مناطق روسية مختلفة بطائرات بدون طيار.
"بوليتيكو" تفضح المحاولات الأمريكية لتبرئة واشنطن من إخفاقات هجوم كييف المضاد
اعتبرت صحيفة "بوليتيكو" سلسلة المنشورات في وسائل الإعلام الغربية حول إخفاقات الهجوم المضاد الأوكراني، وتجاهل توصيات واشنطن وحلفائها، محاولة أمريكية للتملص من المسؤولية.
وبحسب مقال نشرته الصحيفة فإن "إدارة [الرئيس الأمريكي] جو بايدن بعد وصوله إلى السلطة قللت من تسريبات" البيانات السرية. ولكن في الآونة الأخيرة، "كان المسؤولون الأمريكيون يخبرون المراسلين عن التوقعات القاتمة على نحو متزايد بشأن الهجوم المضاد الأوكراني والتوصيات العسكرية التي تجاهلتها كييف".
وبحسب "بوليتيكو"، فإن هذا "يبدو وكأنه أول حملة تسريب غير مصرح بها ومستهدفة ومنسقة" في عهد بايدن.
وتذكر الصحيفة أن المواد ذات الصلة تم نشرها سابقا، على وجه الخصوص، في صحيفة "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" و"فايننشال تايمز".
ووفقا لـ "بوليتيكو"، فإن المواد "من بين أمور أخرى تشير إلى شيء واحد: أن بعض الأشخاص في مكان ما في أعماق الحكومة يريدون إلقاء مشاكل أوكرانيا في ساحة المعركة على كاهل كييف وإبعاد اللوم عن واشنطن".
وتُّذكر الصحيفة في هذا الصدد بمقالة نشرت يوم الثلاثاء في صحيفة "نيويورك تايمز"، جاء فيها، "أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن أحد أسباب فشل الهجوم المضاد الأوكراني هو الإفراط في نشر القوات، وتوصي أوكرانيا بتركيز القوات الرئيسية في اتجاه واحد".
وبحسب مصادر "بوليتيكو"، كان بإمكان مسؤولي البنتاغون إعطاء المعلومات للصحفيين دون إذن، وتشير مصادر صحفية أخرى إلى أن "التسريبات جاءت من مجتمع المخابرات".
وتلفت الصحيفة النظر إلى أن البيت الأبيض غير سعيد للغاية بالنشر غير المصرح به للمعلومات والتلميحات في وسائل الإعلام بأن بايدن "لا يدعم أوكرانيا بشكل كامل".
وكما تؤكد "بوليتيكو"، تنفي الإدارة الأمريكية تنظيم سلسلة من التسريبات الإعلامية للمعلومات المتعلقة بإخفاقات كييف، وقالت أدريان واتسون، رئيسة الخدمة الصحفية لمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في المقالة: "لا توجد حملة تسريب منسقة". ووفقا لها، تركز الولايات المتحدة على "خلق أفضل الظروف" لأوكرانيا للقيام بمزيد من الأعمال العسكرية.
وسبق أن أفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن الجيش الأوكراني يقوم بمحاولات هجومية فاشلة منذ 4 يونيو. وبحسب الوزارة، فقدت القوات الأوكرانية خلال شهرين أكثر من 43 ألف جندي ونحو 5000 وحدة من الأسلحة المختلفة، بما في ذلك 26 طائرة و25 دبابة "ليوبارد"، وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن القوات الأوكرانية لا تحقق نجاحا في أي اتجاه.
جنرال ألماني: محاولات القوات الأوكرانية لاختراق الدفاعات الروسية خاطئة
صرح الجنرال الألماني المتقاعد رولاند كاتر، في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت"، بأن القوات الأوكرانية تتفكك في هجماتها المباشرة على خط الدفاع الروسي.
ووصف الجنرال عدد قليل من التقارير عن الوضع على خط الاتصال بأنه "أخبار سيئة"، وأضاف: "من الصعب جدا دائما وصف مثل هذا الوضع التكتيكي بشكل واقعي في معركة ديناميكية للغاية. ولكن إذا نظرت إلى خط المواجهة لعدة أشهر، فستجد أنه لم يتغير الكثير".
ووفقا له، فإنهم القوات الأوكرانية ترتكب خطأ فادحا من خلال الاستمرار في محاربة "هذا النظام الدفاعي الرائع" بهجمات أمامية، واعترف كاتر: "في هذا الصدد، نعم، أنا الآن متشائم من أنه سيتم تحقيق هدف وسيط على الأقل: الاستيلاء على ميليتوبول قبل الشتاء وبالتالي تعطيل خطوط الإمداد الروسية على المدى الطويل".
وفي الوقت نفسه، قال كاتر إن أوكرانيا قد تضطر على الأرجح إلى اللجوء إلى "تكتيكات أخرى"، ولهذا السبب، في رأيه، تطلب كييف الآن بشكل متزايد أسلحة بعيدة المدى.
وفي وقت سابق، رفض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي فكرة نقل القوات من الشرق لمهاجمة الاتجاه الجنوبي، قائلا إنه "في هذه الحالة قد نفقد المزيد من الأراضي، وإن القوات ستحاول تطوير الهجوم المضاد".
وكان الهجوم الأوكراني المضاد قد بدأ في 4 يونيو الماضي، حيث نشرت كييف ألوية مدربة من "الناتو" وتحمل أسلحة غربية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد" التي نشرت على نطاق واسع في أرض المعركة، ثم أحدثت لقطات لعدد من الآليات العسكرية محترقة في ساحة المعركة صدى واسعا في الغرب.
من جانبه، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 21 يوليو الماضي، بأنه لا توجد نتائج بالنسبة للقوات الأوكرانية، و"القيمون الغربيون محبطون بشكل واضح" من مسار الهجوم المضاد، حيث لم تساعد أوكرانيا الموارد الهائلة التي تم ضخها هناك، ولا توريد الأسلحة والدبابات والمدفعية والمدرعات والصواريخ، ولا إرسال آلاف المرتزقة والمستشارين.
صفارات الإنذار تدوي في عدة مقاطعات أوكرانية
أظهرت بيانات الخرائط على الإنترنت لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، اليوم الخميس، إعلان حالة التأهب الجوي ودوي صفارات الإنذار في عدد من المقاطعات الأوكرانية.
وبحسب بيانات الخرائط، دوت صفارات الإنذار في تشيركاسي وكيروفوغراد وبولتافا وخاركوف ودنيبروبيتروفسك في أوكرانيا، من الساعة 01:48 إلى 02:22 فجرا.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام أوكرانية، بسماع دوي انفجار ضخم هز منطقة بورشاغوفكا التاريخية غرب العاصمة كييف، دون تفعيل صفارات الإنذار.
وتنفذ القوات الروسية منذ 10 أكتوبر الماضي ضربات صاروخية على منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية ومنشآت الاتصالات في جميع أنحاء أوكرانيا. وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن أول هذه الضربات كانت ردا على هجوم إرهابي نظمته كييف على جسر القرم.
وفي ليلة 17 يوليو الماضي، هاجمت أوكرانيا الجسر عبر مضيق كيرتش مرة أخرى، لتشن القوات الروسية بعد ذلك سلسلة من الضربات على مدن أوديسا وإيليشيفسك ونيكولاييف، بما في ذلك أماكن إنتاج وتخزين قوارب مسيرة ومستودعات الذخيرة وتخزين الوقود.
وفي صباح يوم 5 أغسطس، على المدخل الجنوبي لمضيق كيرتش، اعتدت قوات كييف على ناقلة النفط الروسية الكبيرة "سيغ" بزوارق مسيرة أوكرانية، فيما لم تسجل إصابات في صفوف طاقمها ولم تتعرض السفينة لأضرار كبيرة.
رد من زيلينسكي على مقترح مبادلة عضوية الناتو بـ"أراض أوكرانية"
قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي "إن إجراء مبادلة في عضوية حلف الناتو مقابل أراضينا لا يمكن وضعها في إطار المحادثات الصادقة، وإنما هي استفزاز مصطنع أو ربما غير مصطنع".
وأكد الرئيس زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي بثته قناة "رادا" التلفزيونية، أن الحديث عن مقايضة ما قال إنها أراض أوكرانية، مقابل الحصول على عضوية حلف الناتو لا تعتبر محادثات صادقة، معتبرا أنها تندرج ضمن الاستفزازات المصطنعة أو غير المصطنعة.
ومن المعروف أنه في 15 أغسطس الجاري، خرج مدير المكتب الخاص للأمين العام لحلف الناتو ستيان جنسن، بمقترح لوقف القتال وضم أوكرانيا إلى الحلف، وقال إنه لا يستبعد أن تصبح أوكرانيا عضوا في الناتو مقابل التنازل عن جزء من الأراضي لصالح روسيا، وبعدها تراجع عن تصريحه مقرا بخطئه دون تقديم أي تفسير.
يشار إلى أن تلك التصريحات كانت بالتزامن مع ورود المزيد من التقارير الغربية المقرّة بسوء تقدير رعاة كييف لقدرة قواتها على تحقيق معجزة وإحداث اختراق في الميدان خلال الهجوم المضاد.
مقاتلات "سو-34" الروسية تدمر منظومة "إس-300" تابعة للقوات الأوكرانية
دمرت القوات الروسية في ضربات دقيقة بمقاتلات "سو-34"، منظومتين للصواريخ المضادة للطائرات "إس-300" ومحطة رادار ومركز قيادة للدفاع الجوي التابعة للقوات الأوكرانية شمال شرق نيكولاييف.
ودمرت مقاتلات "سو-34" بأربعة صواريخ على بعد 12 كم شمال شرق نيكولاييف، منظومتين للصواريخ المضادة للطائرات "إس-300"، بالإضافة إلى تدمير محطة رادار ومركز قيادة للدفاع الجوي تابعة للقوات الأوكرانية.
ودمرت القوات الروسية في وقت سابق، بطارية منظومة "إس-300" التابعة للقوات الأوكرانية في منطقة نيكولاييف.
ويتكبد نظام كييف خسائر فادحة منذ بداية هجومه المضاد الفاشل، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء، فشل قوات كييف في تنفيذ عمليات اختراق على كافة المحاور وتكبّدها خلال اليوم الماضي 700 قتيل، وعشرات الآليات العسكرية.
وتحاول القوات الأوكرانية منذ يونيو الماضي، اختراق خطوط الدفاع الروسية على طول خط الجبهة، مطلقة "هجوما مضادا" فشل في تحقيق أهدافه، حيث نشرت كييف ألوية مدربة من "الناتو" وتحمل أسلحة غربية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد" التي نشرت على نطاق واسع في أرض المعركة، ثم أحدثت لقطات لعدد من الآليات العسكرية المحترقة والمدمرة في ساحة المعركة صدى واسعا في الغرب.
هذا وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العدو لم يحقق أي نتائج، ومن الواضح أن القيمين الغربيين أصيبوا بخيبة أمل إزاء مسار "الهجوم المضاد". ووفقا له، فإن كييف لا تساعدها إمدادات الأسلحة والذخيرة، ولا إرسال الآلاف من المرتزقة والمستشارين.
الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لمسيرات أوكرانية في سماء بريانسك
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إحباط محاولة من قبل القوات الأوكرانية لتنفيذ هجمات إرهابية باستخدام طائرتين مسيرتين فوق أراضي مقاطعة بريانسك.
وقالت الوزارة في بيان: "اليوم، في حوالي الساعة 22:00 بتوقيت موسكو، تم إحباط محاولة قام بها نظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية باستخدام طائرات مسيرة".
وأضاف البيان: "تم رصد وتدمير طائرتين أوكرانيتين مسيرتين بواسطة أنظمة الدفاع الجوي فوق أراضي مقاطعة بريانسك".
ويوم أمس، أعلن عمدة مدينة موسكو سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية الروسية، أسقطت طائرة مسيّرة في منطقة موجايسك بمقاطعة موسكو، وأضاف: "أصابت الطائرة المسيّرة الثانية مبنى قيد الإنشاء في المدينة. وتعمل خدمات الطوارئ في مكان الحادث. وبحسب المعلومات الأولية لم تقع إصابات".
وتحاول القوات الأوكرانية مؤخرا مهاجمة مجمع "موسكو سيتي" بواسطة الطائرات المسيّرة، وفي 18 أغسطس الجاري، دمر نظام الدفاع الجوي الروسي طائرة مسيّرة سقط حطامها في منطقة إكسبوسنتر وألحق أضرارا بواجهة المباني، كما تم إسقاط طائرتين أخريين في 10 أغسطس الجاري.
ألمانيا تعلن آخر تطورات النقاشات حول توريد صواريخ "توروس" لكييف
أكد متحدث الحكومة الألمانية فولفجانج بوشنر أن المستشار أولاف شولتس يدرس بعناية كل قرار حول تزويد كييف بالأسلحة، موضحا أنه لا جديد في مسألة توريد الصواريخ الألمانية Taurus المجنحة.
ويعكف المستشار الألماني أولاف شولتس على الدراسة بدقة كل قرار يتعلق بتزويد كييف بالأسلحة، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الحكومة الألمانية فولفجانج بوشنر في مؤتمر صحفي، وكشف أنه لا يوجد حاليا أي تحديثات جديدة حول نقاشات تزويد كييف بصواريخ "توروس".
وأضاف بوشنر: "أنتم تعرفون موقف المستشار بشأن هذه القضية. في الأيام الأخيرة، أوضح ذلك عدة مرات وكرر أنه يدرس كل قرار من هذه القرارات بعناية شديدة".
وتابع بوشنر في المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء، في رده على سؤال لأحد الصحفيين عن سبب "تأخر القرار": "أما بالنسبة لمناقشة صواريخ توروس، فأنا غير قادر على الإفصاح عن أي تطورات جديدة اليوم".
وكانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، قد أكدت في حديثها عن إرسال هذه الصواريخ إلى كييف، حين قالت إن "كل يوم له أهمية في الوقت الحالي".
وقبل أيام قليلة، دعت رئيسة لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني، ماري أغنيس شتراك زيمرمان، إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ Taurus الألمانية المجنحة بأسرع وقت ممكن.
بدوره، نقل موقع "T-online" الإخباري عن مصادر في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الحاكم أن برلين ستنشر في القريب العاجل قرارها بشأن إمداد صواريخ "Taurus" لأوكرانيا.