تاريخ النشر: 2022-08-07 | 12:34
تاريخ النشر: 2022-08-07 | 12:34
عواصم: أدانت دول ومنظمات عربية واسلامية، يوم الأحد، إقدام المستوطنين الإرهابيين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وبالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردينة، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وآخرها السماح للمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست باقتحام المسجد وانتهاك حرمته وبحماية من شرطة الاحتلال، محذرة من تبعات استمرار هذه الانتهاكات، ومطالبة بوقفها فورا.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، إن اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والممارسات الاستفزازية بحقه هي عدوان مدان ومرفوض، وخرق فاضح للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكدا أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات تمثل اتجاها خطيرا، وتصرفا عبثيا غير مسؤول يفاقم التوتر ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الناطق الرسمي باسم الوزارة السلطات الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الذي يجري اليوم، مطالبا إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف الفوري عن جميع الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته، مؤكدا ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية.
وأدانت المملكة العربية السعودية، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين في خرقٍ خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان صحفي الأحد، أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات تفاقم التوتر وتدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وشددت على مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده.
وأعربت السودان عن إدانتها واستنكارها للهجمات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في انتهاك صريح للقرارات والمواثيق الدولية.
ودعت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها الأحد، المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار الهجمات على الشعب الفلسطيني، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف التصعيد وحماية المدنيين، وبذل مزيد من الجهود للوصول إلى حلول مستدامة لهذا الصراع وفق قرارات الشرعية الدولية.
وجددت السودان موقفها الثابت من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
كما أدن رئيس حزب الأمة السوداني الصادق الهادي المهدي، الاعتداء الاسرائيلي الدموي على الأبرياء في فلسطين، داعيا مجلس الامن الدولي للقيام بمسؤولياته وإدانة هذا العدوان السافر على الشعب الفلسطيني.
وحث محكمة الجنايات الدولية القيام بمسؤولياتها في التحقيق في جرائم الحرب والمجازر التي ظلت ترتكبها آلة القتل والقمع والتدمير الاسرائيلية وتفعيل ولاية المحكمة بتحقيق العدالة للضحايا.
ودعا المهدي للتظاهر والتنديد بهذا العدوان ولإيصال رسالة للرأي العام وخاصة لأصحاب الضمائر الحية في العالم للضغط على دولهم لرفع الغطاء عن دولة الاحتلال.
وقال: "سيظل موقفنا ثابتا لا يتزحزح في تأييد الشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
من جهته، أدان حزب المؤتمر الشعبي السوداني استهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة المناطق".
وجدد الحزب في بيان له، موقفه المساند لعدالة القضية الفلسطينية، ودعوته "لاستعادة كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه المسلوبة"، كما دعا منظمات ومؤسسات ودول العالم للوقوف بوضوح مع عدالة القضية الفلسطينية وإدانة انتهاكات إسرائيل.
كما أدانت دولة قطر، اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان صحفي اليوم الأحد، على أن هذه الممارسات الاستفزازية هي جزء من محاولات مستمرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، والدفع بالتقسيم الزماني للمسجد، وحذرت من أن تزامن هذه الاستفزازات مع العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة سيقود إلى تصعيد خطير وموجات من العنف.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها، وردع محاولات الاحتلال لتحويل الصراع إلى حرب دينية.
وجددت وزارة الخارجية القطرية التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
وأدانت دائرة القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية استباحة قطعان المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الاقصى المبارك بالمئات وبمشاركة رسمية ومباركة من الاجهزة الاسرائيلية الرسمية والأمنية، والذي يأتي بالتزامن مع العدوان الاسرائيلي البربري على قطاع غزة.
وقال عدنان الحسيني إن العدوان على القدس وغزة يعكس العقلية الاسرائيلية الراغبة في استمرار اشتعال النيران في المنطقة والرافضة للجنوح للسلم وتحقيق السلام، وتواصل المناورة على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية والتي لا يمكن ان تحصل لولا التخاذل والصمت الدولي وانتهاج سياسة ازدواجية المعايير.
وحمل الحسيني الاحتلال الاسرائيلي تداعيات هذه العقلية التهويدية الاستيطانية التوسعية، مشيرا الى أن مثل هذه الجرائم التي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها بدمائه ومقدساته وارضه ترتقي الى مستوى جرائم الحرب.
وشدد على أن المجتمع الدولي والعالمين العربي والاسلامي يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم، ومحاسبة سلطات الاحتلال عليها لمخالفتها الصارخة للقوانين والاعراف والشرائع الالهية والدولية، والعمل على دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة وصولا الى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال.
كما أعربت العديد من الجمعيات السياسية البحرينية، عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقصف المدنيين الأبرياء وسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
وشددت الجمعيات السياسية في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، على "وقوفها الدائم مع نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني لدحر الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وطالبت الجمعيات السياسية البحرينية حكومة بلادها "بالوقوف بحزم ضد هذا العدوان وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان وطرد ممثليه من مملكة البحرين، وزيادة تمكين الشعب الفلسطيني لمواجهة الاعتداءات بكل السبل التي تقرها الشرائع الدولية لدحر الاحتلال وتحرير الأرض المحتلة".
وأضافت الجمعيات: إن "الكيان الصهيوني بإمعانه في نهج القتل والابادة يضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والشرائع الإنسانية والمعاهدات التي أقرتها البشرية والأديان السماوية ويستخف بكل الموروث الإنساني ومؤسساته الدولية وفي طليعتها هيئة الأمم المتحدة بوصفها ممثلة للإرادة الدولية".
كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين وأحد أعضاء الكنيست المسجد الأقصى وانتهاك حرمته بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما ادانت الأمانة في بيان صحفي اليوم الاحد، تواصل العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى الى سقوط 31 شهيدا، بينهم 6 أطفال و4 سيدات، واصابة 250 مواطنا فلسطينيا، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وحمّلت المنظمة إسرائيل، قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن التداعيات المحتملة لهذه الانتهاكات الخطيرة الرامية لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، محذرة من أن هذه الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومقدساته تمثل تصعيدا خطيرا من شأنه ان يفاقم التوتر ويدفع باتجاه استمرار العنف وعدم الاستقرار.
وشددت المنظمة على أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، كما دعت المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك الفوري من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة، وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، باحترام حرمة الاماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
أدانت جامعة الدول العربية اقتحام المستوطنين اليوم الأحد للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّل المتحدث باسم الأمين العام جمال رشدي، في تصريح صحفي، "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن السماح لقوى التطرف، ومن بينهم أعضاء كنيست، بإشعال الموقف على هذا النحو الخطير".
وأشار إلى أن "الانتهاكات الإسرائيلية في القدس تأتي تزامنا مع العدوان الغاشم على غزة، ومن شأنها الإسهام في إشعال الموقف وتوسيع دائرة المواجهات عبر تأجيج المشاعر واستفزاز الفلسطينيين"، مُحملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تبعات هذه السياسة.
- أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقهي محمد، استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أسفرت عن ارتقاء 31 شهيدا، بينهم 6 أطفال.
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، في بيان، الأحد، أن استهداف المدنيين واستمرار الاحتلال غير الشرعي للأراضي المحتلة انتهاك صارخ للقانون الدولي ويعقّدان البحث عن حل عادل ودائم.
وشدد على دعم مفوضية الاتحاد الأفريقي الثابت للشعب الفلسطيني وحقه المشروع للحصول على استقلاله ودولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا إلى إيجاد حل عادل ودائم على أساس حل الدولتين، في إطار التزامات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة القائمة ذات الصلة.
أدان اتحاد إذاعات الدول الإسلامية بأشد العبارات اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين وأحد أعضاء الكنيست المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو مكان عبادة خالص للمسلمين بكامل مساحته وخط أحمر لا يجوز بأي شكل من الأشكال تعديه أو المساس به فالمقدسات الدينية لا مساس بها.
ودعا اتحاد إذاعات الدول الإسلامية، على لسان مديره العام عمرو الليثي، اليوم الأحد، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي تواصل قوات الاحتلال العدوان العسكري عليه وعلى قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد المدنيين الفلسطينيين وإصابة العشرات منهم واستهداف أطفالهم ونسائهم.
واستنكر الاتحاد هذا الصمت العالمي غير المقبول، الذي يمنح الاحتلال الإسرائيلي تشجيعا لا أخلاقيا ولا حضاريا لمواصلة انتهاكاته بحق الإنسان والإنسانية، واعتداءاته المتكررة بحق إخواننا الفلسطينيين الأبرياء.
وحمل اتحاد إذاعات الدول الإسلامية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التداعيات المحتملة لهذه الانتهاكات الخطيرة، التي من شأنها أن تفاقم التوتر وتدفع باتجاه استمرار العنف وعدم الاستقرار.