الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أخلاقيات بروتوكولات حكماء صهيون

أخلاقيات بروتوكولات حكماء صهيون

تاريخ النشر: 2024-02-02 | 12:54

قال يوما شاعر صهيوني يدعى يهودا عميحاي :

" إن فلسطين وطني الذي يمكنني فيه أن أحلم دون أن أسقط، وأن ارتكب أعمالا سيئة دون أن أضيع، وأن أهمل امرأتي دون أن أصبح معزولا، وأن أبكي دون خجل  وأن أخون وأكذب دون أن أتعرض للهلاك.

لم يكن صوت هذا الصهيوني سوى صدى دائم التردد لحقيقة واقع عام وبائس كما هو عليه الحال السائد  في الأرض الفلسطينية المحتلة حيث ترتكب أبشع الجرائم يوميا في حق أصحاب الأرض دون رادع أخلاقي أو وازع من ضمير، وإذ تتفشى الخيانة في مفردات حياة المحتل الصهيوني دون حرج والكذب دون خجل  وكل مظاهر الخسة على كل المستويات دون خوف فذلك لأنه سلوك أصيل نابع من عمق الشخصية الصهيونية .

ما تزال “بروتوكولات حكماء صهيون " تفعل فعلها الإجرامي المشين المدان عالميا والممقوت إنسانيا، والغريب أن تدعمها في ذلك قوى كبرى ظنها العالم يوما بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ستعمل  على تعزيز الأمن والسلام العالمي  وتقيم أسس العدل الدولي فإذا بها تعيث في الأرض فسادا أضعافا من ذي قبل ، وتوفر للكيان الصهيوني الغاصب المحتل كل سبل التمكين السياسية  ووسائل المنعة بالمال والسلاح.

تعج السجون الصهيونية بآلاف الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني، جميعهم جرى اعتقالهم بشكل عشوائي في الطريق العام ومنهم تلاميذ مدارس أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم أبناء الشعب الفلسطيني أولا ، وأرادوا أن يخالفوا بروتوكولات حكماء صهيون بتلقي العلم والسعي نحو اكتساب المزيد من الثقافة والمعرفة ، الصهيونية ترفض أن يكون للشعب الفلسطيني مستقبلا جيل يؤمن بقوة سلاح المعرفة ، بل تريدهم جهلة ، ضعفاء ، يستبد بهم الفقر والمرض ، يقضون ما بقي من يومياتهم التعيسة في معاناة التخلف وقسوةالحرمان من أدنى ظروف المعيشة الآدمية ، لا مدارس ، أو منازل ومستشفيات، وحتى المساجد !! الحديث  عن يوميات المعتقلين دون سبب في سجون الصهاينة يندى له الجبين ،إنه الموت البطيءلمعتقلين يفترشون الأرض الباردةومخدة الأسير حذاؤه ، والتعذيب  الوحشي في الغرف المظلمة والتنكيل الجسدي والنفسي وفنون التحطيم المعنوي والعصبي وانتهاك كرامة الرجال وحرمة وأعراض النساء واغتصاب الأطفال الصغار بنين وبنات فقدوا براءتهم  في سجون الصهاينة كلها تجري في الدهاليز الموحشة والأقبية العفنة بأنفاس الصهاينة بعيدا عن أعين الضمير العالمي ومراقبة منظمات " حقوق الإنسان " التي لم يعد منها سوى اسمها أصبح مألوفا أن نرى طوابير الأهالي أمام بوابات المعتقلات الصهيونية ، ليس للتنديد بالممارسات النازية للصهيونية  أو انتظارا وأملا وترقبا لإطلاق سراح أبنائهم، بل لاستلام جثثهم ، بعد مرور سنين طويلة حرموا خلالها من أشعة الشمس ، وترى من كتب له المولى عز وجل الخروج حيا إلى أهله منكسر العين محطم نفسيا لا يكاد ينطق جملة كاملة مفهومة .

لقد فضحت انتفاضة الأقصى ممارسات كيان مصطنع أمام داعميه ، وكشفت زيف مزاعمه، وأكدت تطورات الأحداث الجارية التي تفاعلت معها إيجابيا معظم دول العالم أن ما يجري في الأرض المحتلة عملية إبادة جماعية ومؤامرة تهجير قسري وجبري لشعب بأكمله ، وهو ما يلقي بكامل الحرج على من كان أو مازال يعتبر الكيان الصهيوني دوحة الديمقراطية في الشرق الأوسط المستميتة في العيش والبقاء وسط أنظمة عربية ديكتاتورية !! بعدما اتضح جليا لكل دول العالم في المحافل العالمية والمنظمات الدولية أن هذا الكيان المشوه و المصطنع والمشكّل من مهاجرين ليس سوى رأس حربة للإمبريالية ينشر ثقافة الموت بعد إثارة الفتن والنزاعات والحروب لقلب أنظمة حكم وإضعاف الدول العربية ، وأن وجود هذا الكيان  الشاذ في المنطقة العربية غير شرعي لأنه كيان مغتصب.

المفاهيم الصهيونية عدوانية ، لا تعترف بأي مبادئ إنسانية ولا تنصاع لأحكام القوانين والأعراف الدولية ولا تلتزم بضوابط أخلاقية ، إن اندفاعها في الحرب الشعواء المعلنة على العرب أعماها عن الحق ودفعها نحو جنون العنف والإرهاب ، ومحاولة الإيهام بمفاهيم مضللة والترويج لها على مستوى الرأي العام العالمي كمسلمات واهية ، لقد ورد في البروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون أن " السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء ، والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع ، والغاية تبرر الوسيلة بكل وحشية الإجرام " لقد تناسوا أن الأرض والوطن لمن يحترمهما لا لمن يملكهما كما قال الشاعر محمد الماغوط ، والأوطان العربية ستظل للعرب ، وستبقى فلسطين للفلسطينيين  لأنها أرضهم وفيها ومن طينها نشأوا ، فليبحث بعيدا الصهاينة عن طينة لهم يمكن أن يكونوا نشأوا فيها .

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط