تاريخ النشر: 2018-11-12 | 21:33
تاريخ النشر: 2018-11-12 | 21:33
أمد/ غزة: تدين نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة اقدام طائرات الاحتلال الاسرائيلي بتدمير فضائية الأقصى في قطاع غزة، معتبرة أن هذا الاستهداف الهمجي يعتبر جريمة حقيقة بحق الاعلام الفلسطيني كافة.
وأقدمت طائرات الاحتلال مساء اليوم بقصف الفضائية بعدة صورايخ من الطائرات الحربية، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل بعد اخلائها من قبل العاملين بالفضائية.
وتطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين كافة الزملاء الصحفيين الى التضامن مع زملائهم في فضائية الاقصى امام هذه الجريمة، وتوفير كافة الامكانيات للزملاء بالفضائية للقيام برسالتهم الاعلامية.
وتدعو النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الى ادانة هذه الجريمة المستمرة بحق الاعلام الفلسطيني، والتدخل من أجل وقفها على الفور محذرةً الاحتلال الاسرائيلي من مغبة الاستمرار في هذه الجريمة البشعة يحق اعلامنا الفلسطيني.
وتشدد نقابة الصحفيين أمام هذه الجريمة الجديدة على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين وعدم افلاتهم من العقاب.
قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن قصف مقر فضائية الاقصى رسالة عملية الى المجتمع الدولي توضح مدى العقلية الاجرامية التي تحكم الاحتلال وتجعله يضع وسائل الاعلام والمؤسسات المدنية المختلفة على قائمة الاستهداف رغم انها محمية وفق القانون الدولي ويفترض ان تحظى بحماية خاصة.
وتابع الإعلام الحكومي، أن الاحتلال بمبررات واهية لقصف الفضائية فإننا على ثقة بأن رسالة الإعلام الفلسطيني لن تتوقف ودوره في فضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن يمنعه قصف او تدمير بل ستزيدنا اصرارا على مواصلة مهامنا المهنية.
وطالب المؤسسات الدولية المعنية الوقوف امام مسؤولياتها واتخاذ موقف عملي بشطب عضوية دولة الاحتلال في هذه المحافل الدولية.
وقالت كتلة الصحفي الفلسطيني، إن استهداف مبنى قناة الأقصى جريمة صهيونية وحماقة تزيد من إصرار صحفيينا الأحرار على فضح جرائم الاحتلال.
وأدان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي تعرضت له قناة الأقصى والذي يعبر عن مدى الوحشية التي بلغها العدوان على الشعب الفلسطيني.
وذكر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن قصف فضائية الاقصى وتدميرها وتدمير منازل عدد من المواطنين هو انتهاك عدواني خطير يعني استمرار العدوان والارهاب متجاهلا كل الجهود وهذا سيؤدي لتوسيع رد المقاومة.
واستهجنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لإقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على قصف قناة الاقصى الفضائية بمدينة غزة واصفة ذلك الاجراء بمثابة جريمة ترتكب بحق وسائل الاعلام الفلسطينية.
ووجهت الجبهة الديمقراطية الدعوة لاتحاد الدولي للصحفيين لإدانة هذه الجريمة ضد حرية الرأي والتعبير وضرورة التدخل لوقفها واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمل الإعلامي في فلسطين.
ورأت أن هذا التعدي على فضائية الاقصى هو بمثابة اعتداء وحشي يجب عدم السكوت عليه يستدعي التحرك على كافة الصعد العربية والدولية ومختلف الجهات المعنية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه الغير مبررة ضد العمل الإعلامي في فلسطين.
وأكدت على أن هذا العدوان الصهيوني على فضائية الأقصى لن يثني وسائل الإعلام الفلسطينية عن نقل رواية شعبنا وإظهار جرائم الاحتلال امام المجتمع الدولي وتعريته أمام العالم.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمقر فضائية الأقصى وتدميره بالكامل، عدوان همجي سافر، يعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو، واستهداف لكل صوت حر يسعى لنقل الحقيقة ويفضح كل ما يرتكبه العدو من جرائم وإرهاب وانتهاكات بحق غزة وأهلها وبحق شعبنا الفلسطيني.
وطالب برهوم من جميع الهيئات الدولية والقانونية والصحفية والإعلامية إدانة هذا الفعل العدواني الخطير ضد الإعلام والإعلاميين والعاملين في مجالات الصحافة والإعلام ،وإن مثل هذه الممارسات لن تثني أصحاب الصوت الحر والضمائر الحية عن مواصلة رسالتهم الإعلامية والإنسانية والمقدسة في فضح وتعرية ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
كما واستنكر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان اقدام طائرات الاحتلال الإسرائيلي بقصف فضائية الأقصى وتدميرها بشكل كامل، مشيراً تأتي هذه الجريمة في محاولة لحجب الحقيقة والتغطية على جرائم الاحتلال.
واعتبر الملتقى الصحفي، ذلك أنه اختراق واضح لكافة القوانين، وهي جريمة تهدف إلى ضرب الإعلام الفلسطيني الذي يفضح الانتهاكات الاسرائيلية بحق المواطنين المدنيين ، واظهار عنجهية الاحتلال بحق ابناء شعبنا.
وطالب الملتقى وسائل الإعلام تغطية شاملة لكافة الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وفضحه عبر وسائل الإعلام العالمية لتصل حقيقته إلى جميع أحرار العالم
ودعا الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان الزملاء الصحفيين كافة إلى الإنتباه وعدم تبني الرواية الإسرائيلية وتناقلها عبر صفحاتهم، والاعتماد على المصادر الرسمية الفلسطينية.