الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

­­­إدارة بايدن والاعتراف بدولة فلسطين: لا جديد يذكر

­­­إدارة بايدن والاعتراف بدولة فلسطين: لا جديد يذكر

تاريخ النشر: 2022-07-22 | 08:58

لم تحمل زيارة بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط أي جديد يذكر في الملف الفلسطيني بل تركزت على الصعيد الإقليمي وحملت رسائل قوية لإيران ولم تكن مقابلة بايدن مع أبو مازن سوى زيارة مجاملة، خالية من أي خطوط عريضة لعملية السلام التي تدعي أمريكا أنها تدعمها، ولكن في الحقيقة فإن صمت البيت الأبيض على تجاوزات إسرائيل وتعاملها بازدواجية المعايير هو من يطيل حلها لا بل يلغي فرص السلام، مادامت سياسات الحكومات الإسرائيلية المتتالية لا تلقى ردعا من '' شرطي العالم '.

لن يختلف بايدن كثيرا عن سابقيه ممن اقاموا في البيت الأبيض : لقد وظفوا الصراع في الشرق الأوسط لخدمة الدعاية الانتخابية ووظفوا ما يجري في فلسطين للتأثير على المال اليهودي الذي له كلمة مؤثرة في الاقتصاد العالمي، ولكن ما ان وصلوا إلى مبتغاهم تحولت نظرتهم إلى الصراع من تصورات لسلام عادل وشامل على اساس حل الدولتين إلى اضافة تعقيدات في الملف أكثر فأكثر، تماما مثل ما فعل بوش الابن الذي أراد ان يرسم خريطة الشرق الأوسط على مزاج إسرائيل، ثم جاء أوباما الذي لم يفعل شيئا سوى اطلاق الوعود والشعارات الرنانة طيلة 8 سنوات، وشهدت المنطقة خلال فترة حكمه حربين لم يتمكن خلالها من كف يد الاحتلال عن استهداف المدنيين بأسلحة محظورة دوليا، واكتفى قبل نهاية فترة حكمه بخطوة غير مسبوقة تمثلت بامتناع الإدارة الأمريكية عن استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة صدور قرار من مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يدين وبشكل واضح الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ليسجل ذلك في مذكراته الشخصية، ثم أتى ترامب ليزيد الطين بلة ولينحاز بشكل واضح للجانب الإسرائيلي من خلال صفقة القرن ومعارضة حل الدولتين، ولو أنني أرى ترامب كان أصدق الرؤساء الأمريكيين في معالجته للملف الفلسطيني فهو لم ينافق مثل من سبقه ومن تلاه،  بل كان واضحا في مواقفه التي لم تخدم القضية الفلسطينية ولم تكن استثناءا او شيئا غريبا .

تأتي ادارة بايدن لتقدم حلولا اقتصادية متجنبة الحلول السياسية في محاولة لإبقاء الوضع على ما هو عليه، مادام هذا الوضع يخدم إسرائيل التي تشاركها في ملفات حساسة في الشرق الأوسط وترعى مصالحها بشكل جيد أمام العدو التقليدي المشترك '' ايران '' ويستمر ملف الاعتراف بدولة فلسطين في التجاهل لأنه لا يخدم مصلحة الاطراف المحسوبة على اللوبي الصهيوني ويضع الإدارة الأمريكية أمام مسؤوليات هي في غنى عنها وقد تشوش على مستقبل العلاقات مع إسرائيل، على اعتبار ان ملف القدس هو أحد أبرز النقاط المعقدة في صراع الشرق الأوسط وهو احد المطالب التي لا يمكن أن تتنازل عنها السلطة الفلسطينية كشرط الوصول إلى اتفاق سالم عادل وشامل ودائم.

إن الظروف الراهنة التي يمر بها العالم و الشرق الأوسط تحديدا، جعلت القضية الفلسطينية تسقط من سلم الأولويات للعديد من الدول العربية ومع استمرار تهرب الولايات المتحدة الأمريكية من الاعتراف بدولة فلسطينية يحق لها ان تكون بنفس حقوق دولة إسرائيل فإن أي خطاب يشير إلى عملية سلام في فلسطين هي مجرد خطب كاذبة وغير واقعية وتستعمل للاستهلاك الإعلامي فقط : اذا كانت أمريكا غير قادرة على مواجهة ضغط اللوبي اليهودي واذا كان أي رئيس امريكي يخشى من مصير جون كينيدي الذي أراد حلا عادلا للقضية الفلسطينية وحلا دائما بين العرب وإسرائيل فتمت تصفيته.

ستبقى القضية الفلسطينية تراوح مكانها أمام النفاق الغربي الذي تأتي في مقدمته أمريكا المتظاهرة برعاية حقوق الإنسان والمتعاطفة بشدة مع ما يجري في أوكرانيا في حين تصمت وتغلق أعينها عما يجري من انتهاكات بحق الفلسطينيين وتدفع بذلك إلى مزيد من التصعيد ومزيد من الحلول الغير سلمية وفي النهاية سيدفع الإسرائيلي والفلسطيني ثمن الصراع المتواصل ولن ترى دولة فلسطين النور ولن ينعم شعب دولة إسرائيل بالهدوء إلى أن يأتي '' شرطي عالم جديد '' يحاسب الفلسطينيين والإسرائيليين بنفس المعيار.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط